ميناء صيني جديد في أمريكا الجنوبية يثير قلق الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 14th, June 2024 GMT
الجديد برس:
أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أن الصين تقوم ببناء ميناء ضخم في مدينة تشانكاي البيروفية على ساحل المحيط الهادئ، مما يمكن أن يشكل تحدياً للنفوذ الأمريكي في منطقة غنية بالموارد تعدها واشنطن منذ فترة طويلة حديقتها الخلفية.
وتوقعت الصحيفة أن يفتتح الرئيس الصيني شي جين بينغ الميناء الجديد في نهاية العام الجاري، في أول رحلة له إلى أمريكا الجنوبية منذ ما قبل انتشار فيروس كورونا.
وتخشى الدول المنافسة للصين تجارياً من انتشار السلع الصينية الأقل ثمناً، ومن شأن افتتاح الميناء الجديد أن يفتح أسواقاً جديدة لسيارات الصين الكهربائية وصادراتها الأخرى، وهي التي تعد بالفعل الشريك التجاري الأول لمعظم دول أمريكا الجنوبية.
وتشعر واشنطن بالقلق من أن سيطرة الصين على ما يمكن أن يصبح أول مركز تجاري عالمي حقيقي لأمريكا الجنوبية سيسمح لبكين بتعزيز قبضتها على موارد المنطقة، وتعميق نفوذها بين أقرب جيران الولايات المتحدة.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
بوابة العالم.. هذا الميناء في المملكة المتحدة لا يزال مسكونًا بذكريات سفينة تيتانيك المشؤومة
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قد يُنظر إلى هذه المدينة باعتبارها مجرّد ميناء عادي، لكنها شكّلت بوابةً للعالم منذ نشأتها.
لعب الميناء دورًا في تأسيس أمريكا الحديثة، وصولًا لما يُعتبر الليلة الأشد ظلمة في تاريخ الملاحة البحرية.
وساهم أيضًا في ولادة صناعة الرحلات البحرية الحديثة، وهي صناعة عملاقة تُقدَّر بمليارات الدولارات.
تقع مدينة ساوثهامبتون في خليجٍ محمي على الساحل الجنوبي لإنجلترا، وكانت ملاذًا لسفن تحمل التجار، والمهاجرين، والسياح، والغزاة من وإلى المدينة لما يقرب من ألفي عام.
في مطلع القرن العشرين، استغلت المدينة صناعة السفن العابرة للمحيطات.
وسرعان ما أصبحت مرادفةً للسفر العالمي، حيث تدفق ثلاثة ملايين مسافر عبر ميناء ساوثهامبتون العام الماضي.
لكن الأمور لم تكن سلسة دائمًا، حيث تنطوي قصة ساوثهامبتون على زوار غير مرغوبين، وشبح مأساة سيئة السمعة، ومستقبل يتطلب تغييرات جذرية.
سيف ذو حدينأثبتت حقيقة رؤية ساوثهامبتون كـ"بوابة إلى العالم" أنّها سيف ذو حدين.
وكتب المؤرخ برنارد نولز في كتابه "ساوثهامبتون: البوابة الإنجليزية" الصادر في عام 1951 أن "المدينة كانت مركزًا عصبيًا فرديًا يمكن للعدو ضربه بتأثير قاتل محتمل".
خلال أوقاتٍ أكثر صعوبة، نجت المدينة من حملات غزو متكرّر قام به الدنماركيون، والفلمنكيون، والفرنسيون.
عصر السفن العابرة للمحيطاتفي عام 1842، شيدت ساوثهامبتون أولى الأرصفة فيها، وكان عصر السفن البخارية في بداياته.
وكانت ساوثهامبتون في موقعٍ مميز لهذه الصناعة الناشئة، حيث اعتُبر التنافس الشرس حافزًا للتطور.
بينما كانت المنافسة محتدمة بين شركات الشحن البريطانية، والألمانية، والأمريكية، والإيطالية، والفرنسية على جائزة "الشريط الأزرق"، وهي جائزة لمن يعبر المحيط الأطلسي بشكلٍ أسرع، أصبحت الراحة على متن السفن ضرورية أيضًا.
وتم تركيب مطاعم فاخرة، ومكتبات، وصالات رياضية، ومسابح على متن السفن الأجدد، وأصبح حساء السلاحف عنصرًا أساسيًا ضمن قوائم طعام فئة الدرجة الأولى.
وكانت ساوثهامبتون على مسار العديد من هذه "القصور العائمة".
سفينة الأحلام