سواليف:
2025-01-22@00:11:21 GMT

الجمعة .. أجواء حارة الى شديدة الحرارة

تاريخ النشر: 14th, June 2024 GMT

#سواليف

جواء #حارة الى #شديدة_الحرارة في مختلف المناطق في اليوم الثاني للموجة الحارة

تبقى المملكة تحت تأثير الموجة الحارة لذا يستمر #الطقس #جاف و حار فوق المرتفعات الجبلية العالية، وحار جداً في باقي المناطق مع ظهور بعض #الغيوم على ارتفاعات متوسطة في شرق المملكة ، و #الرياح شمالية شرقية معتدلة السرعة تنشط بعد الظهر وتتحول الى شمالية غربية .

نهاراً
تبقى درجات الحرارة أعلى من المعتاد بنحو 7-9 درجات مئوية.

مقالات ذات صلة الحوثيون يعلنون تنفيذ ثلاث عمليات استهدفت 3 سفن في البحرين الأحمر والعربي / فيديو 2024/06/13

وتكون الأجواء حارة الى شديدة الحرارة في جميع مناطق المملكة مع ظهور السحب المتوسطة والعالية مع ساعات العصر في شرق المملكة، وتكون درجات الحرارة العظمى بين منتصف ونهاية الأربعينات مئوية في الأغوار والبحر الميت والعقبة.

وتكون #الرياح خفيفة ومتغيرة الاتجاهات، وتتحول الرياح مع ساعات العصر الى شمالية غربية معتدلة السرعة، مع هبات نشطة أحياناً.

ليلاً
تبقى الأجواء حارة نسبياً في مختلف المناطق.

وتكون الرياح شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة.

في خليج العقبة:

الرياح: شمالية خفيفة الى معتدلة السرعة. حالة البحر وارتفاع الأمواج: خفيف ارتفاع الموج (10-20 سم). درجة حرارة سطح مياه البحر: 25 درجة مئوية.
التوصيات ينصح بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس الإكثار من شرب المياه عدم ترك الأطفال ولو لفترة قصيرة داخل المركبات المغلقة مع ساعات الظهيرة والعصر عدم ترك المواد القابلة للاشتعال لفترات طويلة داخل المركبات التخلص الآمن من السجائر لمنع نشوب الحرائق
الإكثار من شرب المياه خطر التعرض المباشرلأشعة الشمس و حدوث الجفاف. خطر ارتفاع درجات الحرارة على صحة المرضى وكبار السن. خطر حدوث الحرائق في المناطق الحرجية. خطر ترك الاطفال داخل المركبات المغلقة ولو لفترة قصيرة. خطر ترك العطور والمعقمات والمواد القابلة للأشتعال داخل المركبات.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف حارة شديدة الحرارة الطقس جاف الغيوم الرياح الرياح معتدلة السرعة داخل المرکبات

إقرأ أيضاً:

البحوث الإسلامية: قرون البعوضة محطة أرصاد يمكنها قياس الحرارة وسرعة الرياح

عقد الجامع الأزهر اليوم الأحد، ملتقى التفسير ووجوه الإعجاز القرآني الأسبوعي تحت عنوان "مظاهر الإعجاز في خلق البعوض" بمشاركة الدكتور٦ مصطفى إبراهيم، الأستاذ بكلية العلوم جامعة الأزهر، وعضو لجنة الإعجاز العلمي بمجمع البحوث الإسلامية، والدكتور ربيع الغفير، أستاذ اللغويات بجامعة الأزهر. 

 وأدار اللقاء الشيخ علي حبيب الله، الباحث بالجامع الأزهر، وحضور عدد من الباحثين وجمهور الملتقى، من رواد الجامع الأزهر.


وقال الدكتور مصطفى إبراهيم عضو لجنة الإعجاز العلمي بمجمع البحوث الإسلامية: أظهرت الدراسات الميكروسكوبية من خلال الفحص الدقيق للبعوضة من الداخل أن لديها القدرة على تحليل الدم، والتعرف على فصيلة الدم، وهذا الجهاز دقيق جدًا رغم صغره المتناهي، وهو دليل على قدرة الله سبحانه وتعالى، كما أن البعوض بعضه يضع بيضه في الماء العذب والبعض الآخر يضع بيضه في الماء المالح. 

