موعد صلاة عيد الأضحى 2024 بالقاهرة والمحافظات
تاريخ النشر: 14th, June 2024 GMT
موعد صلاة عيد الأضحى 2024.. تفصلنا عن صلاة عيد الأضحى المبارك لعام 1445/2024، ساعات قليلة، حيث أن موعد عيد الأضحى المبارك سيكون بعد غد الأحد 16 يونيو 2024، مما جعل الكثيرين يرغبون في معرفة موعد صلاة عيد الأضحى 2024 في القاهرة والمحافظات.
موعد صلاة عيد الأضحى المباركوتوفر الأسبوع لمتابعيها كل ما يخص موعد صلاة عيد الأضحى المبارك، وذلك من خلال خدمة متقدمة تتيحها لمتابعيها في جميع المجالات، ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هنا.
«الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صلِّ على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذُرّيّة سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا».
- صلاة عيد الأضحى في القاهرة، 6:18
- صلاة عيد الأضحى في الإسكندرية، 6:20
- صلاة عيد الأضحى في السويس، 6:13
- صلاة عيد الأضحى في الطور، 6:13
- صلاة العيد الأضحى في طابا، 6:05
- صلاة عيد الأضحى في دمنهور، 6:19
- صلاة عيد الأضحى في المنصورة، 6:15
- صلاة عيد الأضحى في بنها، 6:17
- صلاة عيد الأضحى في كفر الشيخ، 6:17
- صلاة عيد الأضحى في بنى سويف، 6:21
- صلاة عيد الأضحى في أسيوط، 6:25
- صلاة عيد الأضحى في قنا، 6:21
- صلاة عيد الأضحى في أبوسمبل، 6:34
- صلاة عيد الأضحى في الغردقة، 6:15
- صلاة عيد الأضحى في الإسماعيلية، 6:12
- صلاة عيد الأضحى في السلوم، 6:39
- صلاة عيد الأضحى في حلايب، 6:14
- صلاة عيد الأضحى في الجيزة، 6:18
- صلاة عيد الأضحى في بورسعيد، 6:11
- صلاة عيد الأضحى في العريش، 6:05
- صلاة عيد الأضحى في سانت كاترين، 6:11
- صلاة عيد الأضحى في شرم الشيخ، 6:11
- صلاة عيد الأضحى في طنطا، 6:17
- صلاة عيد الأضحى في الزقازيق، 6:16
- صلاة عيد الأضحى في شبين الكوم، 6:18
- صلاة عيد الأضحى في الفيوم، 6:21
- صلاة عيد الأضحى في المنيا، 6:25
- صلاة عيد الأضحى في سوهاج، 6:24
- صلاة عيد الأضحى في أسوان، 6:25
- صلاة عيد الأضحى في مرسى مطروح، 6:31
- صلاة عيد الأضحى في الخارجة، 6:33
- صلاة عيد الأضحى في دمياط، 6:12
- صلاة عيد الأضحى في نويبع، 6:07
- صلاة عيد الأضحى في شلاتين، 6:16
اقرأ أيضاًكيفية أداء صلاة عيد الأضحى المبارك
«معهد الفلك» يحدد موعد صلاة عيد الأضحى في القاهرة والجيزة
مواعيد صلاة عيد الأضحى 2024 بالقاهرة والمحافظات
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: تكبيرات عيد الأضحى المبارك صلاة عيد الأضحى صلاة عيد الأضحى 2024 موعد صلاة عيد الأضحى موعد صلاة عيد الأضحى 2024 موعد صلاة عيد الأضحى 2024 في القاهرة والمحافظات موعد صلاة عيد الأضحى المبارك موعد صلاة عيد الأضحى في القاهرة والمحافظات صلاة عید الأضحى المبارک موعد صلاة عید الأضحى 2024 القاهرة والمحافظات صلاة عید الأضحى فی سیدنا محمد فی القاهرة الله أکبر
إقرأ أيضاً:
ملايين المصريين ينتفضون عقب صلاة العيد| تظاهرات عارمة في العاصمة والمحافظات رفضا لتهجير الفلسطينيين ودعما للقيادة
لم تكن صلاة عيد الفطر هذا العام مجرد مناسبة دينية في مصر، بل تحولت إلى صرخة شعبية مدوية تعانق سماء المحافظات المختلفة، حيث خرج الملايين بعد الصلاة مباشرة ليعبروا عن رفضهم القاطع لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم. من القاهرة إلى سيناء، ومن طنطا إلى المنصورة، امتلأت الساحات بأعلام مصر وفلسطين، وارتفعت الأصوات بهتافات التضامن والدعم للقضية الفلسطينية، في مشهد يعكس نبض الشارع المصري وتمسكه بثوابته القومية. هذه الوقفات لم تكن مجرد احتجاجات عابرة، بل رسالة واضحة للعالم: الشعب المصري يقف كجسد واحد خلف قيادته السياسية، رافضًا أي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية أو المساس بأمنه القومي.
