أمير سعودي يرد على دعوة خامنئي لـحج البراءة.. ويسرد تفسير آية بسورة التوبة
تاريخ النشر: 14th, June 2024 GMT
(CNN) -- رد الأمير السعودي عبدالرحمن بن مساعد، على دعوة المرشد الإيراني، علي خامنئي، إلى "حج البراءة"، مشيرا إلى أن ذلك "لوي لعنق الحقيقة" وأن من يدعو إليه "باطل يدعو إلى باطل" وأن تعكير صفو الحج والحجيج يندرج تحت تصنيف "الفسوق"، حسب فيديو مطول نشره عبر صفحته على "إكس"، تويتر سابقا.
وقال الأمير عبدالرحمن بن مساعد في الفيديو: "يقول الله عز وجل في أول سورة التوبة: (بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) وبمناسبة ما يتردد هذه الأيام من إعلان البراءة بإخراج هذه الآية الكريمة من سياقها وتطويعها لأغراض سياسية أبعد ما تكون عن مقصود الدين في الحج، فلا بد من القول إن الله سبحانه وتعالى شرع للحجيج في الحج أن يُكثروا من الطاعات ومن ذكره سبحانه وتعالى بالتلبية والتكبير والدعاء والاستغفار والتوبة والصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام وعلى آله وصحبه".
وأردف الأمير السعودي قائلا: "أما اتخاذ شعارات أخرى وترديدها فهذا أمر غير مشروع ولا أساس له من الصحة ولا أصل له في الشرع",
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: علي خامنئي
إقرأ أيضاً:
نقابة الصحفيين اليمنيين ترفض التحريض ضد الزميل عبدالرحمن أنيس وتجدد الدعوة للتضامن المهني
أعلنت نقابة الصحفيين اليمنيين، اليوم السبت، رفضها التحريض ضد الزميل عبدالرحمن أنيس، الذي يتعرض لتهديدات على ذمة مواقفه وآراءه في العاصمة المؤقتة عدن جنوبي اليمن.
وقالت النقابة في بيان لها إنها تابعت ما يتعرض له الصحفي أنيس من هجوم وتحريض وتخوين خطير قد يلحق به الضرر من قبل نشطاء بينهم صحفيين في وسائل التواصل الإجتماعي على خلفية نشاط الزميل الصحفي.
وأكدت النقابة تضامنها مع الزميل عبدالرحمن أنيس وقالت إنها "ترفض التحريض على الزميل وعلى كافة الصحفيين بسبب كتاباتهم أو آراءهم".
وشدد على ضرورة التضامن المهني بين الصحفيين، وعدم تورطهم في خطاب الكراهية والتحريض لتوفير بيئة آمنة لكل الصحفيين تتوفر فيها مقومات الحماية والآمان.
ودعت نقابة الصحفيين كافة الصحفيين والنشطاء للالتزام بقيم المهنة ومبادئ النشر، وتعزيز روح التضامن المهني بين كافة الصحفيين على أسس مهنية.
كما دعت النقابة السلطات الأمنية والقضائية في عدن إلى التحقيق في الواقعة واتخاذ كافة الإجراءات القانونية لحماية الزميل ومحاسبة من يقف وراء حملات التحريض على الصحفيين.