في ظل الموجة الحارة، هناك أشخاص أكثر عرضة للإصابة بتقرحات الجلد، وهي عبارة عن قرح مفتوحة تحدث عادة نتيجة ضعف تدفق الدم وتؤخر من فرص التئام الجروح، خاصة إذا كان الشخص يعاني من مشكلات في الدورة الدموية، وفق «مايو كلينك».

وبحسب الموقع الطبي، تصبح القرح خطيرة خاصة إذا أصيبت بالعدوى ويجب العمل على علاجها سريعًا لتفادي إمكانية انتشارها في جميع أنحاء الجسم، وعادة ما تصيب تقرحات الجلد، الساقين، وربما تنتشر أيضًا في كل من القدمين والظهر والوركين، ويكون انتشارها في الغالب لدى كبار السن ويمكن علاجه بأكثر من طريقة، وفقًا لصحيفة «mirror» البريطانية على النحو التالي:

استخدام محلول ملحي

في حال كنت تعاني من قرح جلدية خفيفة يمكنك العمل على تنظيفها من خلال استخدام ماء ملح معقم، أما في حالة كانت القرحة شديدة يجب التوجه إلى الطبيب  تجنبا لتفاقمها.

فوائد الكركم في علاج القرح

يعد الكركم من ضمن العلاجات المنزلية للتخلص من القروح، وذلك لاحتوائه على مواد مضادة للميكروبات ومضادة للأكسدة تعالج الالتهابات، كما يساعد في التئام الجروح ويمكن استخدامه عبر خلط ملعقتين من الكركم المطحون وكمية من الماء إلى أنّ يصبح الخليط متجانسًا، ثم يوضع على القرحة برفق، ويتم تكرار ذلك الأمر إلى أنّ يتغير لون القرحة وتختفي.

العسل يعالج الالتهابات 

يستخدم العسل في علاج الالتهابات وتقرحات الجلد، وذلك نظرًا لفوائده باعتباره عنصرًا مضادًا للالتهابات والميكروبات، لكن يجب الانتباه إلى اختيار أفضل أنواع العسل ووضعه على الضمادة، ومن ثم وضعها على مكان وجود القرحة.

ومن جهته، أشار الدكتور محمد باشا استشاري الجلدية، إلى أنّ هذه العلاجات المنزلية تساهم في تقليل فرص الإصابة بالقرح، لافتًا إلى أنّ التغيرات المناخية هي السبب وراء ظهور البثور والتقرحات على الجلد، وأصحاب البشرة الدهنية هم الأكثر عرضة لذلك، ويجب عليهم الاعتناء جيدًا ببشرتهم تجنبًا لحدوث التهابات التي قد تتفاقم خطورتها لتتحول إلى بثور تسبب مزيدًا من الألم.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: العسل الكركم إلى أن

إقرأ أيضاً:

مبيدات سامة تهدد تربية النحل بالمغرب

زنقة 20 | متابعة

وجّه النائب البرلماني مولاي المهدي الفاطمي، سؤالا كتابيا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات حول “تراجع أعداد النحل والخطر الذي يهدد إنتاج العسل”.

و ذكر النائب البرلماني أن مربي النحل ومنتجي العسل باتوا يواجهون تحديات متزايدة بسبب التراجع المستمر في أعداد النحل، وهو ما يهدد ليس فقط قطاع تربية النحل، بل الزراعة ككل.

و سجل أنه خلال السنوات الأخيرة شهدت انخفاضا ملحوظا في أعداد خلايا النحل، ويعود ذلك إلى عدة عوامل، منها الاستخدام المفرط للمبيدات الحشرية التي تؤثر سلبا على النحل، خاصة المبيدات من صنف “النيونيكوتينويدات” التي تسبب تسممه وتضعف جهازه العصبي، كما أن التغيرات المناخية، مثل ارتفاع درجات الحرارة والجفاف، تؤدي إلى نقص مصادر الغذاء الطبيعية التي يعتمد عليها النحل، مما يؤثر على قدرته على البقاء والتكاثر”.

وذكر أن “مربي النحل يواجهون، أيضا، صعوبات اقتصادية تتعلق بارتفاع تكاليف الإنتاج، بما في ذلك تغذية النحل والعناية به، خاصة خلال فترات الجفاف أو عند قلة توفر الأزهار، هذا الوضع ينعكس سلبا على إنتاج العسل، مما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعاره وانخفاض جودته في الأسواق”.

وساءل الوزير، عن إجراءات مواجهة التراجع المستمر في أعداد النحل، خصوصا في ظل التغيرات المناخية والاستخدام المكثف للمبيدات الحشرية ، وعن برامج دعم خاصة بمربي النحل لمساعدتهم على تجاوز التحديات الاقتصادية والتقلبات المناخية التي تؤثر على إنتاج العسل.

مقالات مشابهة

  • بدون أدوية.. طبيب يكشف عن طرق طبيعية لعلاج نقص الحديد
  • مها النمر تقدم نصائح ذهبية للتخلص من تصبغات الجلد خلال الحمل
  • استعيدي جمالك.. طرق طبية لعلاج أصعب مشاكل البشرة
  • استشاري تغذية يحذر من وضع الفلفل الأسود على الكركم لهذا السبب
  • مشروبات طبيعية لعلاج الكحة.. أبرزها الغرغرة بالماء المالح
  • دون أدوية.. وصفة طبيعية تقضي على الكحة في ثوان
  • تخصصت في الدعم اللوجستي لحزب الله..اعتقال خلية تهريب مكونات الطائرات دون طيار في برشلونة
  • مبيدات سامة تهدد تربية النحل بالمغرب
  • بنسبة 99 %.. مكون سحري من مطبخك لعلاج تساقط الشعر
  • هام: السعودية ترفض تجديد عقود هذه الفئة من اليمنيين