تثير فكرة "حكومة فيسبوك" قلقًا كبيرًا بشأن تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على المجتمع المصري خاصة فيما يتعلق بانتشار الشائعات والقرارات الحكومية المغلوطة وهو ما شاهدناه خلال الأيام الماضية بانتشار الكثير من التعديلات الوزارية المغلوطة والتي أثارت الرأي العام. 

 

يعد الفيسبوك قضية مُعقدة تتطلب حلولًا جماعية من الحكومات والمجتمع المدني وشركات التكنولوجيا، ومن الصعب التحكم فيه بشكل كامل وفي السطور التالية سنتناول كل ما يخص الفيسبوك من تأثير انتشار الشائعات وتأثيرها على اتخاذ القرار والحلول.


 

تأثير فيسبوك على انتشار الشائعات:

سهولة نشر المعلومات المضللة: تُعدّ منصات التواصل الاجتماعي، مثل فيسبوك، أرضًا خصبة لنشر الشائعات والأخبار المضللة، وذلك لسهولة مشاركة المحتوى وسرعة انتشاره.

الفلاتر والخوارزميات: قد تُساهم خوارزميات فيسبوك في تعزيز انتشار الشائعات، من خلال عرض محتوى مُخصص يتوافق مع ميول المستخدمين، ممّا يخلق "فقاعات معلوماتية" تفتقر إلى التنوع والتوازن.

قلة الثقة في المصادر: قد تؤدي كثرة المعلومات المضللة على فيسبوك إلى فقدان الثقة في المصادر الموثوقة، ممّا يُصعّب عملية التحقق من صحة المعلومات واتخاذ القرارات السليمة.

 

تأثير فيسبوك على اتخاذ القرارات:

التأثير على الرأي العام: قد تُستخدم منصات التواصل الاجتماعي، مثل فيسبوك، للتأثير على الرأي العام من خلال حملات دعائية مُستهدفة ونشر معلومات مُضللة.

التلاعب بالسلوك: قد تُستخدم بيانات المستخدمين الشخصية على فيسبوك لفهم سلوكياتهم واستهدافهم بإعلانات مُخصصة تُؤثّر على قراراتهم الشرائية، أو حتى السياسية.

قلة المشاركة المدنية: قد تُؤدّي "فقاعات المعلوماتية" على فيسبوك إلى عزوف بعض المستخدمين عن المشاركة في النقاشات العامة والشؤون السياسية، ممّا يُضعف من عملية اتخاذ القرارات الديمقراطية.

 

الحلول المقترحة:

تعزيز محو الأمية الرقمية: يجب توعية المستخدمين بكيفية التعرف على المعلومات المضللة وكيفية التحقق من صحة المصادر.

دعم الصحافة المستقلة: تُعدّ الصحافة المستقلة مصدرًا هامًا للمعلومات الموثوقة، ويجب دعمها لضمان استمرارها في أداء دورها.

تنظيم عمل شركات التواصل الاجتماعي: يجب وضع قوانين تُنظم عمل شركات التواصل الاجتماعي وتُلزمها بمحاربة انتشار الشائعات والأخبار المضللة.

تمكين المستخدمين: يجب منح المستخدمين المزيد من التحكم في بياناتهم الشخصية وكيفية استخدامها من قبل شركات التواصل الاجتماعي.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: فيسبوك حكومة فيسبوك المجتمع المصري انتشار الشائعات القرارات الحكومية التعديلات الوزارية التواصل الاجتماعی المعلومات المضللة انتشار الشائعات

إقرأ أيضاً:

4 هواتف صدمت المستخدمين في بدايتها وأصبحت أيقونات تصميمية

أطلقت شركة نوثينج  Nothing، رسميا هاتفها الجديد Nothing Phone 3 بسعر حوالي 960 دولار، وهو سعر أعلى مما كان متوقعا، ولكن السعر لم يكن العامل الوحيد الذي أثار الجدل، فقد جاء الهاتف بتصميم غير تقليدي أثار انقساما بين المستخدمين، خاصة من حيث موضع الكاميرات غير المتناسق، وواجهة الإضاءة الجديدة المسماة Glyph Matrix.

