الجزائر - أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون السبت 05/08/2023 أن زيارته الرسمية لفرنسا "لا تزال قائمة" لكنه ينتظر إعلان الإليزيه عن "برنامجها"، بحسب مقتطفات من مقابلة أجراها مع وسائل إعلام محلية.

وقال تبون في المقتطفات التي نشرتها الرئاسة الجزائرية على صفحتها في فيسبوك، "ننتظر برنامج الزيارة إلى فرنسا من قبل الرئاسة الفرنسية.

الزيارة لا تزال قائمة". 

وتبث المقابلة كاملة السبت الساعة 20,00 ت غ. 

وأفادت مصادر متطابقة أن الزيارة التي كان من المقرر إجراؤها في مطلع أيار/مايو تم إرجاؤها بسبب تزامنها مع احتجاجات عيد العمال الحاشدة في فرنسا ضد إصلاح نظام التقاعد. 

وأشار الإليزيه حينها إلى وجود "نقاش لإيجاد موعد مناسب".

لم يقم عبد المجيد تبون حتى الآن بزيارة لتأكيد تحسن العلاقات بين البلدين بعد عدد من الأزمات الدبلوماسية.

من ناحية أخرى، زار الرئيس الجزائري روسيا في الفترة من 13 إلى 17 حزيران/يونيو حيث استقبله نظيره فلاديمير بوتين بحفاوة. وتجمع بين الجزائر وموسكو علاقات مميزة منذ عقود. 

بالإضافة إلى توقيع "إعلان شراكة استراتيجية معمقة" ينص خصوصا على تبادل المعلومات الاستخبارية بشأن "التهديدات للأمن القومي"، أبرمت الجزائر وروسيا ثمانية اتفاقات أخرى في مجالات العدل والاتصالات السلكية واللاسلكية والزراعة والثقافة والموارد المائية واستكشاف الفضاء للأغراض السلمية.

وردا على سؤال في منتصف حزيران/يونيو لتلفزيون "إل سي آي" عن زيارة تبون إلى باريس، قالت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا "نحن نعمل على مواعيد" لكنها "ليست ثابتة".

العلاقة بين الجزائر وفرنسا، القوة الاستعمارية السابقة (من 1830 إلى 1962)، مضطربة للغاية. 

تشكل مسألة ذاكرة الاستعمار الفرنسي في القرن التاسع عشر وحرب الاستقلال الجزائرية (1954-1962) إحدى النقاط الحساسة الكبرى في العلاقة بين باريس والجزائر، وقد تسببت بخلافات عديدة في السنوات الأخيرة.

وكثّف البلدان مؤخرا جهودهما للارتقاء بعلاقاتهما.

المصدر: شبكة الأمة برس

إقرأ أيضاً:

السد القطري يتضامن مع نجمه الجزائري عطّال بعد حكم سجنه في فرنسا

أعرب نادي السد القطري عن تضامنه مع نجمه الجزائري يوسف عطال، بعد صدور حكم بسجنه 8 شهور في فرنسا، على خلفية تغريدة نشرها تضامنا مع أهالي قطاع غزة ضد العدوان الإسرائيلي الوحشي.

وقال السد في بيان رسمي، إن "الحكم الجائر" الذي تعرض له يوسف عطال جاء "نتيجة لموقفه الإنساني ونصرته لأهلنا في غزة، وهو موقف شجاع يجسد ضمير كل إنسان حر".

وتابع السد "نؤكد وقوفنا الكامل مع لاعبنا ودعمنا اللامحدود له، ونعلن تسخير كافة إمكانياتنا لمساندته في هذه القضية العادلة".

وأشار النادي إلى أن ما قام به عطال "تعبير طبيعي وصادق من إنسان سوي تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة من ظلم وعدوان، وهو موقف نابع من المبادئ الإنسانية التي لا تعرف ازدواجية في المعايير ولا تمييزا في الحكم على المظلومين".

زفي أحدث تطورات القضية، التمست النيابة العامة الفرنسية خلال جلسة الاستئناف تثبيت العقوبة الصادرة بحق عطال، والتي تتضمن السجن لمدة 8 أشهر مع وقف التنفيذ وغرامة مالية قدرها 45 ألف يورو، وذلك بتهمة التحريض على الكراهية الدينية.