القاهرة والجيزة| قلب العاصمة ينبض بفلسطين
في القاهرة، تحولت ساحة مسجد الصديق بالنزهة إلى بحر من البشر، حيث تجمع المواطنون عقب صلاة العيد ليرفعوا أعلام فلسطين ولافتات تؤكد دعمهم لأشقائهم في غزة. "لا للتهجير.. فلسطين عربية"، كانت من بين الشعارات التي صدحت بها الحناجر، مع هتافات مؤيدة للرئيس عبد الفتاح السيسي في مواجهة التحديات الإقليمية. وفي الدقي بالجيزة، شهدت ساحة مسجد مصطفى محمود مشهدًا مشابهًا، حيث احتشد الآلاف رافعين لافتات تؤكد أن القضية الفلسطينية ليست قابلة للتنازل. النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب، كان بين الحاضرين، مؤكدًا أن هذه التجمعات رسالة للعالم بأن المصريين لن يسمحوا بالتفريط في الحق الفلسطيني.
شمال سيناء| الحدود ترفض التهجير
في شمال سيناء، كانت الرسالة أقوى وأعمق. عقب صلاة العيد، تجمع الآلاف أمام مسجد النصر في العريش وساحة النادي الرياضي في بئر العبد، في وقفة تضامنية ضمت مختلف أطياف المجتمع السيناوي من شيوخ قبائل وشباب ونساء. "سيناء ليست بديلًا لغزة"، هكذا ردد المشاركون، مؤكدين رفضهم لأي مخططات تهجير قد تمس السيادة المصرية. الهتافات مثل "تحيا مصر.. فلسطين حرة" و"بالروح بالدم نفديكِ يا فلسطين" عكست مدى التضامن العميق، مع تأكيد الدعم الكامل لقرارات الرئيس السيسي في حماية الأمن القومي ودعم الفلسطينيين.
القليوبية وطنطا| الشارع يتحدث
في شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، توافد الأهالي إلى ساحة مسجد التقوى بعد الصلاة، حاملين لافتات ترفض التهجير القسري وتدعم موقف الدولة. أما في طنطا، فقد انطلقت مسيرات حاشدة من أمام مسجد السيد البدوي، حيث رفع عشرات الآلاف أعلام مصر وفلسطين، منددين بالممارسات الإسرائيلية. محافظ الغربية، اللواء أشرف الجندي، انضم إلى القيادات التنفيذية والشعبية في هذه الفعاليات، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
الدقهلية وجنوب سيناء| صوت الشعب يعلو
في المنصورة، خرج الآلاف من ساحة مسجد الزراعيين عقب صلاة العيد، حاملين لافتات كتب عليها "لا للتهجير" وصورًا للرئيس السيسي، في تأكيد على دعمهم لموقفه الثابت. وفي جنوب سيناء، نظم الأهالي وقفة في ساحة استاد طور سيناء، رافضين أي محاولة لإجبار الفلسطينيين على ترك أراضيهم، مع هتافات مثل "غزة في القلب" تعكس العمق العاطفي للعلاقة بين الشعبين.
رسائل للعالم|الموقف المصري موحد
لم تكن هذه الوقفات مجرد تعبير عن الغضب، بل حملت رسائل متعددة. للمجتمع الدولي، أكد المصريون أن أي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية ستواجه برفض شعبي وعملي.
شارك النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب، في الوقفة التضامنية أمام مسجد مصطفى محمود، مؤكدًا أن المصريين اليوم يبعثون رسالة واضحة للعالم بأنهم يقفون خلف الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويرفضون أي مساس بحقوق الفلسطينيين.
وقال أبو العينين خلال حديثه لقناة "صدى البلد": "لا للتهجير، ولا لحل القضية الفلسطينية على حساب الحق الفلسطيني المشروع"، مشددًا على ضرورة إجبار إسرائيل على القبول بحل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
عيد بطعم التضامن
في هذا العيد، لم يكن الكحك والشاي وحدهما ما جمع المصريين، بل كان التضامن مع فلسطين هو الطبق الرئيسي على موائدهم المعنوية. من كل ركن في مصر، ارتفعت الأصوات لتقول إن القضية الفلسطينية ليست مجرد خبر في نشرة الأخبار، بل جزء من وجداننا وهويتنا. هؤلاء الذين خرجوا بعد صلاة العيد لم يكونوا مجرد متظاهرين، بل كانوا أصوات الحق والأمل، يذكرون العالم أن الشعب المصري لا ينحني أمام الضغوط، وأن فلسطين ستبقى في القلب حتى يتحقق العدل. وبينما نودع هذا اليوم، تبقى هذه الوقفات شاهدة على وحدتنا، ودليلًا على أن العيد ليس فقط فرحة شخصية، بل لحظة نصنع فيها التاريخ بأيدينا وأصواتنا.