الخشت يستقبل وفدا من جامعة فودان الصينية بجامعة القاهرة الدولية
تاريخ النشر: 14th, June 2024 GMT
أكد رئيس جامعة القاهرة الدكتور محمد الخشت، ترحيب الجامعة بتعزيز التعاون مع المؤسسات الصينية المرموقة، مشيرا إلى أنها تولي اهتماما كبيرا بتطوير التعاون الدولي في مختلف المجالات بما في ذلك التعاون مع الصين في إطار الملفات الاستراتيجية المشتركة بين البلدين.
جاء ذلك خلال استقبال الخشت، بمكتبه بجامعة القاهرة الدولية، اليوم /الجمعة/ لوفد من جامعة فودان الصينية، التي تعد من جامعات القمة في التصنيفات الدولية برئاسة د.
وتناول اللقاء مناقشة آفاق التعاون بين الجامعتين في مختلف المجالات وأهمها تبادل الطلاب والباحثين وإنشاء البرامج والدرجات العلمية المزدوجة وإجراء البحوث العلمية وتبادل الخبرات وعقد المؤتمرات والندوات المشتركة، وذلك في إطار تعزيز العلاقات بين مصر والصين في مختلف المجالات بما في ذلك التعليم والبحث العلمي.
حضر اللقاء من جامعة فودان عميد معهد الذكاء الاصطناعي والابتكار وعميد مدرسة علوم وتكنولوجيا المعلومات والعميد التنفيذي لمعهد الظواهر البشرية وعميد معهد السياسة العامة العالمية وعميد مدرسة التبادل الثقافي الدولي ونائب مدير مكتب الشراكات العالمية بجامعة فودان ومدير برنامج بمعهد السياسة العامة العالمية بجامعة فودان والدكتورة رحاب صبح رئيسة قسم اللغة الصينية بكلية الآداب ومديرة معهد كونفوشيوس بجامعة القاهرة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: رئيس جامعة القاهرة الخشت جامعة القاهرة الدولية جامعة القاهرة
إقرأ أيضاً:
400 مليار دولار من البضائع الصينية تهدد الأسواق العالمية إثر رسوم ترامب
حذّرت صحيفة وول ستريت جورنال، في تقرير موسّع نشرته يوم الجمعة، من موجة جديدة من الاضطراب في التجارة العالمية، وذلك على خلفية فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعريفات جمركية غير مسبوقة على الواردات الصينية، بمتوسط بلغ نحو 70%، اعتبارًا من 9 أبريل/نيسان الجاري، في ما وصفه بـ"يوم التحرير التجاري".
التعريفات الجديدة تأتي ضمن حملة واسعة تستهدف الصين باعتبارها "الخصم الجيوسياسي الأول" بحسب وصف مقربين من ترامب.
ووفقًا للتقرير، فقد تراكمت هذه الرسوم بداية من 10% في فبراير/شباط، ثم 10% أخرى في مارس/آذار، مضافة إلى رسوم سابقة من عهد الرئيس جو بايدن، ما رفع المعدل العام إلى نحو 70%.
فيض البضائع الصينية هذا التصعيد الأميركي من شأنه أن يدفع ما قيمته نحو 400 مليار دولار من البضائع الصينية المخصصة سابقًا للسوق الأميركي إلى البحث عن أسواق بديلة.
ويُقدّر أن الولايات المتحدة استوردت في عام 2024 ما قيمته 440 مليار دولار من الصين، تشمل حصة ضخمة من الإلكترونيات، والألعاب، والأحذية، والصلب، والحديد، وحتى المظلات (91% من واردات المظلات الأميركية مصدرها الصين، بحسب بيانات مركز التجارة الدولية التابع للأمم المتحدة).
ويقول الاقتصادي مايكل بيتيس، أستاذ التمويل في جامعة بكين، إن "الألعاب الحقيقية لم تبدأ بعد"، مشيرًا إلى أن التصعيد قد يؤدي إلى تفاعل متسلسل في الأسواق العالمية، حيث تبدأ الدول بإجراءات مضادة لحماية صناعاتها.
الصين من جهتها سارعت بإعلان عزمها اتخاذ "إجراءات مضادة حاسمة"، من دون أن توضح تفاصيلها، بينما أشارت وزارة التجارة الصينية في بيان إلى أن "التجربة أثبتت أن رفع الرسوم لن يحلّ مشكلات الولايات المتحدة، بل سيضر بمصالحها ويقوّض الاقتصاد العالمي".
ورغم أن واشنطن قد لا تتمكن من استبدال جميع المنتجات الصينية بسهولة، نظرًا لاعتماد شركاتها الصناعية على أجزاء ومكوّنات يصعب تأمينها من مصادر بديلة، فإن التقرير يُظهر أن تلك الرسوم ستؤدي إلى ركود في الواردات، ما سيدفع بالصادرات الصينية نحو أسواق أخرى، الأمر الذي سيضاعف التوترات التجارية مع الاقتصادات الكبرى الأخرى.
وأشارت بيانات "غلوبال تريد أليرت" إلى أن الصين أصبحت منذ 2018 هدفًا لنحو 500 تحقيق في قضايا مكافحة الإغراق، فيما واصلت بكين ضخ استثمارات في الصناعات المتقدمة لتقليص أثر تباطؤ الاستهلاك المحلي.
وتوقع الخبير الاقتصادي في "سيتي" يو شيانغرونغ أن تؤدي هذه الرسوم الجديدة إلى خفض النمو الصيني بنسبة تتراوح بين 0.5 و1% هذا العام ما لم تتخذ بكين إجراءات تحفيزية إضافية تشمل خفض الفائدة وزيادة الإنفاق الحكومي