وبينما تظل الأذواق التصميمية مسألة شخصية، فقد شهدنا عبر السنوات العديد من الهواتف الذكية التي تعرضت لنقد كبير عند الإطلاق بسبب تصاميمها غير المألوفة، لكنها بمرور الوقت تحولت إلى معايير مقبولة، بل وحتى رائجة في عالم الهواتف، وفيما يلي أبرز هذه النماذج:

تعرف على أبرز 5 ميزات تجعل iPhone 17 Pro أقوى هاتف في 2025هونر تكشف عن Magic V5 أنحف وأخف هاتف قابل للطي في العالم1. هاتف iPhone 11 Pro:

كان أول هاتف من آبل يقدم تصميم الكاميرات الثلاثية المرتبة على شكل مثلث في الزاوية العلوية اليسرى، وهو النمط الذي أصبح يميز سلسلة الـ Pro منذ ذلك الحين.

ورغم أن التصميم ووجه وقتها بموجة من السخرية والميمز، حيث شبهه البعض بـ "موقد الغاز"، فقد أصبح اليوم مقبولا بل ومحبوبا، واستمر في الظهور من iPhone 12 Pro وحتى iPhone 16 Pro، ويقال أيضا إن هذا التصميم يساعد في تقديم تجربة انتقال ناعم بين العدسات أثناء التصوير.

هاتف iPhone 11 Pro2. هاتف iPhone X:

كان iPhone X هو أول من قدم الشق العلوي Notch، الذي ضم مستشعرات Face ID بعد التخلي عن Touch ID، وفي ذلك الوقت، اعتبر هذا القطع في الشاشة خطوة جريئة وغريبة، لكن آبل كانت من أوائل الشركات التي طبقته، وسرعان ما تبعتها شركات أندرويد.

واستمر وجود النوتش حتى iPhone 14، قبل أن يتحول إلى Dynamic Island في الطرازات الأحدث، لكنه يظل عنصرا تصميميا محوريا مكن Face ID من الظهور.

iPhone X3. هاتف Nothing Phone (1):

تماما مثل Phone 3، جاء Nothing Phone (1) بتصميم أثار الجدل عند إطلاقه، كان يحمل ظهرا شفافا يظهر مكونات الهاتف الداخلية مثل البراغي والكابلات — وهو ما لم يكن مألوفا في عالم الهواتف.

لكن هذا الأسلوب سرعان ما أصبح الهوية البصرية الفريدة لشركة Nothing، وتم تطبيقه في أجهزة أخرى مثل السماعات اللاسلكية، ومع الوقت، بات هذا الشكل مرغوبا لمن يبحثون عن التميز في التصميم.

هاتف Nothing Phone (1)4. هاتف Essential PH-1:


هاتف Essential PH-1، الذي أطلقه مؤسس أندرويد أندي روبن، جاء بمواد فاخرة مثل السيراميك والتيتانيوم (قبل أن تستخدمه آبل لاحقا)، تميز الهاتف بتصميم بسيط، مسطح، وبدون أي بروز للكاميرا، مع واجهة أمامية تحتوي على شق قطرة الماء وشاشة خالية تقريبا من الإطارات.

وقد سبق في استخدام الشكل المسطح لكثير من الشركات، حتى قبل أن تعتمده آبل رسميا مع iPhone 12 Pro، لكنه ربما كان متقدما على عصره أكثر من اللازم.

رغم الانتقادات التي طالت تصميم Nothing Phone 3، إلا أن التاريخ يثبت أن التصاميم التي تثير الجدل أولا، تصبح مألوفة لاحقا، بل وقد تصبح هي الاتجاه السائد في السوق.

طباعة شارك هواتف هواتف غريبة الهواتف الذكية Nothing Phone 3

مقالات مشابهة

  • الهجمات السيبرانية تدخل ساحة المعارك.. ومصر تضخ استثمارات لتأمين البنية المعلوماتية
  • الكويت: ضبط مواطن أساء للوحدة الوطنية عبر وسائل التواصل الاجتماعي
  • المعرفة وهندسة القرار
  • بسبب مواقع التواصل الاجتماعي.. كابوس يلاحق حياتي الزوجية
  • «التضامن الاجتماعي» و«ويل سبرنج» تنفذان المرحلة الثانية لتأهيل مدربين متخصصين في تعزيز التواصل الأسري
  • التضامن الاجتماعي وويل سبرنج تنفذان المرحلة الثانية لتأهيل مدربين متخصصين في تعزيز التواصل الأسري بين الآباء وأبنائهم
  • ظهور نادر للزعيم عادل إمام.. صورة تشعل مواقع التواصل الاجتماعي| ما القصة؟
  • بعد غياب 5 سنوات.. أحدث ظهور لـ عادل امام يشعل مواقع التواصل الاجتماعي
  • تقرير أممي يحذر من خطورة وسائل التواصل الاجتماعي المغمورة بالمعلومات المضللة
  • 4 هواتف صدمت المستخدمين في بدايتها وأصبحت أيقونات تصميمية