جلابية السيسي بالمسجد النبوي تثير جدلا عبر منصات التواصل (شاهد)
تاريخ النشر: 14th, June 2024 GMT
أثار رئيس النظام المصري موجة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي بسبب الجلابية التي ظهر بها خلال زيارته المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة ضمن زيارته للسعودية قبل أن ينتقل إلى مكة المكرمة لبدء مناسك الحج.
وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورا للسيسي بجانب مقام النبي محمد بالمسجد النبوي وهو يرتدي جلابية سوداء وصفت بأنها "مغربية الأصل"، على حد قولهم.
زار رئيس النظام المصري "عبد الفتاح #السيسي" #المسجد_النبوي_الشريف في المدينة المنورة ضمن زيارته للسعودية قبل أن ينتقل إلى #مكة المكرمة لبدء مناسك #الحج. pic.twitter.com/8CFbAS31Eu — عربي21 (@Arabi21News) June 14, 2024
وأثار أصل "جلابية" السيسي تساؤلات لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي بسبب عدم اختياره ارتداء إحدى الجلابيات التي تصنع في مصر.
كياد أوي السيسي دا .. أهو جلابيه مغربي عشان امه طبعا يهودية من أصول مغربية ، بس الغريب هو ليه طويل هنا ومين الشخص اللي أقصر منه دا أحاا pic.twitter.com/UPdW9kBMs6 — Ahmed nasser (@ahmedna52571228) June 13, 2024 حج ايه اللى أنت جاى تقول عليه
وهل يجوز أنت تحج وأنت مديون ب 170مليار يا موكوس
عشت مخذول ومت مذلول يارب????#سيء_الذكر فى المسجد النبوي الشريف
ولابس جلابيه مغربى ليه يا ابن مليكه ????#السيسى_يحذف_تغريداته #يوم_الترويه pic.twitter.com/mFqaoC8pRB — Mona_ahmed ???????? (@MonaMousad) June 14, 2024
والخميس، وصل السيسي إلى المدينة المنورة حيث قام بزيارة المسجد النبوي الشريف قبل التوجه إلى مكة المكرمة من أجل بدء أول مناسك الحج.
وكانت وسائل إعلام محلية، نقلت عن المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، المستشار أحمد فهمي قوله إن السيسي سيصل إلى المدينة المنورة حيث سيؤدي الصلاة في المسجد النبوي الشريف ويزور قبر الرسول- صلى الله عليه وسلم.
وتوافد مئات الآلاف إلى مكة المكرمة من أجل أداء فريضة الحج، حيث حط الحجاج في المدينة المقدسة غربي السعودية في انتظار بدء المناسك اليوم الجمعة.
وشددت وزارة الصحة السعودية على أن موسم الحج يواجه تحديا كبيرا هذا العام بسبب ارتفاع درجات الحرارة بنسبة تتراوح بين 45 و48 درجة مئوية، وسط تحذيرات من خطورة ذلك على صحة الوافدين إلى الأراضي المقدسة من أجل فريضة الحج.
وأعلنت السلطات السعودية عن إكمال استعداداتها لموسم الحج، وقالت السبت إنها أبعدت من مكة أكثر من 300 ألف شخص غير مسجلين لأداء الحج، قبل أسبوع من بدء مناسكه
وذكرت وكالة الأنباء السعودية، نقلا عن مصدر أمني، أن بين من تم إبعادهم في الأيام الأخيرة من مكة 153,998 أجنبيا جاؤوا بتأشيرات سياحية بدلا من تأشيرات الحج.
وتوقع المسؤولون السعوديون أن يتجاوز عدد الحجاج هذا العام العدد المسجل عام 2023، حيث أدى أكثر من 1.8 مليون شخص فريضة الحج، بما يقترب من مستويات ما قبل جائحة كوفيد-19، حيث أدى عام 2019، أكثر من 2.4 مليون مسلم فريضة الحج.
السيسي وهو يزور مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم يرتدي جلابية مغربية وليست مصرية، مع أن مصر مشهورة بالجلباب.. هل تعرف السبب؟!
