رئيس المجلس العلمي المحلي للرباط: عيد الأضحى سنة مؤكدة مقرونة بالاستطاعة
تاريخ النشر: 14th, June 2024 GMT
قال رئيس المجلس العلمي المحلي للرباط، العربي المودن، إن استحضار مقاصد الشريعة أساس إقامة كل شعائر الدين بما في ذلك شعيرة عيد الأضحى باعتبارها سنة مؤكدة مقرونة بالاستطاعة.
وأوضح المودن، أن أضحية العيد تعد جانبا من جوانب العبادة والتقرب إلى الله تعالى، وحكمها أنها سنة مؤكدة للقادر عليها، أي الذي يستطيع شراءها من حر ماله، ودون التضييق على نفسه وأهله وأبنائه بأي شكل من الأشكال.
واستدل على ذلك بالقول “إنه إذا كان الله سبحانه وتعالى أوجب الحج على المستطيع، مع أن الحج ركن من أركان الإسلام الخمسة، لقوله تعالى” و ل ل ه ع ل ى الن اس حج ال ب ي ت م ن اس ت ط اع إ ل ي ه س ب يل ا” ، فكيف بأمر حكمه الشرعي أنه سنة مؤكدة!؟.
وأكد في هذا السياق، أن شرط الاستطاعة في السنة المؤكدة يكون من باب أولى وأحرى، لأن الله عز وجل لا يكلف نفسا إلا وسعها، مشيرا إلى أنه “لا يجوز شراء أضحية العيد عبر الاقتراض لأن ذلك يدخل في باب التضييق على النفس وإثقال كاهل الأسرة”.
وأبرز المودن أن احتفال العالم الإسلامي كل عام بعيد الأضحى في اليوم العاشر من ذي الحجة، يعد مناسبة لاستذكار مقاصد الشريعة من إحياء هذه الشعيرة والتي أجملها في إخلاص العبادة لله وإحياء سنة النبي الكريم وربط تدين المغاربة بالموروث عن قصة سيدنا إبراهيم مع ابنه إسماعيل عليهما السلام، واستنباط الدروس والعبر منها بما في ذلك الآداب والأخلاق وروابط الود والاحترام التي ينبغي أن تنبني عليها العلاقات داخل الأسرة المغربية.
وذكر بأن عيد الأضحى مناسبة لتعزيز أواصر الأخوة وترسيخ قيم التضامن والتكافل في المجتمع وإدخال السرور على الناس، مشيرا إلى أن “الرسول صلى الله عليه وسلم عندما ضحى أمرنا بأن نقسم هذه الأضحية إلى ثلاثة أقسام: ثلث للأكل، وثلث للادخار، وثلث للصدقة “، لافتا إلى أن إقامة هذا النسك له آثار إيجابية على الصعيد القيمي والاجتماعي والاقتصادي.
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: سنة مؤکدة
إقرأ أيضاً:
لقاء موسع تدشينًا للبرنامج الرمضاني بوزارة التربية والبحث العلمي
الثورة نت|
نظمّت وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي اليوم لقاءًا موسعًا لتدشين خطة البرنامج الرمضاني والتهيئة للأنشطة والمدارس الصيفية للعام 1446هـ.
واستمع المشاركون في اللقاء إلى جانب من محاضرة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول الاستقبال والتهيئة لشهر رمضان المبارك للعام 1445هـ، التي استعرض خلالها فضائل شهر القرآن شهر التربية الإيمانية وتهذيب النفوس.
وأشار إلى حرص رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وآله على استقبال الشهر الكريم والتهيئة له بدءًا من شهر رجب لما فيه من فرص وخيرات وبركات وعطايا، ما يحتم على الجميع تهيئة النفوس وتحديد الأولويات والجد في طلب الطاعات.
وتطرق السيد القائد إلى ما يمثله شهر رمضان كمحطة لتربية وتزكية النفس والتخلص من ترسباتها وتأثيراتها السلبية وخروجها من شتاتها ومشاكلها التي فرضتها ضغوط الحياة طوال العام فتسمو النفوس ويجلوا صدأها، لافتًا إلى التأثير السلبي على الإنسان في حالة ضعفه أمام نزواته أو كسله وضعف إرادته وإتباع نفسه هواها.
عقب المحاضرة أكد وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، أهمية استشعار روحانية الشهر الكريم والاستفادة من محاضرات قائد الثورة لما لها من أثر في تعزيز الروح الإيمانية المنبثقة من كتاب الله عز وجل.
وأشار في اللقاء الذي حضره نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس، وعدد من وكلاء قطاعات الوزارة المختلفة، إلى استغلال الأوقات في قراءة القرآن والطاعات على مستوى الأسرة والمجتمع المحلي، مؤكدًا سعي الوزارة لتحسين مستوى منتسبيها في ظل الإمكانات المتاحة.
وحث الوزير الصعدي، الجميع على التمسك بالثقافة القرآنية والإخلاص في العمل وتنفيذ برامج التوعية والدروس النافعة والحث على أعمال البر والإحسان والتكافل الاجتماعي وتلمس أحوال المحتاجين.