ويحدد البعوض نوع الماء من خلال بخار الماء المتصاعد فيحدد نوع الماء، كما أن البعوضة لديها القدرة على الرؤية الليلة، لأنها تمتلك في كل عين 2000 عيينة يوجد بكل عيينة واحدة 300 ألف خلية ضوئية، وهو ما يجعلها قادرة على الرؤية بدقة في أشد المناطق المظلمة، من خلال الأشعة تحت الحمراء. 

كما أن لديها القدرة على معرفة درجة حرارة جسم الإنسان، ويتكون فم البعوضة من 6 أجزاء اثنان منهم يشبهان الأداة الطبية (السرنجة) المستخدمة في حقن المرضى، لتتمكن البعوضة من سحب الدماء من جسد الإنسان أو الكائنات الحية، واثنان يشبهان شكل الفم لدى الإنسان، كما أن الجهاز الهضمي لديه قدرة فريدة على هضم الدم وتحوله إلى بروتينات وسكر ودهون.

وأوضح عضو لجنة الإعجاز العلمي، أن الجهاز العصبي للبعوضة لديه القدرة على تحديد مكان الإنسان على بعد 500 متر داخل المدن والأماكن المغلقة، وعلى بعد 5 كيلو في الأماكن المفتوحة، من خلال تتبع غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يخرج من الإنسان، وهي قدرة فريدة لهذا الكائن الصغير. 

كما أن الجهاز التناسلي يشبه الجهاز التناسلي لدى الإنسان، لكنها الأنثى في البعوض تضع في كل 300 بويضة في كل مرة، وهو ما يتناسب مع تكاثرها، وبقائها لأنها تتكاثر بكميات كبيرة، والعلماء توصلوا إلى أن البعوض موجود على الأرض منذ 125 مليون سنة، أي قبل خلق الإنسان بكثير، ورغم أن هناك الكثير من الكائنات التي انقرضت، لكن الحق سبحانه وتعالى منح البعوضة القدرة على البقاء والتغلب على الظروف.

وأضاف عضو لجنة الإعجاز العلمي بمجمع البحوث الإسلامية، أن الشعيرات الموجودة على قرون الاستشعار الخاصة بالبعوضة، تعتبر بمثابة محطة أرصاد جوية متنقلة، فمن خلالها تتمكن البعوضة من قياس درجة حرارة الجو، ودرجة سطوع الشمس، وسرعة الرياح واتجاهها، وهي قدرة فريدة منحها الله سبحانه وتعالى لهذا الكائن الصغير ليتمكن من مواجهة الظروف البيئية المختلفة، ولديها القدرة على التمييز بين الكائنات الحية المختلفة، ولديها القدرة على فلترة الدم بداخلها من خلال التخلص من نسبة الماء الزائدة في الدم وتحتفظ بالدم فقط.

من جانبه قال الدكتور ربيع الغفير، أستاذ اللغويات بجامعة الأزهر: إن التعبير القرآني يحمل في طياته العديد من المعاني، بما يفيد مصالح العباد، كما أن التعبير القرآني هو معجز في نفسه، فترى كل لفظ يؤدي معنى مختلفا بحسب السياق الذي استخدم فيه هذا اللفظ، وهو ما يسمى بالإعجاز البياني في استخدام الكلمة، وهناك العديد من أوجه الإعجاز في هذا الكتاب العظيم، ومنها الإعجاز الغيبي، كالإخبار بأمور لم تحدث بعد كما في قصة أبو لهب، وكما في تحدي النبي صلى الله عليه وسلم لليهود" فتمنوا الموت إن كنتم صادقين" بأنهم إذا كانوا على حق فليتمنوا الموت. 

