مكمّل غذائي شائع يحد من السلوك العدواني!
تاريخ النشر: 14th, June 2024 GMT
وجدت دراسة جديدة أن الأحماض الدهنية (أوميغا 3)، المتوفرة كمكملات غذائية في كبسولات زيت السمك، يمكن أن تقلل من العدوانية.
سابقا، رُبطت أوميغا 3 بالوقاية من مرض انفصام الشخصية، في حين يُعتقد أن السلوك العدائي ضد المجتمع ينبع جزئيا من نقص التغذية.
واعتمد باحثو جامعة بنسلفانيا على دراسات سابقة حول تأثيرات مكملات أوميغا 3 على العدوانية.
وفي جميع التجارب، رصد الباحثون تأثيرا متواضعا (ولكن ملحوظ) على المدى القصير، ما أدى إلى انخفاض في العدوانية يصل إلى 28% عبر متغيرات مختلفة متعددة (بما في ذلك العمر والجنس والتشخيص الطبي وطول العلاج وجرعته).
إقرأ المزيدواستمرت التجارب، التي أجريت بين عامي 1996 و2024، لمدة 16 أسبوعا في المتوسط. وغطت مجموعة متنوعة من التركيبة السكانية، من الأطفال بأعمار 16 عاما أو أقل، إلى كبار السن الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و60 عاما.
وشمل الانخفاض العام في السلوك العدواني كلا العدوان التفاعلي (ردا على الاستفزاز) والعدوان الاستباقي (السلوك المخطط مسبقا).
وهناك حاجة لدراسات أكبر عبر فترات زمنية أطول لتعزيز العلاقة بين أوميغا 3 وانخفاض السلوك العدواني.
ويقول عالم الجريمة العصبية، أدريان رين: "إن أوميغا 3 ليست رصاصة سحرية ستحل مشكلة العنف في المجتمع بشكل كامل. ولكن هل يمكن أن تساعد؟ بناء على هذه النتائج، نعتقد أنها قادرة على ذلك، وعلينا أن نبدأ في التصرف بناء على المعرفة الجديدة التي لدينا".
نشرت الدراسة في Aggression and Violent Behavior.
المصدر: ساينس ألرت
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: البحوث الطبية الصحة العامة الطب امراض بحوث فيتامينات أومیغا 3
إقرأ أيضاً:
علماء يؤكدون الشكوى الدائمة للنساء
في تأكيد علمي لشكاوى النساء الدائمة، كشف فريق دولي من العلماء أن الرجال بالفعل أقل حساسية في الاستماع مقارنة بالنساء.
وأظهرت الدراسة المنشورة بدورية “ساينتفيك ريبورتيز” أن الرجال يعانون من ضعف في القدرة على السمع عبر جميع الترددات مقارنة بالنساء، مما قد يفسر عدم استجابتهم السريعة لطلبات مثل غسل الصحون أو إخراج القمامة.
الدراسة التي شملت اختبارات سمعية على 450 شخصا من 13 دولة مختلفة، بما في ذلك الإكوادور وإنجلترا وجنوب أفريقيا، أظهرت أن النساء يتمتعن بحساسية سمعية أعلى بمعدل ديسبلين عن الرجال في جميع البيئات التي تمت دراستها.
وأشار العلماء إلى أن هذا الفارق قد يكون بسبب تأثير الهرمونات خلال مراحل التطور الجنيني أو الفروق الدقيقة في بنية قوقعة الأذن بين الجنسين.
ويقول البروفيسور توري كينغ من جامعة باث، الذي شارك في الدراسة: “لقد فوجئنا بوجود هذا الفارق في حساسية السمع بين النساء والرجال. النساء يظهرن حساسية أعلى في الاستماع، وهو ما يفسر بعض الفروقات الفردية بين الأشخاص.”
وأشار كينغ إلى أن النساء لا يتمتعن فقط بقدرة أفضل على السمع، بل يحققن أداءً أفضل أيضا في اختبارات معالجة الكلام، مما يدل على أن أدمغتهن تتعامل مع المعلومات السمعية بكفاءة أعلى.
لكنه أضاف أن هذه الحساسية المفرطة قد تكون سلبية في البيئات الصاخبة، حيث يمكن أن تؤثر على الصحة العامة مثل جودة النوم وزيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب.
العوامل البيئية تؤثر على السمع
وبالإضافة إلى تأثير الجنس، كشفت الدراسة عن دور البيئة في تحديد حساسية السمع. فالذين يعيشون في الغابات أظهروا حساسية سمعية أعلى، بينما أولئك الذين يعيشون في المرتفعات العالية كانوا الأقل حساسية. ويرجع ذلك إلى عوامل بيئية مثل الضوضاء الطبيعية أو انخفاض مستويات التلوث في الغابات، بينما قد تؤدي ظروف الضغط الجوي المنخفض في المرتفعات إلى تقليل القدرة السمعية.
وتقول الدكتورة باتريسيا بالاريسك، التي قادت الدراسة إن “نتائجنا تتحدى الافتراضات التقليدية حول السمع وتظهر أهمية النظر في العوامل البيولوجية والبيئية معا”.
وأضافت أن هذه النتائج تفتح آفاقًا جديدة لفهم فقدان السمع والتفاوت في تحمل الضوضاء بين الأفراد.
العين الاخبارية
إنضم لقناة النيلين على واتساب