دبي تعتزم تعيين مسؤولي الذكاء الاصطناعي في الجهات الحكومية
تاريخ النشر: 14th, June 2024 GMT
أمرت دبي جميع الجهات الحكومية بتعيين رئيس تنفيذي للذكاء الاصطناعي، كجزء من حملة جديدة لتبني التكنولوجيا الجديدة.
تم إطلاق مخطط دبي العالمي للذكاء الاصطناعي يوم الاثنين، وكجزء من المبادرة، سيتم تكليف مسؤولي الذكاء الاصطناعي الحكوميين الجدد بقيادة مشاريع الذكاء الاصطناعي المتخصصة لتعزيز مستويات الأداء.
وتهدف الخطة التي أطلقها ولي عهد دبي الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، إلى المساهمة بمبلغ 100 مليار درهم (27 مليار دولار) في الإمارة.
وسيقوم مركز دبي للذكاء الاصطناعي، التابع لمؤسسة دبي للمستقبل، بتقييم المرشحين قبل تعيينهم.
ويعكس قرار دبي التوجيه السياسي الصادر في شهر مارس من الحكومة الأمريكية، والذي فوض الوكالات الفيدرالية بتعيين كبار مسؤولي الذكاء الاصطناعي للإشراف على استراتيجيات الذكاء الاصطناعي وإدارة المخاطر المرتبطة بها.
وتتضمن المرحلة الأولى من الخطة إطلاق حاضنة الذكاء الاصطناعي وWeb3 في دبي، لبناء أكبر مركز لشركات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في المنطقة. وتهدف هذه المبادرة إلى جذب أفضل المواهب والشركات الناشئة لمساعدة شركات الذكاء الاصطناعي على التأسيس في دبي ومن ثم التوسع عالمياً.
وتتضمن الخطة أيضًا تقديم ترخيص تجاري جديد للذكاء الاصطناعي يهدف إلى زيادة الاستثمارات في هذه التكنولوجيا.
لتزويد الطلاب بالمهارات وتثقيفهم حول الذكاء الاصطناعي والبرمجة، تتضمن الخطة إطلاق أسبوع الذكاء الاصطناعي في المؤسسات التعليمية.
"في السنوات الأخيرة، تسارع تطور الذكاء الاصطناعي، مما أتاح العديد من الفرص للدول والحكومات الماهرة في استخدامه، في حين فرض تحديات أمام أولئك غير القادرين على مواكبة هذا التطور. وقال الشيخ حمدان في منشور على منصة التواصل الاجتماعي X، تويتر سابقًا، إن ذلك يتطلب خطط عمل سريعة ومتكيفة تستجيب للتغيرات السريعة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وفي وقت سابق من هذا العام، أنشأت أبو ظبي مجلسًا جديدًا للذكاء الاصطناعي كجزء من الجهود المبذولة لتنظيم التكنولوجيا وخلق فرص البحث.
وسيكون مجلس الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة مسؤولاً عن تطوير وتنفيذ السياسات والاستراتيجيات المتعلقة بأبحاث الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية والاستثمارات والتقنيات المتقدمة في الإمارة.
على الرغم من الأهمية المتزايدة للذكاء الاصطناعي، كشفت دراسة أجرتها ServiceNow أن المستهلكين في الإمارات العربية المتحدة ما زالوا حذرين عندما يتعلق الأمر بالذكاء الاصطناعي، حيث أعرب 77% عن إحجامهم عن التعامل مع العلامات التجارية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وأشار ثلث المشاركين إلى الافتقار إلى التخصيص، بينما قال الخمس إنهم لا يثقون في الإجابة التي سيحصلون عليها.
وأظهرت النتائج أيضًا تفضيل التفاعل بين البشر بين المستهلكين في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقال أكثر من النصف إنهم يرغبون في رؤية خدمة عملاء تعتمد على الإنسان، لتقليل المسارات الآلية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: للذکاء الاصطناعی الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
قمة أفريقيا العالمية الأولى للذكاء الاصطناعي في رواندا تبحث آفاق النمو المستدام
تواصل القمة العالمية الأولى للذكاء الاصطناعي، في أفريقيا، أعمالها في يومها الثاني والختامي، وهي حدث تاريخي يجمع قادة العالم والمبتكرين وصناع السياسات لتعريف دور أفريقيا في مستقبل الذكاء الاصطناعي.
هذه القمة، التي تُعقد بالعاصمة كيغالي من 3 إلى 4 أبريل/نيسان الجاري، ينظمها مركز رواندا للثورة الصناعية الرابعة ووزارة تكنولوجيا المعلومات والابتكار، بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي.
