وفد وزارة العمل يناقش آليات تنفيذ "إعلان المبادئ الثلاثي"
تاريخ النشر: 14th, June 2024 GMT
التقى وفد وزارة العمل المشارك في فعاليات الدورة 112 لمؤتمر العمل الدولي المنعقد في جنيف، السيدة رولان جيسا رئيسة وحدة الشركات متعددة الجنسيات، وشراكة الشركات بمنظمة العمل الدولية، وجوزيه لابورت أخصائية المسئولية المجتمعية بالمنظمة، وذلك لمناقشة الخطوات القادمة للدولة المصرية، لتفعيل«إعلان المبادئ الثُلاثي بشأن المُنشآت مُتعدِّدة الجنسيَّة والسياسة الاجتماعية»، الصادر عن منظمة العمل الدولية.
وأكد الجانبان على تشكيل لجنة للتواصل بين الجهات المعنية، لوضع خطة وطنية شاملة لتنفيذ "الإعلان"، على أن تشمل أنشطة للترويج لهذا الإعلان الدولي، وبعض الأنشطة الخاصة ببناء القدرات، ورفع الوعى لدى الشركات بأهميته وكيفية تطبيق مبادئه.
وأشادت رولان، خلال الاجتماع بالخطوات التى تتخذها مصر بشأن تبني تنفيذ "الإعلان الثلاثي"، وأبدت استعداد "المنظمة" لدعم تلك الخطوات والمساهمة في أنشطة "الخطة الوطنية".
وكان وزير العمل حسن شحاتة، أكد في مطلع العام الجاري 2024، تبني مصر تنفيذ مبادئ هذا "الإعلان "،في إطار توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بـ «تعزيز الامتثال لمعايير العمل الدولية وضمان توافق التشريعات العمالية وطريقة تنفيذها، مع اتفاقيات العمل الدولية التي صدقت عليها مصر»، وأن هذا توجه عام في" الجمهورية الجديدة"، حيث أوضح أهمية تفعيل «إعلان المبادئ الثُلاثي بشأن المُنشآت مُتعدِّدة الجنسيَّة والسياسة الاجتماعية»، والصادر عن منظمة العمل الدولية، والمعتمد من الحكومات وأصحاب العمل والعمال حول العالم منذ عام 1977، والذي يُعتبر بمثابة صكّ «المنظمة الدولية» التابعة للأمم المتحدة، الوحيد الذي يُقدِّم توجيهات مباشرة حول كيفية مساهمة الشركات متعددة الجنسيات، في تحقيق عمل لائق للجميع، ويُسلِّط الضوء على الدور المركزي للحرية النقابية والمفاوضة الجماعية، فضلًا عن العلاقات الصناعية والحوار الاجتماعي ،وترسيخ ثقافة التحوُّل من اقتصاد غير مُنظَّم إلى اقتصاد مُنظَّم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مؤتمر العمل الدولي بجنيف مؤتمر العمل الدولي وزارة العمل منظمة العمل الدولية الرئيس عبدالفتاح السيسي العمل الدولیة
إقرأ أيضاً:
منظمة أمريكية: إدارة ترامب لا تملك أهدافًا معلنة بشأن الحشد الشعبي في العراق
بغداد اليوم - ترجمة
ذكرت منظمة "لونغ وور جورنال" الأمريكية، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تملك "أهدافًا معلنة رسميًا" تحدد سياستها أو توجهها تجاه ملف الحشد الشعبي في العراق، رغم الضغوط المتزايدة التي تمارسها على الحكومة العراقية لحسم هذا الملف.
وقالت المنظمة، بحسب ما ترجمت "بغداد اليوم"، إن "الإدارة الأمريكية تضغط بشكل كبير على حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لإيجاد حل لموضوع الحشد الشعبي، لكن دون توضيح ما الذي تسعى إليه تحديدًا من هذه الضغوط".
وأشارت إلى أن "الرؤى داخل الإدارة تتباين بين ثلاثة مسارات: نزع سلاح الفصائل، أو دمجها بالكامل ضمن القوات الأمنية الرسمية، أو إلغاء الحشد كمؤسسة عسكرية مستقلة"، لافتة إلى أن "هذه التوجهات لم تُصغ ضمن خطة رسمية أو وثيقة استراتيجية علنية".
وتابعت المنظمة أن "بعض فصائل الحشد الشعبي أصدرت في الأشهر الماضية تهديدات مباشرة أو غير مباشرة ضد القوات الأمريكية في العراق، الأمر الذي ساهم في تعقيد موقف إدارة ترامب، خصوصًا في ظل الضبابية التي تحيط بطبيعة عمل الحشد وهيكليته وعلاقته بالمؤسسات الحكومية".
كما كشفت المنظمة أن "هناك حديثًا عن تقديم مسودة قانون جديد يمنح الحشد الشعبي صفة قانونية ورسمية كاملة، لكن بنود هذا المشروع لم تُعلن بعد، ولم تطلع الإدارة الأمريكية على تفاصيله حتى الآن".
وختم التقرير بالإشارة إلى أن "الإدارة الأمريكية، ورغم استمرارها في الضغط، لا تزال تفتقر إلى خطة واضحة للتعامل مع هذا الملف الشائك، مما يثير تساؤلات حول أهدافها الفعلية من مواقفها تجاه مؤسسة الحشد".