أفاد المكتب الوطني المغربي للسياحة بأن الرحلة الافتتاحية لخط مونتريال-مراكش ، الذي تشغله شركة الطيران الكندية "إير ترانزات"، وصلت صباح اليوم الخميس إلى مدرج مطار مراكش المنارة الدولي.

وأشار المكتب، في بلاغ له، إلى أن هذه الرحلة تميزت بتواجد كبار مسؤولي شركة الطيران التابعة لمجموعة ترانزات، من لبينه على الخصوص سبياستيان بونس، مدير مداخيل إير ترانزات ، وجوزيف أدامو، مدير المبيعات والتسويق لدى ترانزات، مبرزا أنه بالنسبة للمكتب الوطني المغربي للسياحة، يعتبر هذا الخط الجديد بمثابة خطوة واعدة جديدة قطعها ضمن إستراتيجيته القوية "Light in Action" الرامية لاقتحام أسواق بلدان أمريكا الشمالية.

وأورد المصدر ذاته أن كندا تعتبر سوقا ذا أهمية متزايدة، موضحا أن ذلك يتجلى من خلال الأرقام المسجلة خلال العشر سنوات الأخيرة، التي سجلت ارتفاعا في القدرة الاستيعابية من حيث المقاعد من كندا نحو المغرب بنسبة 87 بالمائة، بتحولها من 87 ألف إلى 164 ألف مقعد في السنة.

وسبق أن وقع كل من المكتب الوطني المغربي للسياحة وشركة إير ترانزات، بتاريخ 25 أكتوبر 2023، على اتفاق شراكة إستراتيجي نص في المقام الأول على فتح هذا الخط الرابط ما بين مونتريال ومراكش.

وتعد( إير ترانزات)، ثاني شركة بأمريكا الشمالية، بعد إير كندا، تشتغل بالمغرب، وأصبحت بذلك أول شركة طيران بأمريكا الشمالية تنظم رحلات جوية مباشرة نحو مراكش بمعدل رحلتين اثنتين في الأسبوع ورحلة أسبوعية واحدة خلال فصل الشتاء.

كما تعتبر (إير ترانزات) الشركة الأكثر جاذبية بالنسبة للمغرب لكونها أول ناقل بقسم العطل بكندا، ولاسيما أنها اختيرت كأحسن شركة طيران للترفيه عبر العالم برسم 2023 تبعا لتصنيف (سكاي تراكس).

وتبعا للتوقعات، فلن يقتصر دور هذا الخط الجديد على إنعاش السياحة بمراكش فحسب، بل سيساهم أيضا في فسح المجال أمام المسافرين للتوجه صوب محطات الاصطياف بالصويرة، وتغازوت وأكادير، علاوة على الوجهات الجبلية ووجهات السياحة الايكولوجية (أزيلال، وبني ملال...)، والجنوب (ورزازات، زاكورة ومرزوكة)، ووجهات الاستراحة القصيرة والوجهات الثقافية بمدن الشمال (الدار البيضاء، الرباط، مكناس وفاس).

وبالتزامن مع هذه الرحلة الافتتاحية، يقوم المكتب الوطني المغربي للسياحة بتنظيم رحلة عائلية لفائدة الأطر العليا لمجموعة ترانزات في الفترة من 13 إلى 16 يونيو.

و من المقرر عقد اجتماعات مع مسؤولين من الاتحاد الوطني للسياحة والمجلس الجهوي للسياحة بمراكش- آسفي لتعزيز العلاقات مع فاعلي القطاع السياحي وتمهيد الطريق لتعاون مثمر ومفيد للقطاع السياحي المغربي.

 

المصدر: أخبارنا

كلمات دلالية: الوطنی المغربی للسیاحة

إقرأ أيضاً:

علي شمو هو علي شمو سواءً قابلته في الشارع، في الميادين، في الفصول أو المكتب !!