وأضاف أستاذ اللغويات، أنه على الرغم من وضوح الدلائل العلمية في القرآن، إلا أن العلماء تهيبوا هذا المجال في بداية الأمر، ويعود ذلك لاعتقادهم بأن النظريات العلمية متغيرة، كما أنها قابلة للتغيير والتبديل، في حين أن الحقائق القرآنية ثابتة، فخشي العلماء في هذه الحالة من أن يحدث تشكيك في النص القرآني نتيجة التغيرات التي تحدث في النظريات العلمية، ثم اتفقوا على أن الربط يكون بين الحقائق العلمية الثابتة، لأن الحقائق الثابتة هي نتيجة للقدرة الإلهية فيليق ربطها بالقرآن الذي هو كلام الله سبحانه وتعالى نفسه. 

أما النظريات المتغيرة فهي وجهة نظر بشرية تخضع للتقييم والصدق والثبات، مبينًا أن التعبير القرآني "إن الله لا يستحي أن يضرب مثلًا ما بعوضة فما فوقها" هو رد على استنكارهم على النبي صلى الله عليه وسلم من ضرب الأمثال بالذبابة وغيرها من الكائنات. 

وأوضح أستاذ اللغويات، أن آية "ما فرطنا في الكتاب من شيء" من أعظم الآيات التي تؤكد شمولية القرآن الكريم، وأن كل الحقائق العلمية الموجودة لها ما يؤكدها في القرآن الكريم، وهناك الكثير من الأسئلة التي طرحت حول هذه الحقائق، فمثلا عندما طرح أحد المستشرقين سؤلًا خلال مناظرة مع الإمام محمد عبده، هل يوجد في القرآن ما يتفق مع الحقيقة العلمية التي تؤكد أن تحديد جنس المولود يعود إلى النطفة الذكرية، فأشار الإمام محمد عبده إلى أن هذه الحقيقة يؤكدها القرآن الكريم من خلال قوله تعالى "فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى" في إشارة إلى أن الرجل السبب في الذكر والأنثى. 

وأضاف أنه بسؤال المستشرق حول حقيقة أن الإنسان عندما يصعد إلى طبقات السماء يختنق، فأجاب الإمام محمد عبده على هذه الحقيقة بأنها موجودة في القرآن الكريم من خلال "يجعل صدره ضيقًا حرجًا كأنما يصعد إلى السماء"، ولا زال القرآن لا تنقضي عجائبه.  
 
كما أكد الشيخ علي حبيب الله، الباحث بالجامع الأزهر، خلال إدارته للملتقى، أن كل شبهة يثيرها المشككون والمتربصون، عند تمحيصها ومناقشة العلماء لها، تتحول إلى حجة عميلة للإسلام ويقينًا عمليًا على صدق ما جاء به القرآن الكريم، وهؤلاء لا يرددون هذه الشبهات إلا وهم منكرون كليًا للقرآن، وتربص بهذا النص الجليل والكلام المقدس، لمحاولة صرف المؤمنين عن هذا الدين الحنيف.

يذكر أن ملتقى "التفسير ووجوه الإعجاز القرآني" يُعقد الأحد من كل أسبوع في رحاب الجامع الأزهر الشريف، تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر وبتوجيهات من فضيلة الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر الشريف، ويهدف الملتقى إلى إبراز المعاني والأسرار العلمية الموجودة في القرآن الكريم، ويستضيف نخبة من العلماء والمتخصصين.

مقالات مشابهة

  • الأرصاد ينبه من أجواء شديدة البرودة في 5 محافظات
  • الأرصاد يحذر من أجواء شديدة البرودة في عدة محافظات يمنية
  • الأرصاد: طقس بارد في المرتفعات ومعتدل في هذه المحافظات
  • الأرصاد: أجواء شديدة البرودة وباردة في المحافظات خلال الساعات القادمة
  • درجات حرارة معتدلة وأمطار متفرقة في ليبيا وفق توقعات الأرصاد الجوية
  • البحوث الإسلامية: قرون البعوضة محطة أرصاد يمكنها قياس الحرارة وسرعة الرياح
  • أجواء معتدلة وطقس دافئ بالإسكندرية
  • مع غياب الأمطار وظهور كتل هوائية صحراوية.. هل تشهد البلاد موجة حارة في الشتاء؟
  • أحوال طقس فلسطين اليوم الأحد 19 يناير
  • حالة الطقس اليوم.. أجواء معتدلة الحرارة والعظمى بالقاهرة 20 درجة