وتحت شعار "الذكاء الاصطناعي والعائد الديموغرافي في أفريقيا: إعادة تصور الفرص الاقتصادية للقوى العاملة الأفريقية" تعكس هذه القمة الحاجة الملحة لاستكشاف كيفية استفادة القارة من الذكاء الاصطناعي لتحويل اقتصاداتها، وتأهيل شبابها بالمهارات المستقبلية، وتأصيل صوتها في السرد العالمي للذكاء الاصطناعي.
مشاركة دولية واسعةشهد الحدث حضور أكثر من ألف مشارك من 95 دولة، بينهم رؤساء دول، وصناع سياسات، وقادة أعمال، ومستثمرون وأكاديميون.
كما يشارك أكثر من 100 شركة ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، وبذلك تصبح هذه القمة أكبر حدث مخصص للذكاء الاصطناعي في أفريقيا.
في كلمته الافتتاحية، دعا الرئيس الرواندي بول كاغامي إلى ضرورة أن تسعى أفريقيا لتفادي التأخر في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.
إعلانوأكد أن قوة القارة تكمن في شعوبها، لا سيما فئة الشباب التي تشكل جزءًا كبيرًا ومتزايدًا من السكان.
وأضاف أن أفريقيا قادرة على أن تصبح لاعبًا رئيسيًا في الاقتصاد العالمي للذكاء الاصطناعي، شريطة الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، وتطوير المهارات، وتنظيم السياسات.
3 أولويات أساسيةركز كاغامي على 3 أولويات أساسية لتحقيق دمج فعال للذكاء الاصطناعي في أفريقيا:
1- تحسين البنية التحتية الرقمية، بما في ذلك الإنترنت عالي السرعة والكهرباء الموثوقة.
2- تطوير قوى عاملة ماهرة قادرة على الاستفادة من الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي.
3- تعزيز التكامل القاري لتوحيد السياسات والأطر الحاكمة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
كما دعا إلى رؤية موحدة وتعاون أقوى بين الدول الأفريقية لضمان أن يكون الذكاء الاصطناعي محركًا للمساواة والفرص والازدهار في القارة.
مجلس أفريقي الذكاء الاصطناعيشهدت القمة أيضًا إطلاق "مجلس الذكاء الاصطناعي الأفريقي" وهو هيئة متعددة الأطراف تهدف إلى توجيه أجندة الذكاء الاصطناعي بالقارة من خلال الحوكمة الشاملة والمعايير الأخلاقية والاستثمارات الإستراتيجية.
ويسعى المجلس إلى توحيد الدول الأفريقية حول التحديات والفرص المشتركة، وضمان الوصول العادل لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الابتكار المحلي، وحماية سيادة البيانات.
أحد أبرز الإنجازات في القمة كان الكشف عن أول مصنع للذكاء الاصطناعي في القارة الأفريقية، الذي تقوده شركة كاسافا تكنولوجيز بالشراكة مع شركة نفيديا.
وسيتيح هذا المشروع إنشاء بنية تحتية للحوسبة الفائقة عبر مراكز بيانات كاسافا في كل من جنوب أفريقيا، ومصر، وكينيا، والمغرب، ونيجيريا.
ويهدف المشروع لتمكين الباحثين والمطورين المحليين من بناء وتدريب نماذج باستخدام البيانات المحلية، بما في ذلك اللغات المحلية، وحل المشاكل المحلية.
إعلان التركيز على الشبابتعد القمة أيضًا منصة حيوية للشباب الأفريقي، حيث يسلط الحدث الضوء على كيفية تأثير الشباب في تشكيل مشهد الذكاء الاصطناعي من خلال الابتكار، والبحث، وريادة الأعمال.
ومع كون أكثر من 60% من سكان أفريقيا تحت سن 25، يُعتبر تمكين الشباب بالمعرفة والأدوات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي ضرورة وفرصة في ذات الوقت.
مستقبل الذكاء الاصطناعي بأفريقياتستمر القمة في كيغالي كمركز رئيسي للحوار حول كيفية تحول أفريقيا من مستهلك للتكنولوجيا إلى منتج رئيسي في مجال الذكاء الاصطناعي.
ومع إطلاق مجلس الذكاء الاصطناعي الأفريقي، وبدء تنفيذ مشاريع مثل مصنع الذكاء الاصطناعي، تظهر أفريقيا اليوم جاهزيتها للعب دور محوري في الاقتصاد الرقمي العالمي، وتؤكد أن اللحظة الأفريقية في مجال الذكاء الاصطناعي قد حانت.