تحدث الاعلامي" عبد الناصر زيدان" عن نتائج نادي سبورتنج السكندري و ما يقدمه من مستوى مميز في دورة الترقي لمسابقة الدوري المصري الممتاز.

وينافس سبورتنج السكندري كل من حرس الحدود والترسانة ومنتخب السويس، على بطاقة واحدة للصعود إلى الدوري المصري الممتاز في الموسم المقبل.
و أكد زيدان: سبورتنج قلب موازين دورة الترقي، و كان سبب في رحيل كابتن حسين شكري عن نادي الترسانة، مش كدة وبس، كمان اقترب من الصعود للدوري الممتاز.


اضاف عبد الناصر:" سبورتينج تساوى مع حرس الحدود في رصيد النقاط، و مع اقتراب نهاية المسابقة لو صغد سبورتنج مش هيكون مفاجأة بعد مقارعته للاندية ذات التاريخ الكبير كالترسانة و منتخب السويس و حرس الحدود.

و اختتم عبد الناصر زيدان:" سبورتنج لم يمتلك موارد مالية كبيرة، لكن روح اللعيبة و اصرارها سبب كبير انهم بينافسوا للرمق الاخير، و اتوقع صعودهم لدوري نايل

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: سبورتنج السكندري دورة الترقي ل الدوري المصري عبد الناصر

إقرأ أيضاً:

حسان الناصر: لا مناوي ولا زمرته ومن حوله هم محدد لمواقفنا ومعاركنا

أهل !
بينما كان ” مناوي ” يقيم حفلة التهريج في بورتسودان تحت مسمى (معايدة) انتقلت أنظارنا إلى من هم في خنادقهم وعلى الصفيح الساخن يقاتلون ضد مشاريع التفكيك و التبعية، نفر كريم و مقاتلين خُلّص بجوار أخوانهم في ساحات شتى، أولئك الذين إلتقينا بهم ودارت مكاشفات واضحة لا لبس فيها، بعيدا عن زيف المناصب أو بريق السلطة وعرق الشعب، جلسنا (أبناء بلد ) نعلم علاتها ونعرف ثغورها.

بلا نياشين أو نوط، أو هرجلة ألقاب ومسميات زائفة، زار وفد من القوى المشتركة عددا من المواقع العسكرية بالخرطوم و المرافق السيادية. على رأسهم القائد الميداني ” عبد الله جنا ” وبكل تأكيد فالصادقون يعلمون مكامن الطيب فلا يقع منهم الشخص وقعة البهية في حقل (برسيم) أبناء أرض يدافعون عنها و ينافحون ولولا صدق العزيمة و صفاء النية ما التقت الدورب.
هؤلاء من نخاطبهم و يخاطبوننا أما طالبي السلطة و صولجان الحكم و كرسي الرئاسة فالله أعلم بالخير لعباده يسخر لهم الطيب و الغثاء يذهب من حيث جاء، لهذا عندما نرى معركة الفاشر و من حولها من شباب و مقاتلين ونساء و مجتمع نعلم أننا على ذات القضية وذات الدرب.

لذلك لا مناوي ولا زمرته ومن حوله من الذين يريدون أن يسرو فوق دماء إخوانهم وشعبهم هم محدد لمواقفنا ومعاركنا وليس هذا وحسب بل إننا نرى عدالة الحرب في الخرطوم و في سنار وفي مروي و الابيض،لا تقل عن تلك التي في الفاشر ، فلنا في الفاشر و دارفور مثل ما لنا في مروي و نوري ” أهل ” و أخوة كرام، يقاتلون كما نقاتل من أجل هذا البلد وهذه الراية.

وإن الخطابات التي يبثها بعض جهلاء التاريخ ومساره لن توقف عزيمتنا ولن تلين أعمدتنا وسندفع بخيرة المقاتلين من أصلابنا وارحام أمهاتنا للدفاع عن الفاشر وفك حصارها وكما قلنا في معركة الخرطوم سابقا، إن الجحيم الذي ينتظر المعتدين و القاتل سيكون أضعافا مضاعفة، ولن نقف حتى أم دافوق وما بعد أم دافوق.

حسان الناصر

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • منى أحمد تكتب: القوة الناعمة
  • ‎لودي يشدد على العمل بهدوء لاستعادة الانتصارات
  • حسان الناصر: لا مناوي ولا زمرته ومن حوله هم محدد لمواقفنا ومعاركنا
  • اليمن قوة عسكرية قادمة ستقلب الموازين وتنهي الهيمنة
  • مولودية وهران تتجاوز بارادو وتعود إلى سكة الانتصارات
  • رأي.. إردام أوزان يكتب عن مسار تصادمي في سوريا: هل تقلب تركيا وإسرائيل الموازين الإقليمية؟
  • هل يستمر وعي الإنسان بعد الموت؟
  • تشيلسي يقتحم المربع الذهبي من بوابة توتنهام
  • لنصبح صنّاع سلام ووحدة من أجل إنسانية جديدة متصالحة.. تعرف علي رسالة البابا
  • حسان الناصر: “لا يخدعنَّكم دقلو”