بلدية أبوظبي تُسعد 1000 عامل بكسوة العيد
تاريخ النشر: 14th, June 2024 GMT
أبوظبي: «الخليج»
بهدف إسعاد العمال ومشاركتهم الفرحة بعيد الأضحى المبارك، نفذت بلدية مدينة أبوظبي، من خلال قطاع تخطيط المدن- إدارة البيئة والصحة والسلامة، مبادرة «كسوة العيد»، التي استهدفت 1000 عامل من شركات قطاع البناء والإنشاء العاملة في أبوظبي.
وتمت زيارة 100 موقع إنشائي في كل من: (جزيرة أبوظبي، وجزيرة الريم، وبني ياس، ومدينة الرياض، وشاطئ الراحة، وجزيرة ياس).
ووزعت البلدية كسوة العيد على أكثر من 1000 عامل بالمواقع التي تمت زيارتها، ضمن المبادرة التي تأتي لتأكيد التزامها بمسؤولياتها المجتمعية تجاه كافة شرائح وفئات المجتمع.
وأفادت بأن هذه المبادرة تندرج ضمن إطار الأهداف العامة والمبادرات الاجتماعية البناءة والهادفة في قطاع البناء والإنشاء، والتي تبرز دورها في المساندة والدعم المعنوي لجميع فئات المجتمع ومشاركتهم كافة المناسبات.
وأكدت البلدية حرصها على التنوع في المبادرات والخدمات التي تقدمها لمختلف فئات وشرائح وأفراد المجتمع، من خلال تنظيم مثل هذه المبادرات الإنسانية التي تعد نموذجاً إيجابياً تضطلع به البلدية في العديد من المناسبات الدينية والوطنية لإدخال البهجة والسعادة على نفوس العمال في قطاع البناء والإنشاء بأبوظبي.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات بلدية أبوظبي أبوظبي
إقرأ أيضاً:
تعرف على معابر غزة التي أغلقتها إسرائيل لمحاصرة السكان
تواصل إسرائيل انتهاك كافة القوانين الدولية من خلال استخدام حصار وتجويع المدنيين في قطاع غزة كسلاح حرب لإجبارهم على الهجرة قسرا من أرضهم.
ولم تبدأ إسرائيل حصار الفلسطينيين في قطاع غزة خلال الحرب، ولكنها بدأته قبل نحو عقدين حيث أغلقت عددا من المعابر وفرضت قيودا مشددة على أخرى.
ووفقا لتقرير معلوماتي أعدته للجزيرة أزهار أحمد، تمتلك غزة منفذا بحريا واحدا على البحر المتوسط واثنين بريين، أحدهما مع مصر والآخر مع إسرائيل.
وكان في القطاع 8 معابر أغلقت إسرائيل غالبيتها، حيث أوقفت عمل معبر المنطار مؤقتا بعد أسر المقاومة الجندي جلعاد شاليط ثم أغلقته بشكل نهائي عام 2011.
وقبل ذلك، أغقلت إسرائيل عام 2008 معبر العودة الذي كان مخصصا للتجارة في اتجاه واحد من إسرائيل إلى قطاع غزة، كما أغلقت معبر الشجاعية قبل 15 عاما وحولته لموقع عسكري. ويوجد أيضا معبر القرارة الذي لا يفتح إلا لعبور الدبابات والقوات الإسرائيلية للقطاع.
ولم تبق إسرائيل إلا على معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة المصرية الإسرائيلية، لكنه يخضع لقيود تقنية كبيرة تؤدي إلى إغلاقه بشكل متكرر رغم أنه يستحوذ على 57% من الحركة التجارية للقطاع.
إعلانوهناك أيضا معبر بيت حانون (إيريز) الحدودي مع إسرائيل والخاضع لسيطرتها الكاملة، وهو مخصص لعبور المركبات والأفراد والعمال والتجار وأحيانا بعض المرضى.
وأخيرا، معبر رفح الحدودي مع مصر الذي يصفه السكان بشريان الحياة، لكنه خضع للكثير من الإغلاقات قبل الحرب، ثم سيطرت إسرائيل على الجانب الفلسطيني منه العام الماضي وأوقفته عن العمل.