تقرير أمريكي يفضح كذب جيش الاحتلال: 200 ألف مستوطن تم إجلاؤهم من الشمال بسبب هجمات حزب الله
تاريخ النشر: 14th, June 2024 GMT
الجديد برس:
خلافاً لادعاءات الاحتلال بشأن اقتصار عدد المستوطنين، الذين تم إجلاؤهم عن مستوطنات شمالي فلسطين المحتلة، أكدت مجلة “نيوزويك” الأمريكية، الخميس، أن عدد الإسرائيليين، الذين تم إجلاؤهم عن منازلهم في الشمال، بسبب هجمات حزب الله، هو 200 ألف مستوطن، خلافاً للرقم الذي تعلنه “إسرائيل”، وهو 60 ألف مستوطن.
وتتفاقم الأزمة المرتبطة بتهجير مستوطني الشمال، بصورة كبيرة مؤخراً، ملقيةً ثقلها على طاولة الكابينت الذي يتعرض لضغوط كبيرة لحلها، من دون أي أفق أو خطة واضحة حتى الآن سوى “خفض الصوت”.
وتتحدث وسائل إعلام إسرائيلية بصورة مكثفة عن الحالة التي يعيشها سكان المستوطنات الشمالية، “المنهكون والذين يدفعون أثماناً باهظة من جراء القتال ضد حزب الله”.
ووفق تقرير نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، فإن المستوطنين في الشمال “مكتئبون”، ويطرحون تساؤلاً: “ماذا نفعل لإنهاء كابوس صواريخ حزب الله”. ونقلت عن مستوطنة إسرائيلية، تعيش في إحدى مستوطنات الجليل القريبة من الحدود اللبنانية الفلسطينية، قولها إن “المستوطنين هناك يعيشون بين صواريخ حزب الله، والوضع مروع”.
ووفق الصحيفة، فإن أكثر من 60,000 من سكان مستوطنات الجليل نزحوا عن بيوتهم في أكتوبر، ووجدوا أنفسهم يعيشون حياة جديدة في مستوطنات أخرى.
وأضافت أنه، منذ أكتوبر، انهار مجتمع الشمال، وأُلغيت وظائف كثيرة، وتشتت المستوطنون النازحون إلى مستوطنات متفرقة. وقال أحد المستوطنين للصحيفة، إنه “يجب أن يخرج أحد من قادة إسرائيل ويتحدث إلى السكان”، متابعاً أن “الحكومة نسيت سكان مستوطنات الشمال، واعتادت عيشهم تحت ظل الحرب”.
وأضاف أن “الشعور بالعجز يرافق جميع سكان مستوطنات الجليل، والذين لم يتخيلوا أبداً أن هذا الواقع سيستمر أكثر من خمسة أشهر”، بينما أشار آخر إلى أن هذه “الأثمان الباهظة تتجلى في الجنود الإسرائيليين الذين قُتلوا أو أصيبوا، وفي تشويش نسيج الحياة والضرر الاقتصادي، وتدمير البنى التحتية المدنية والعسكرية والأمنية”.
ويواصل حزب الله في لبنان هجماته بوتيرة متصاعدة منذ الـ8 من أكتوبر 2023 على مواقع الاحتلال وآلياته وتجمعات جنوده، على امتداد الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة، وصولاً إلى صفد المحتلة، التي طالتها الهجمات الصاروخية، يوم الأربعاء.
وفي هذا السياق، نفذ حزب الله، منذ صباح يوم الخميس، عمليات واسعة وجه خلالها ضربات إلى سلسلة أهدافٍ عسكرية تابعة للاحتلال الإسرائيلي، شمالي فلسطين المحتلة.
وأكد حزب الله شنه هجوماً مركباً بالصواريخ والمسيّرات، استهدفت فيه بصواريخ “كاتيوشا” و”فلق”، 6 ثكن ومواقع عسكرية، هي: مرابض الزاعورة، ثكنة “كيلع”، ثكنة “يوآف”، قاعدة “كاتسافيا”، قاعدة “نفح” وكتيبة “السهل” في “بيت هلل”.
وبالتزامن، شن عبر عدة أسراب من المسيّرات الانقضاضية، هجوماً جوياً على قاعدة “دادو” (مقر قيادة المنطقة الشمالية)، وقاعدة “ميشار” (مقر الاستخبارات الرئيس للمنطقة الشمالية المسؤولة عن الاغتيالات)، وثكنة “كاتسافيا” (مقر قيادة اللواء المدرع السابع التابع لفرقة الجولان 210)، وأصاب أهدافه بدقة.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أفادت بأن هجوماً مركباً تضمن 150 صاروخاً وطائرة مسيّرة وصاروخاً مضاداً للدروع، استمر مدة نصف ساعة، شُن من جنوبي لبنان في اتجاه شمالي فلسطين المحتلة، مشيرةً إلى اندلاع 15 حريقاً في الجولان والجليل، في أعقاب الصليات الصاروخية الأخيرة.
وأكدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن ما يفعله حزب الله، منذ نهاية الأسبوع الماضي، لا يُظهر فقط قوة الأسلحة الدقيقة التي كدسها منذ حرب عام 2006، بل أظهر أيضاً ترتيب أولوياته المدروس في اختيار الأهداف العسكرية الإسرائيلية، وفي طليعتها المصانع العسكرية.
وتوقعت الصحيفة أن يوجه حزب الله السلاح الأكثر أهمية، والذي خزنه في العقد الماضي، والذي لم يستخدمه بعد، ضد هذه المصانع، وهو مئات الصواريخ الدقيقة، ذات الرؤوس الحربية، والتي يمكن أن يحمل كل منها ما يصل إلى طن من المتفجرات.
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: حزب الله
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يصعّد عدوانه بالضفة ويواصل تهجير سكان طولكرم
صعّد الجيش الإسرائيلي عدوانه في الضفة الغربية المحتلة، فاقتحم عدة بلدات وأجبر سكان مخيم نور شمس للاجئين بمحافظة طولكرم على إخلاء منازلهم.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) باستمرار العدوان الإسرائيلي على مدينة طولكرم ومخيمها منذ 65 يوما، وعلى مخيم نور شمس منذ 52 يوما.
وقالت الوكالة إن جيش الاحتلال الإسرائيلي دفع بتعزيزات عسكرية تجاه مخيم نور شمس في إطار حملة اقتحامات مستمرة تستهدف المنطقة.
ونقلت عن شهود قولهم إن قوات الاحتلال أجبرت سكان منطقة جبل الصالحين بمخيم نور شمس على مغادرة منازلهم قسرا في ساعة متأخرة من الليلة الماضية.
#متابعة | العدوان على طولكرم يدخل يومه الـ65.. تدمير ممنهجٌ واعتداءاتٌ متواصلة
– تواصل قوات الاحتلال عدوانها على طولكرم ومخيميها لليوم الـ65 على التوالي، وسط حصار مشدد على مخيم نور شمس منذ 52 يومًا.
– استشهاد 13 مواطنًا، بينهم طفل وامرأتان، إحداهما حامل في شهرها الثامن،… pic.twitter.com/rKl38xrTLQ
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) April 1, 2025
وأوضحت وكالة وفا أن النزوح القسري جاء وسط عمليات دهم وتفتيش واسعة شملت المنازل والمباني السكنية في المخيم.
إعلانكما نقلت عن شهود قولهم إن الجيش الإسرائيلي أطلق النار في حارة المسلخ داخل المخيم، من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات، وفق الوكالة.
وأشارت إلى أن الجيش يواصل إطباق حصاره على المخيم بالتزامن مع اقتحامات للآليات والجرافات العسكرية وفرق المشاة لشوارعه.
وأكدت أن الجيش يواصل حرق وتخريب المنازل والبنية التحتية بالمخيم.
مخيم طولكرم
وفي مخيم طولكرم، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي انتشاره المكثف داخل المخيم، الذي بات شبه فارغ من سكانه بعد تهجيرهم قسرا من منازلهم، حسب الوكالة.
وأفادت وكالة وفا بأن القوات الإسرائيلية دمرت البنية التحتية بالمخيم كليا، وعاثت في منشآته ومبانيه هدما وتخريبا وحرقا.
وفجر اليوم الثلاثاء، اقتحمت القوات الإسرائيلية منزلا في الحي الجنوبي لمدينة طولكرم، وشرعت في تفتيشه وتخريب محتوياته.
كما أنشأ الجيش الإسرائيلي حاجزا أمنيا قرب المدخل الجنوبي للمدينة وأخضع مركبات للتفتيش وصعّد إجراءات التضييق على المواطنين وتقييد حركتهم في فترة العيد.
وقد أسفر العدوان الإسرائيلي المتواصل على طولكرم ومخيميها عن استشهاد 13 فلسطينيا، بينهم طفل وامرأتان إحداهما حامل، إضافة إلى إصابة واعتقال العشرات.
كما تسبب في نزوح قسري لأكثر من 4 آلاف عائلة من المخيمين إلى جانب عشرات العائلات من الحي الشمالي للمدينة بعد استيلاء جيش الاحتلال على منازلهم وتحويلها لثكنات عسكرية.
ودمّر جيش الاحتلال نحو 396 منزلا بشكل كامل و2573 منزلا بشكل جزئي في مخيمي طولكرم ونور شمس، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية.
وفي جنين، قالت اللجنة الإعلامية بمخيم جنين إن الأوضاع الإنسانية لـ21 ألف نازح تتفاقم مع استمرار العدوان الإسرائيلي لليوم الـ71 تواليا.
ومنذ 21 يناير/كانون الثاني الماضي، تواصل إسرائيل عدوانها العسكري على محافظتي جنين وطولكرم شمالي الضفة الغربية المحتلة، ونفذت اغتيالات وشنت حملات اعتقال طالت عديدا من الفلسطينيين، كما أخضعت عائلات فلسطينية للتحقيق وحولت عشرات المنازل إلى ثكنات عسكرية.
إعلان