جملة العنوان أعلاه وردت في مقال رصين بقلم دكتور فضل الله احمد عبدالله وجدته منشورا في صفحة ( الواتس آب ) الخاصة بالمهندس أبو إدريس الريح عوض الكريم أحد أعمدة صناعة السكر في عصرها الذهبي ، ورد في هذا المقال سرد عالي القيمة وتناول رائع لمختلف مراحل ملأ فيها مفخرة السودان وابن المسلمية الحبيبة البروف علي شمو كل المساحات التي شغلها في العمل العام بالمفيد مع الإصرار علي أن يخرج الواجب الموكل إليه في ثوب قشيب من الاتقان وجودة وبراعة في أعلي مراتبها .
ولكن تظل هذه الملاحظة الذكية اللماحة من جانب دكتور فضل الله علي عبدالله التي صارت سمة مميزة استحقها البروف علي شمو ونال شرفها عن جدارة واستحقاق وقد تقلب في مناصب الإعلام وصار فيه من الخبراء الاوائل في منطقتنا العربية وانداحت شهرته وعبرت المحيطات الي قارات أخري وصار له اصدقاء من العلماء في تلكم الديار البعيدة شاركهم وشاركوه في البحث والتاليف والتنقيب في اسرار علم الصورة الذي هو اليوم من أخطر العلوم وقد قالوا إن من يمتلك المعلومة يبسط سيطرته علي الكثير من الدول وتخضع له مثلما تخضع الفرسان لقائد الأسطول .
اتحفنا كاتب المقال عن كثير من الجوانب المضيئة في مثابرة البروف شمو وسعيه الدؤوب في الارتقاء بمستوى الإعلام في بلده وفي الدول العربية ودول الخليج ونال مانال من الشهرة وقد بدأ سلم الإعلام هذا وهو طالب بمصر وكان علما وفارسا في إذاعة ركن السودان في القاهرة ولعب كرة القدم ونقل فعاليات كرة القدم عبر مايكروفون الإذاعة بصوته الأنيق وذوقه الرفيع وكلماته المنتقاة وقدم برنامج حقيبة الفن وبه طبقت شهرته الآفاق وعند اعلان الاستقلال كان مع العمالقة ينقل للعالم هذه الفرحة التي جعلت جماهير الشعب تخرج للشارع كالطوفان الهادر وبهر الناس وسحر لبهم وهو يقدم عبر الشاشة البلورية سيدة الغناء العربي ( ام كلثوم ) وكانت هذه السيدة المدهشة هي أول من اثني علي موهبته الفذة في تقديم البرامج الحوارية ذات الطابع الفريد .
ورغم كل هذا العطاء الثر والنجاح الذي يلامس النجوم والثقة بالنفس مع العلم الغزير والاستزادة منه علي مدار اليوم والساعة فالعالم لاساحل له والعلم كلما كثر فيه الانفاق ازداد كما وبركة ... ورغم كل هذا العطاء والسمعة الطيبة التي جلبها البروف علي شمو لوطنه لم تزده هذه المكانة التي وصل إليها بعرقه واجتهاده إلا تواضعا وحبا للناس وحب الناس له وكثير مايحلو لنا أن نقول عنه أنه إنسان بلا أعداء وان له محبة خاصة للمسلمية الحبيبة واهلها الكرام ولم يتأخر يوما في الوصول إليهم في كافة المناسبات وهنالك يلتف حوله الجميع من غير تحفظ أو بروتوكولات يتجاذب معهم أطراف الحديث بما عرف عنه من تواضع واخلاق سامية ويحترم الجميع ويبادلونه احتراما باحترام .
أقامت له المسلمية حفل تكريم في المدرسة الدبلوماسية في حي كافوري وكان يجلس بين الحضور وهو جد سعيد وقال في كلمته وهو يقدم الشكر لأهله :
( لقد تم تكريمي في أماكن عديدة وفي مناسبات شتي بالداخل والخارج وكرمتني الجامعات والمنظمات وكثير من الهيئات والمؤسسات الفكرية والأدبية ولكن يظل تكريم اهلي بالمسلمية لي هو التكريم الذي أعتز به وهو بمثابة فخار وشرف كبير ).
ويومها نهض السفير الراحل هاشم عبدالرازق وهو اديب وعالم ومتصوف ودبلوماسي عريق وادلي بشهادة غاية في الشفافية بحق بروف علي شمو :
( ذهبت في بعثة الي بريطانيا ودخل علينا المحاضر وهو من المشاهير في علم الإعلام ويدرس في معظم جامعات أوروبا وسأل: هل منكم من أحد من السودان ؟! فنهضت وقلت له نعم أنا من السودان . قال لي هل درسك البروف علي شمو قلت نعم . قال : مادام درسك البروف علي شمو فلا حاجة لك عندي اقدمها لك ) !!..
