تم صبيحة يوم الجمعة استلام قاعدة العمل الجوي بمطار صيادة بمنطقة سوق الليل التابعة اقلميا لدائرة خيرالدين التي خصصت في مرحلتها الأولى لمكافحة الحرائق والإجلاء الصحي, حسبما أفادت به شركة طاسيلي للعمل الجوي فرع سوناطراك.

وقال رئيس قاعدة شركة طاسيلي للعمل الجوي لمستغانم, أحمد بوبكري, أن المرحلة الأولى من المشروع التي تم استلامها اليوم الجمعة تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون جاءت بعد الانتهاء من إنجاز مركز العمليات وبداية استقبال أسراب الطائرات المخصصة لهذه المنشأة المطارية.


تم اليوم الجمعة استقبال أول طائرة من نوع “سيسنا” مخصصة للدعم اللوجيستي على مدرج القاعدة وتلتها الطائرة العمودية للإجلاء الصحي في انتظار وصول 4 طائرات لمكافحة حرائق الغابات غدا السبت.
وذكر السيد بوبكري في هذا السياق أن المنشأة في مرحلتها الأولى ستدخل حيز الخدمة غدا 15 جوان وفق ما كان مقررا لتساهم في الحملة الوطنية للوقاية والمكافحة من حرائق الغابات على مستوى كامل الولايات الغربية للوطن.
وبخصوص المرحلة الثانية من المشروع, أوضح ذات المسؤول, أنها تتعلق بإنجاز مركز تكوين مزود بأجهزة حديثة للمحاكاة بالتعاون مع الشريك الأمريكي الرائد في مجال الطيران AG AVIATION, ولاسيما بعد تعزيز أسطول شركة طاسيلي للعمل الجوي بسرب الطائرات من نوع AT 802 .
وفي هذا الصدد, قام خبراء هذا المتعامل الأمريكي بزيارة لقاعدة العمل الجوي بصيادة خلال شهر ماي الماضي لمناقشة أحدث التطورات التكنولوجية والأداء الاستثنائي الذي تقدمه الطائرات التي تم اقتنائها حديثا في مجال التدخل لمكافحة حرائق الغابات.
للتذكير, تم نهاية يناير الماضي إبرام اتفاقية بين مؤسسة تسيير مصالح المطارات لوهران وشركة طاسيلي للعمل الجوي تتعلق بإنشاء قاعدة العمل الجوي لصيادة لمكافحة الحرائق والإجلاء الصحي ومختلف نشاطات الطيران المدني الأخرى.
وفي مارس الماضي, انطلقت على مستوى هذه المنشأة أشغال إنجاز المرحلة الأولى من هذا المشروع الذي خصصت له شركة طاسيلي للعمل الجوي ما قيمته 3 مليار دج كاستثمار ذاتي.

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

دقلو يطلق رصاصة إضافية على فرية الرصاصة الأولى

*بقوله: ( كنا غلطانين ما عارفين مسرح المعركة وين، المعركة في الشمالية ونهر النيل ) قدَّم المتمرد عبد الرحيم دقلو اعترافاً يُضاف إلى الأدلة الكثيرة التي تدحض الفرية الدعم ـ قحتية عن الرصاصة الأولى*:

* *حديث دقلو يعتبر في لغة القانون ( إقراراً ضد المصلحة ) مما يزيد من مصداقيته، خاصةً لأنه صدر دون ضغوط، فنادراً ما يقول الشخص شيئاً ضد مصالحه ما لم يكن صحيحاً، ودقلو المشغول بشحن قواته وتحريضها على القتال لم ينتبه لدلالة قوله. فإذا لم تكن الميليشيا هي التي ابتدرت العمل العسكري الرئيسي في ولاية الخرطوم. فلا معنى لقوله ( كنا غلطانين ) لأنه حينها سيكون في حالة رد فعل، ولا يملك رفاهية تحديد مكان العمل العسكري الرئيسي!*
* *الميليشيا هي التي ( ابتدرت ) العمل العسكري في الولاية الشمالية، وهي التي قررت أن يكون فرعياً, ويستهدف مطار مروي فقط، ومحاولات قادة “تقدم” ( سلك والجاك وجعفر ) للاستدلال بغزوة مطار مروي على نية الجيش إشعال الحرب كانت فجة ومضحكة إلى درجة أن الميليشيا نفسها لم تقل بها ولم تتبناها، وفيما يتعلق بالعاصمة لم يقدموا دليلاً سوى مزاعم الميليشيا!*

* *والميليشيا هي التي حشدت قواتها الرئيسية في ولاية الخرطوم، لتكون مسرح الحرب الرئيسي، وهي التي امتلكت أفضلية الباديء بالحرب، من حيث الاعتقالات، واحتلال المقار السيادية، وبعض المواقع العسكرية، ومهاجمة قائد الجيش في مسكنه. وهي التي كانت تهاجم والجيش ظل لفترة في حالة دفاع.*

إبراهيم عثمان

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • وكيل صحة كفر الشيخ يشدد على التزام الفرق الطبية بمواعيد العمل الرسمية
  • رئيس شركة مياه الشرب بالغربية يجتمع بالمهندسين الجدد المكلفين بإدارة المحطات.. صور
  • شركة طيران تعلن عودتها إلى العمل بشارع عبيد ختم في الخرطوم
  • دعاء العودة للعمل بعد إجازة عيد الفطر.. ردده يوفقك الله ويرزقك
  • التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيد .. كيف يمكن التكيف مع الضغوط؟
  • دقلو يطلق رصاصة إضافية على فرية الرصاصة الأولى
  • تعليمات الدوام الرسمي والدوام المرن تدخل حيز التنفيذ / تفاصيل
  • هجمات إسرائيلية ممنهجة على القواعد الجوية العسكرية في سوريا
  • تنظيم قطاع تشحيل الغابات: وزارة الزراعة تضع آليات جديدة للاستدامة البيئية
  • دمار عدد من الطائرات بمطار الخرطوم الدولي – شاهد الفيديو