مظاهر عيد الاضحى بدت واضحة فى شوارع مدينة الفيوم  والمراكز والقرى و من خلال السرادقات التى اقيمت فى شوارع المدن  والتى اقامها الجزارين امام محالهم لبيع اللحوم بالاضافة الى "نصبات" لبيع الخراف والماعز خاصة فى حى البارودية وميدان الحواتم فى مدينة الفيوم .
ورغم القرارت والتحذيرات بعدم الذبح فى الشوارع  ورغم وجود اكثر من  14مجزر حكومياً أمام الأهالى والجمعيات الأهلية لذبح الأضاحى مجاناً طوال أيام عيد الأضحى المبارك، مساهمة فى التيسير على المواطنين ومنع الذبح خارج المجازر، لضمان سلامة اللحوم والحفاظ على البيئة والصحة العامة للمواطنين.

الا ان ظاهرة الذبح فى الشوارع استمرت  ولم يعبأ الجزارون بالتحذيرات التى سبقت  وبالغرامات التى تفرض عليهم بسبب مخالفة الذبح فى الشوارع  مؤكدين انها عادة كل عيد اضحى وان الذبح فى الشارع امام المحل الخاص به او "الشادر" الذى اقامه فى الطريق يبعث الاطمئنان لدى المواطنين وهم يرون الذبيحة امامهم.


و بدت  مظاهر عيد الاضحى المبارك فى مختلف شوارع الفيوم مثل السد العالى ومصطفى باشا ودرب حرازة والذى شهد الايام الماضية زحاما غير مسبوق يستمر حتى الساعات الاولى من صباح يوم العيد، ويقوم الجزارون بالذبح فى الشوارع وسط فرحة من الاطفال الذين يتجمعون حول العجل قبل ذبحة ويقومون بالتصفيق والتهليل اثناء عملية الذبح وتبارى الجزارون فى استخدام وسائل جذب الزبائن والتى وصلت الى الدى جى والاغانى .

إما عن أسعار الفيوم فى الفيوم فهى تتراوح بين 250 الى 400 جنيه للكيلو فى بعض المنافذ التى اقامتها وزارة الزراعة والمحافظة يباع الكيلو بـ 250 جنيه بينما فى القرى والمراكز بالفيوم يتراوح سعر  الكيلو من 280 الى 340 جنيه ويباع الكيلو لدى الجزارين فى مدينة الفيوم بين 330 و380 جنيه وفى المحال الكيرى يصل الى 400 جنيه للكيلو .

 كان  الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، قد اعلن تخصيص  14 مجزرًا حكوميًا، لفتحهم أمام الأهالي والجمعيات الأهلية الخيرية، لذبح الأضاحي مجانًا طوال أيام عيد الأضحى المبارك، مساهمة من المحافظة في التيسير على المواطنين، ومنع الذبح خارج المجازر، لضمان سلامة اللحوم، والحفاظ على نظافة البيئة. 

الحفاظ على البيئة ..

وطالب  محافظ الفيوم، جميع أهالي المحافظة، ومسئولي الجمعيات الأهلية، بتطبيق الإجراءات الوقائية، والالتزام بذبح الأضاحي بالمجازر، للحد من التلوث والحفاظ على البيئة، تحقيقًا للشكل الجمالي والحضاري، فضلًا عن الحفاظ على الصحة العامة للمواطنين، مشدداً على منع ذبح الأضاحي بنهر الطرق أو الشوارع أو خارج المجازر المعتمدة حفاظًا على سلامة الذبائح من التلوث، والصحة العامة للمواطنين، مؤكداً على تطبيق الإجراءات القانونية حيال المخالفين.