وتعود وقائع القضية إلى 12 تشرين أول/ أكتوبر 2023، حينما قام عطال، الذي كان حينها لاعبًا في صفوف نادي نيس الفرنسي، بمشاركة مقطع فيديو في حسابه على "إنستغرام"، يظهر فيه الداعية الفلسطيني محمود حسنات وهو يردد دعاءً ضد اليهود، وهي الواقعة التي اعتبرها القضاء الفرنسي تحريضًا على الكراهية.

مرافعة اللاعب: "أنا لاعب كرة قدم، لا أمارس السياسة"

وأمام المحكمة في إيكس أون بروفانس جنوب فرنسا، أعاد يوسف عطال التأكيد على موقفه بأنه لم يكن لديه أي نوايا تحريضية، مشددًا على أن تضامنه مع الفلسطينيين لا يعني معاداته لليهود. وقال في مرافعته: "أنا لاعب كرة قدم، لا أمارس السياسة".

وأوضح أنه لم يكن على دراية بمحتوى الفيديو بشكل كامل. وقال: "لو كنت شاهدت الفيديو حتى النهاية، لما قمت بنشره من الأساس"، مؤكدًا أنه ارتكب خطأ وكان عليه أن يكون أكثر حذرًا.

ومنذ بداية القضية، واجه عطال ضغوطًا كبيرة، ما دفعه إلى نشر بيان اعتذار أكد فيه أنه "يرفض جميع أشكال العنف"، وقال: "أدرك أن منشوري صدم الكثيرين، ولم يكن هذا قصدي. أعتذر عن ذلك"، كما شدد على أنه يؤمن بقيم السلام ويدعم جميع الضحايا حول العالم.

تسببت هذه القضية في حملة واسعة ضد عطال، وصلت إلى حد تهديد عمدة مدينة نيس كريستيان استروزي بطرده من النادي عبر تغريدة له. وانضمت صحف رياضية كبرى مثل "ليكيب" إلى هذه الحملة، مطالبة بمعاقبته بشدة.

وأثرت هذه الضغوط على مسيرة اللاعب، حين أنهى نادي نيس تعاقده معه في صيف 2024. ومنعت القضية عودته إلى الدوري الفرنسي، وقد عرقل الجدل السياسي والإعلامي صفقة انتقاله إلى أولمبيك مارسيليا.

بعد مغادرته لفرنسا، انتقل عطال إلى الدوري التركي لفترة قصيرة، قبل أن يستقر في نادي السد القطري، حيث يواصل مسيرته الكروية بعيدًا عن الضغوط التي واجهها في أوروبا.

بيان رسمي #يوسف_عطال#السد | #AlSadd

— ???? #79 Al Sadd SC | نادي السد (@AlsaddSC) April 4, 2025

مقالات مشابهة

  • الرئيس الفنزويلي يؤكد أن بلاده ستكون أول دولة تتجاوز رسوم ترامب
  • الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من ماكرون للتباحث بشأن الزيارة المرتقبة للقاهرة
  • السد القطري يتضامن مع نجمه الجزائري عطّال بعد حكم سجنه في فرنسا
  • الحرب على غزة .. بلسان الراب الجزائري
  • وزير الداخلية الفرنسي بالمغرب وهذه أبرز الملفات المطروحة في جدول الزيارة
  • السر في "الزيارة التركية".. كواليس ضربة إسرائيل لقواعد سوريا
  • ميقاتي: الرئيس عون حسناً فعل حين نفى من باريس علاقة حزب الله بإطلاق الصواريخ
  • عشية زيارته للجزائر…وزير الخارجية الفرنسي يجدد التأكيد على دعم فرنسا سيادة المغرب على الصحراء(فيديو)
  • أحمد الكاس: فرصتنا لا تزال قائمة للتأهل إلى كأس العالم للناشئين قطر 2025
  • القضاء الفرنسي يصرّ على سجن اللاعب الجزائري عطال لتضامنه مع غزة