بوتين يكشف عن عدد جنود بلاده المقاتلين في أوكرانيا
تاريخ النشر: 14th, June 2024 GMT
كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة في تصريحبثه التلفزيون الروسي، عن عدد جنود بلاده الذين يقاتلون في أوكرانيا.
وقال بوتين، خلال لقائه جنوداً تم تكريمهم "هناك نحو 700 ألف (جندي) في المنطقة التي تنفذ فيها عمليتنا العسكرية الخاصة".
وكان الرئيس الروسي أعلن، في ديسمبر في مؤتمره الصحافي السنوي، بمناسبة نهاية العام، أنّ 617 ألف عسكري روسي يشاركون في العمليات القتالية في أوكرانيا، مشيراً إلى أنّ من بين هؤلاء تمّت تعبئة 244 ألف عسكري.
يأتي أحدث رقم بشأن عديد القوات الروسية في أوكرانيا بعد أن شنّت موسكو في مايو هجوماً برّياً كبيراً في منطقة خاركيف (شمال شرق).
ونادراً ما تتحدّث موسكو عن الخسائر البشرية في صفوف جنودها في هذا العملية.
وتعود آخر حصيلة رسمية أعلنتها روسيا لقتلى جنودها في أوكرانيا إلى سبتمبر 2022 وقد بلغت يومها 5937 عسكرياً.
وتتمتّع روسيا بميزة التفوّق العددي على أوكرانيا في ساحة المعركة.
وفي فبراير الماضي، أعلن زيلينسكي أنّ حوالى 31 ألف عسكري أوكراني قُتلوا في العامين الأولين من الأزمة. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الجيش الروسي فلاديمير بوتين أوكرانيا جنود فی أوکرانیا
إقرأ أيضاً:
خبير عسكري: إنهاء حرب أوكرانيا قريبا صعب وهذه معضلة إرسال قوات أوروبية
قال الخبير العسكري العميد إلياس حنا إن إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية خلال أسابيع -كما يريد الرئيس الأميركي دونالد ترامب– "صعب ومعقد"، مرجحا في نهاية المطاف خسارة أوكرانيا مساحة كبيرة من أراضيها كأمر واقع.
وأوضح حنا -في حديثه للجزيرة تزامنا مع الذكرى الثالثة لاندلاع الحرب- أن إنهاء الحرب منوط بقرار من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، واصفا المعركة بالكبيرة بعدما وضع سيد الكرملين "جهدا كبيرا جدا مقابل المكاسب التي حققها، إلى جانب الصمود الأوكراني في القتال".
ولفت إلى أن الجيش الروسي يسيطر حاليا على 20% من مساحة أوكرانيا، وكذلك ضمت روسيا 4 أقاليم أوكرانية إلى أراضيها وهي لوغانسك ودونيتسك وزاباروجيا وخيرسون رغم استمرار المعارك في الأقاليم الثلاثة الأخيرة.
وسياسيا، أعلن ترامب أن الحرب في أوكرانيا قد تنتهي خلال أسابيع، على هامش لقائه الاثنين في البيت الأبيض بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي أكد استعداد الدول الأوروبية لإرسال قوات لحفظ السلام.
ووصف الخبير العسكري توغل قوات أوكرانية في منطقة كورسك غربي روسيا بالمناورة المفاجئة والسريعة، ومثل نقطة ضعف روسية واضحة رغم صغر مساحتها.
وشدد حنا على أهمية التوغل الأوكراني، إذ يمس هيبة روسيا التي تمتلك سلاحا نوويا، وهو ما يتعارض مع عقيدتها النووية، التي تنص على استخدام السلاح النووي ضد من يهدد الأراضي الروسية.
إعلانورجح أن تكون كورسك الروسية ورقة تفاوض بيد أوكرانيا في وقت ما، لكن شدد في الوقت نفسه على أن الأفضلية بعيدة الأمد تبقى لصالح الجيش الروسي.
قوات أوروبية
وبالنسبة لمسار إنهاء الحرب، قال الخبير العسكري إن أوراق ترامب أصبحت مكشوفة على طاولة التفاوض، وبالتالي فإن المبادرة بيد بوتين، خاصة في ظل عزم الأوروبيين إرسال قوات عسكرية إلى داخل أوكرانيا.
وخلال لقائه مع ترامب، قال ماكرون إن بعض الدول الأوروبية مستعدة لإرسال قوات حفظ سلام إلى أوكرانيا كضمانة أمنية بعد توقيع معاهدة للسلام، لكن من دون إرسال هذه القوات إلى الخطوط الأمامية، مضيفا أن اتفاق السلام قد يأتي في مرحلة ثانية، بعد ما وصفها "بالهدنة".
وفي تعليقه على هذه النقطة، قال ترامب إن بوتين سيقبل قوات أوروبية لحفظ السلام في أوكرانيا في إطار اتفاق لوقف الحرب.
وأشار حنا إلى أن هاجس بوتين كان دائما انتشار قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) على حدود روسيا، وطالب قبل بدء الحرب بعودة أوكرانيا وأوروبا الشرقية إلى مرحلة ما قبل التسعينيات، بمعنى غياب أي وجود للناتو على الحدود.
وحسب الخبير العسكري، فإن "ترامب يعتبر الصين العدو الأول للولايات المتحدة"، وبناء على ذلك فإن "أوروبا مطالبة بتحمل مسؤولية الدفاع عن نفسها وأراضيها"، خاصة أن الرئيس الأميركي "قادر على سحب حماية قواته لأوروبا وحتى المظلة النووية".
وبشأن الضمانات التي يمكن أن تقدم أوروبيا من أجل إنهاء الحرب، جدد حنا التأكيد على إنهاء الحرب بيد بوتين، متسائلا عن مستقبل الأقاليم الأوكرانية التي ضمتها روسيا، وكيفية رسم الحدود الجديدة بين موسكو وكييف، وأين ستتمركز القوات الأوروبية والأسلحة التي ستزود بها.
وخلص إلى أن أوكرانيا ستخسر قسما كبيرا من أراضيها كأمر واقع لا قانونا، مستدلا بما حدث بين ألمانيا الشرقية والغربية، وكذلك بين كوريا الجنوبية والشمالية.
إعلان
وكانت صحيفة واشنطن بوست الأميركية قد أفادت بأن قادة أوروبيين يبحثون نشر قوات في أوكرانيا، ويسعون إلى الحصول على ضمانات من إدارة ترامب بشأن تقديم دعم عسكري محتمل لهذه القوات.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن واشنطن تسعى إلى الحصول على إجابات بشأن حجم القوات والمعدات التي يمكن أن توفرها الدول الأوروبية لدعم أوكرانيا، في حين أكد مسؤولون أوروبيون للصحيفة أن فريق ترامب لم يستبعد دعم قوة أوروبية، لكنه طلب توضيحا بشأن نوع المساندة التي قد تحتاجها.
ووفق صحيفة واشنطن بوست، تشمل الطلبات الأوروبية لواشنطن بشأن القوات دعما استخباراتيا أميركيا ومراقبة جوية وقدرات استطلاعية، إلى جانب احتمالية توفير غطاء جوي أو مساعدة في الدفاعات الجوية لحماية القوة المنتشرة.