كما وجه المحافظ، بتوفير الأطباء البيطريين للعمل بالمجازر حتى على مدار الساعة خلال أجازات عيد الأضحى، ومنع الراحات واستمرار العمل يوميًا بمختلف مجازر المحافظة، كما  وجه رؤساء مجالس المدن، والوحدات المحلية بتوفير كل ما يلزم من معدات لرفع مخلفات الذبح اليومية، وتوفير العمالة اللازمة وأدوات النظافة، والتنسيق مع شركة مياه الشرب والصرف الصحي، لإجراء الصيانة اللازمة لشبكات المياه والصرف الصحي.

ومن جانبه، صرح الدكتور زين العابدين على السيد مدير مديرية الطب البيطري بالفيوم، بأن المجازر الحكومية  التي تقرر فتحها أمام جموع المواطنين، طوال فترة العيد، بعدد 14 مجزراً، منها عدد 4 مجازر بمركز الفيوم وهي: مجازر العزب، واللاهون، وهوارة المقطع، والعدوة، وفي مركز سنورس عدد 5 مجازر وهي: مجازر سنورس، وفيديمين، وترسا، ومطرطارس، وسنهور القبلية، وفي مركز أبشواي عدد 3 مجازر وهي: مجازر أبشواي، وطبهار، والعجميين، وفي مركز إطسا، تم تخصيص مجزر بقرية دفنو، وفي مركز طامية، تم تخصيص مجزر طامية.

ومن المعروف ان نوع أختام الذبائح  تعبر عن جودة وسن الذبيحة، بحيث يكون الختم الدائري للذبائح أقل من 5 سنوات، والختم السداسي لأكثر من 5 سنوات، وبشأن اللون الختم الأحمر للحوم البلدية والختم البنفسجي للحوم المستوردة.

4 5 6 8 55 99 344 455 566 788 6666

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: عيد الأضحي مظاهر شوارع مدينة الفيوم الجزارين اللحوم الماعز الخراف وفی مرکز

إقرأ أيضاً:

العالم يُطبِّع مع مجازر غزة!

 

صعّد العدو الإسرائيلي من مستوى عدوانه على قطاع غزة وزاد من مأساوية الوضع، فما عاد هناك لا حدود لارتكاب المجازر ولا رادع للحصار والتجويع. فيما يكرس مجلس الأمن حقيقة ارتهانه للبيت الأبيض، بينما كل الكتلة العربية كغثاء السيل لا صوت لهم ولا تأثير وهم الذين بمقدورهم توجيه مسارات الأحداث العالمية في الاتجاه الذي يخدم مصالحهم.

ستُلاحق لعنة الفلسطينيين كل من بقدرته القول أو الفعل، ولم يقُل ولم يفعل، وسيحل غضب الله على العالم المتخاذل الذي تنكر لكل المبادئ والقواعد التي وضعها واتفق عليها كمنهجية ناظمة للتعايش بين الدول والشعوب، ضامنة لحقوق الإنسان في الحياة، ثم تنكر لها في فلسطين.

ويبدو أن العدو الإسرائيل قد أراد بهذه الاستمرارية في الإعدامات للفلسطينيين واستباحة الدم العربي، كسر وقع الاستنكار والرفض لمثل هذه الأعمال الوحشية، بحيث يفرض على العالم التطبيع مع ما يجري، فلا يتأثر به، بالتالي ترك الشعب الفلسطيني الأعزل يواصل مواجهة هذا الكم من الشر والحقد الإسرائيلي بمفرده، دون عون أو دعم أو حتى على الأقل تمكينه من الحصول على حقه في الغذاء والدواء.

لم يعد هناك من يمكن أن ينكر سياسة الإبادة الجماعية التي تنتهجها «إسرائيل»، فالصورة تنقل وبشكل يومي عشرات وأحيانا مئات الغارات على خيام ومدارس يفترشها النازحون الفلسطينيون بعد أن دمر العدو منازلهم وأحياءهم..

في هذا الوقت- وسواء استمرت أمريكا في غيّها تجاه اليمن أو ارتدعت من الأصوات المتزنة- فإن اليمن وكون تحركه لا يأتي بدافع من مصلحة وإنما التزاما بدافع الدين والأخلاق فإنه لن يتراجع عن موقفه المناصر للمستضعفين في غزة.