لدينا الجلباب أو الجلابية الصعيدي و الفلاحي وفيه البحيري والدمياطي.. ليه مغربي؟! مين يجااااوب؟!#السيسي pic.twitter.com/f6IgkJN5XR — سامي كمال الدين (@samykamaleldeen) June 13, 2024
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية المصري الحج المدينة المنورة السيسي مصر السيسي المدينة المنورة الحج المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة المسجد النبوی الشریف المدینة المنورة مکة المکرمة فریضة الحج pic twitter com
إقرأ أيضاً:
مقبرة الشريف.. شاهد على مآسي النزوح وسنوات الدم في ديالى - عاجل
بغداد اليوم – بعقوبة
على مقربة من ضفاف نهر ديالى، تقف مقبرة الشريف في مدينة بعقوبة كشاهد على تاريخٍ حافل بالتنوع القومي والمذهبي، لكنها في الوقت ذاته تحتضن بين جنباتها قصصًا من الألم والفقدان، سطّرتها الحروب والنزاعات الدامية التي شهدتها المحافظة على مدار العقود الماضية. لم تعد هذه المقبرة مجرد مكان لدفن الموتى، بل تحوّلت إلى نقطة تلاقي لآلاف العوائل التي مزقتها الحروب، حيث يجتمع أبناؤها في الأعياد لزيارة قبور أحبائهم، في مشهد يُجسد حجم المأساة التي عاشها العراقيون.
حكايات نزوح ولقاء عند القبور
في القسم الشرقي من المقبرة، يقف عبد الله إبراهيم، وهو رجل مسنٌّ، عند قبور أربعة من أقاربه، تحيط به ذكريات لا تزال حاضرة رغم مرور الزمن. يقول في حديث لـ"بغداد اليوم": "جئت من إقليم كردستان قبل ساعة من الآن لزيارة قبور أقاربي، حيث نزحت من قريتي في حوض الوقف منذ 17 عامًا، وهذه القبور تمثل لي نقطة العودة إلى الأصل، فأنا أزورهم لأقرأ الفاتحة وأستذكر إرث الأجداد والآباء، الذي انتهى بسنوات الدم".
يشير عبد الله إلى أن حوض الوقف، الذي كان يُعد من أكبر الأحواض الزراعية في ديالى، تحول إلى منطقة أشباح بعد موجات العنف التي عصفت به، حيث اضطر آلاف العوائل إلى مغادرته، تاركين خلفهم منازلهم وأراضيهم، لتظل القبور هي الرابط الوحيد الذي يجمعهم بموطنهم الأصلي.
شتات القرى يجتمع في المقبرة
على بعد أمتار منه، يقف أبو إسماعيل، وهو أيضًا أحد النازحين من الوقف، لكنه اتخذ طريقًا مختلفًا، إذ نزح مع أسرته إلى المحافظات الجنوبية. لكنه، كما يقول، يعود في كل عيد ليقرأ الفاتحة على قبور أقاربه المدفونين هنا. يوضح في حديثه لـ"بغداد اليوم": "القبور جمعت شتات قرى الوقف، حيث لا يزال 70% من سكانها نازحين، والعودة بالنسبة للكثيرين أمر صعب، خاصة بعدما اندمجت العوائل النازحة في المجتمعات التي استقرت بها".
يتحدث أبو إسماعيل بحزن عن سنوات النزوح، مؤكدًا أن كل محافظة عراقية تكاد تضم عائلة نازحة من ديالى، هربت من دوامة العنف والإرهاب الذي اجتاح مناطقهم.
الوقف.. جرح لم يندمل
أما يعقوب حسن، الذي فقد شقيقين شهيدين وعددًا من أبناء عمومته، فقد نزح إلى العاصمة بغداد منذ 17 عامًا، لكنه يرى أن مقبرة الشريف باتت تجمع شتات القرى النازحة من حوض الوقف ومناطق أخرى من ديالى، فتتحول إلى مكان للقاء العوائل التي فرّقتها الحروب.
يقول يعقوب: "كنا نعيش في منطقة تجمعنا فيها الأخوّة والجيرة، لكن الإرهاب مزّق هذه البيئة المجتمعية المميزة بتقاليدها. الوقف كان من أكثر المناطق تضررًا على مستوى العراق، واليوم يبدو أن قبور الأحبة وبركاتهم هي ما تجمعنا بعد فراق دام سنوات طويلة".
هكذا، تبقى مقبرة الشريف شاهدًا حيًا على المآسي التي عاشتها ديالى، ومرآة تعكس حجم الفقدان والشتات الذي طال العوائل بسبب دوامة العنف، لكنها في الوقت ذاته تظل رمزًا للصلة التي لا تنقطع بين الأحياء وأحبائهم الذين رحلوا، وسط أمنيات بأن يكون المستقبل أكثر أمنًا وسلامًا.