واختم بهذه التجربة الشخصية لي معه تدل علي تواضعه وان المنصب مهما بلغ لم يغير من بساطته وهو من الذين يتشرف بهم المنصب وليس العكس... وصلت إلي مكتبه بالمجلس الاعلي للرياضة وقد كنت رئيساً للنادي الاهلي بالمسلمية وكان الغرض من الزيارة الحصول علي مساعدة مالية وأدوات رياضية وعندما جلست علي الكرسي وانا أتطلع حولي علي الهيبة والوقار بالمكتب وعلي شخصية البروف علي شمو التي بدت لي تشع من جوانبها الرفعة والسمو وكما قلنا إن هذا الإنسان تتشرف به المناصب والمنابر ودور العلم وليس العكس لانه في قرارة نفسه أنه يعمل من أجل وطنه مع كامل الاخلاص لهذا العلم المسمي بالاعلام والذي كرس كل حياته من أجل امتلاك ناصيته بالإيمان والصبر لانه صار من علوم العصر الحديث التي لاغني عنها والعالم كل يوم في تطور وقد أصبح قرية بل أصبح عبارة عن كرسي جلوس وبرز علم الذكاء الاصطناعي واضاف للإعلام وعلوم الاتصال الكثير والكثير الهام والخطر ... حاولت بداية الحديث وحصل لي بعض التلعثم وتمتمت قائلا : معالي البروف حضرت اليك اليوم ليس بصفتي ابن المسلمية ولا ابن الخليفة فضل المولي المولي عبد الرحمن قرشي وكنت اتصبب عرقا فقاطعني قائلا : ( بطل الاستهبال وقول داير شنو) ؟!
وهنا فقط أحسست بالراحة والهدوء وغمرتني إنسانية هذا الشخص الطيب وكتب للقسم المختص وسلموني كل طلباتي من معدات رياضية وعون مالي ) !!..
ذهبت إليه في مكتبه العامر بمجلس الصحافة والمطبوعات بغرض استخراج بطاقة القيد الصحفي وبعد التحية والمجاملة وتناول العصير حولني الي الموظفة المختصة لإكمال الإجراءات ولم يزد علي ذلك وهنالك طلبوا مني قصاصات عن كل ما كتبت في مختلف الصحف وملات استمارة التقديم ولم تكن هنالك أي رسوم ... وبعد اسبوع وصلني خطاب من المجلس بأنه يسمح لي فقط بكتابة الرأي ولا يسمح لي بكتابة العمود الصحفي .
المهم أن البروف لم يكن يجامل في عمله حتي اقرب الأقربين وعنده المؤسسية هي أهم شيئ وان كل ذي حق سينال حقه من غير مجاملة ... ورغم أني لم انال بطاقة القيد الصحفي فقد زاد احترامي أكثر وأكثر لبروف علي شمو علي هذه العدالة وروح المسؤولية التي يتحلي بها وأنه يتعامل مع الجميع بالقانون والنظام أن كانوا من أهله أو غير ذلك.
حفظكم الله سبحانه وتعالى وكل عام وانتم بخير بروف علي شمو ونتمني لكم ولنا عودا حميدا مستطاب الي وطننا الحبيب السودان ونتمني لكم إقامة طيبة في أرض الحرمين الشريفين مع تحياتي لكم جميعا وتقبلوا تحيات الجميع هنا .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
القاهرة .

ghamedalneil@gmail.com  

مقالات مشابهة

  • مطار الموصل يدار من قبل “شركة متخصصة” حسب توجيه السوداني
  • الشرطة الكندية تعلن انتهاء حادثة الاحتجاز داخل البرلمان وتعتقل المشتبه به
  • السوداني يوجه باختيار شركة لتشغيل مطار الموصل الدولي
  • السوداني يوجه باختيار شركة متخصصة ورصينة لتشغيل مطار نينوى
  • تدشين خط جديد.. مطار النجف يستقبل أول رحلة من المدينة المنورة
  • صيف آخر من الاضطرابات؟ احتجاجات مناهضة للسياحة قبيل عطلة الفصح
  • عاجل| 10 شهداء في قصف استهدف منزلا في منطقة حي المنارة جنوب شرق مدينة خان يونس
  • المكتب الإعلامي الحكومي في غزة يعقب على مجزرة دار الأرقم
  • علي شمو هو علي شمو سواءً قابلته في الشارع، في الميادين، في الفصول أو المكتب !!
  • "العربية أبوظبي" تطلق رحلات مباشرة إلى ألماتي في كازاخستان