وفيما حاولت المندوبة الأمريكية في ذات جلسة لمجلس الأمن الدولي فرض رؤيتها تجاه اليمن كواقع لا حياد عنه، مهددةٓ بالتصعيد واتخاذ إجراءات ضد اليمن لثنيه عن الاستمرار في تنفيذ العمليات ضد الاحتلال الإسرائيلي، كان عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي يؤكد أن حالة التشنج الأمريكية وإطلاقها التهديدات من أجل منع اليمن عن موقفه، لا يعني شيئا ولن يصل بواشنطن إلى شيء، مجدِدا التأكيد أن إدخال المواد الإغاثية إلى غزة يمثل أولوية قصوى بالنسبة لصنعاء تفوق أي اعتبار، معتبرًا أن أمريكا وكيانها المؤقت هما المصدر الحقيقي للإرهاب في المنطقة.

في جلسة مجلس الأمن بتاريخ 6 مارس الماضي، ارتفع منسوب الحذر من أن الطيش الأمريكي قد يفاقم الأوضاع في البحر الأحمر ويزيد من توتر المنطقة، وهو ما يمكن أن ينعكس سلبا على كل العالم بما في ذلك أمريكا نفسها، إذ أوضح المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غرودنبرغ، أن الخطوة الأمريكية تدفع نحو مزيد من التصعيد، محذرا من تبعاتها. وألمح المبعوث إلى أن 4 محافظات قد تسقط، أبرزها مارب والجوف وتعز وشبوة وهي مناطق خاضعة للفصائل الموالية للتحالف.

يدفع لهذا الطرح ما صار عليه واقع العمل العسكري اليمني ضد العدو في كيانه المحتل، وفي البحر الأحمر من تأثير وإرباك لكل الحسابات مع موقف اليمن الصلب في الثوابت.

وحجم التهديد الذي فرضته هجمات القوات اليمنية، أكد عليه أيضا موقع «تاسك بوربُس» الأمريكي المختص بالشؤون العسكرية من خلال استعراضه لتفاصيل الكلفة التي دفعتها أمريكا خلال (15) يوماً من المواجهة البحرية مع القوات المسلحة اليمنية.

وكشف الموقع أن مخزون واشنطن الدفاعي اُستنزف خلال تلك المعركة “أكثر من مليار دولار”، فضلا عن تناقص مخزون البنتاجون من الصواريخ.

واليوم تتواصل حالة انهيار الثقة الأمريكية مع الإصرار في دعم ومساندة الكيان خلال عمليته العدوانية ضد الفلسطينيين، والجولة هذه المرة تبدو فاصلة للأمريكي مع ما ظهر عليه من عجز وفشل في حماية العدو الإسرائيلي واستعادة هيبة جيشه الذي أرهب به العالم كثيرا.

مقالات مشابهة

  • مظاهرة مغربية تطالب بوقف مجازر إسرائيل في قطاع غزة
  • وزير التموين: بدء موسم توريد القمح في الفيوم بسعر 2200 جنيه للأردب
  • جولة ميدانية لمحافظ سوهاج لتفقد الوضع العام بالشوارع والاستماع لمطالب المواطنين
  • القوات الإسرائيلية تحتل مناطق جديدة في سوريا
  • أسعار اللحوم اليوم الأحد 6 أبريل 2025.. «البتلو بـ 400 جنيه»
  • العالم يُطبِّع مع مجازر غزة!
  • استجابة لشكاوى المواطنين .. سحب تجمعات مياه صرف صحي بمناطق المناخ ببورسعيد
  • برلمانية: دعوات الذبح داخل باحات المسجد الأقصى استفزاز لمشاعر المسلمين
  • سعر الإردب 2200 جنيه.. التموين تبدأ موسم توريد القمح المحلي من الفيوم
  • الحبس سنتين لعصابة سرقة المواطنين في شوارع المرج