وكالة الطاقة الذرية تفضح إيران بتقرير سري عن تخصيب اليورانيوم تحت الأرض
تاريخ النشر: 14th, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، إن إيران قامت على نحو سريع بتركيب أجهزة طرد مركزي إضافية لتخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو، وبدأت في تركيب أجهزة أخرى فيما وصفه دبلوماسيون بأنه رد محدود على قرار لمجلس الوكالة.
ونقلت رويترز، الأربعاء، عن دبلوماسيين قولهم إن إيران ترد على قرار مجلس إدارة الوكالة الأسبوع الماضي ضدها بتوسيع قدرتها على تخصيب اليورانيوم في منشأتين لتخصيب اليورانيوم تحت الأرض في فوردو ونطنز، لكن التصعيد ليس بالحجم الذي كان يخشاه كثيرون.
وشرح التقرير السري الذي أرسلته الوكالة إلى الدول الأعضاء، الخطوات التي اتخذتها إيران حتى الآن، وأوضح أن الخطوات الملموسة الوحيدة حتى الآن في أي من المنشأتين المقامتين تحت الأرض اتخذتها طهران في منشأة فوردو المحفورة في الجبل.
وجاء في التقرير السري الذي أرسلته وكالة الطاقة الذرية إلى الدول الأعضاء، الخميس، واطلعت عليه رويترز، أنه "في التاسع والعاشر من يونيو، أبلغت إيران الوكالة بأنها ستركب ثماني سلاسل يحتوي كل منها على 174 جهاز طرد مركزي آي.آر-6 خلال الأسابيع الثلاثة أو الأربعة المقبلة في الوحدة الأولى من محطة فوردو لتخصيب الوقود". والسلاسل هي مجموعة مترابطة من أجهزة الطرد المركزي.
وقال التقرير: "في 11 يونيو 2024، تحققت الوكالة في محطة فوردو لتخصيب الوقود من أن إيران أكملت تركيب أجهزة الطرد المركزي آي.آر-6 في سلسلتين في الوحدة الأولى. وكان تركيب هذا النوع من الأجهزة جاريا في أربع سلاسل أخرى"، في إشارة إلى أحد أكثر نماذج أجهزة الطرد المركزي تطورا في إيران.
ولطالما خططت إيران لتركيب ثماني سلاسل من أجهزة الطرد المركزي في الوحدة رقم 1 في فوردو، لكنها لم توفر إلا "البنية التحتية الضرورية" للسلاسل ولم تركب الأجهزة نفسها. وقبل هذه السلاسل الجديدة، كان لدى فوردو ثماني سلاسل تعمل إجمالا.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إيران أجهزة الطرد المرکزی
إقرأ أيضاً:
السمدوني: «رسوم ترامب الجمركية تهدد التجارة العالمية وتعرقل سلاسل التوريد»
أعرب الدكتور عمرو السمدوني، سكرتير عام شعبة النقل الدولي واللوجستيات بغرفة القاهرة التجارية، عن قلقه العميق إزاء الإجراءات الجمركية الإضافية التي فرضتها الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. واعتبر السمدوني أن هذه الإجراءات تُعد خرقًا صارخًا لقواعد ومبادئ اتفاقية الجات، مما يشكل تهديدًا مباشرًا لاستقرار النظام التجاري العالمي ويضع ملامح تحول خطر في مسار التجارة الدولية.
وأكد الدكتور عمرو أن تحرير التجارة الدولية يقوم على إزالة القيود التعريفية وغير التعريفية، وأن فرض رسوم جمركية إضافية يُفقد العولمة مضمونها ويؤدي إلى سابقة خطيرة قد تدفع دولًا أخرى إلى اتخاذ إجراءات مماثلة. وأضاف: "الدول التي تتعرض لهذه الرسوم قد ترد بإجراءات مضادة على الواردات الأمريكية، مما يزيد من حدة التوتر التجاري ويؤدي إلى اضطرابات اقتصادية واسعة النطاق".
وفي سياق متصل، أوضح السمدوني أن خلفية هذا القرار تأتي في ظل إعلان البيت الأبيض عن أن الرئيس ترامب سيقوم بفرض تعريفة جمركية بنسبة 10% على جميع البلدان بدءًا من 5 أبريل الحالي، إضافة إلى فرض تعريفات جمركية متبادلة أعلى على الدول التي تعاني الولايات المتحدة من أكبر عجز تجاري معها، بينما تظل باقي الدول خاضعة للتعريفات الجمركية الأساسية البالغة 10%. وأشار إلى أن هذا الإعلان يأتي في وقت تتضح فيه صورة تأثير هذه السياسات على التجارة العالمية.
وأضاف الدكتور عمرو: "من الجدير بالذكر أن صادرات مصر إلى الولايات المتحدة الأمريكية بلغت 2.25 مليار دولار العام الماضي، منها 1.2 مليار دولار في مجال الملابس، في حين وصلت الواردات إلى 7.56 مليار دولار، منها 3.3 مليار دولار من الوقود والزيوت المعدنية. هذا المزيج التجاري يبرز أهمية استقرار العلاقات التجارية والحاجة الملحة لتفادي السياسات الحمائية التي قد تؤدي إلى اضطرابات في سلاسل التوريد العالمية".
وأشار السمدوني إلى أن اتفاقية النفاذ للأسواق المنبثقة عن اتفاقية الجات تحدد التزامات نحو 182 دولة وتفرض تعريفات جمركية بفئات محددة، وأن تجاوز هذه الحدود يُعد انتهاكًا لهذه الاتفاقيات، ما يفتح الباب أمام بعض الدول للتراجع عن التزاماتها الدولية وتفكيك منظومة تحرير التجارة.
وزير الأعمال البريطاني عن رسوم ترامب الجمركية: «تهدد» التجارة العالمية
«حرب تجارية عالمية».. انهيار الأسواق الآسيوية بعد فرض رسوم ترامب الجمركية