خطط استباقية لبلدية الشارقة لاستقبال العيد
تاريخ النشر: 14th, June 2024 GMT
الشارقة: «الخليج»
أعلنت بلدية مدينة الشارقة عن استعدادها الكامل لاستقبال عيد الأضحى المبارك؛ حيث رفعت كافة الإدارات المعنية من جاهزيتها لتقديم أفضل الخدمات واستمرارها، وتكثيف الدور الرقابي والتوعوي للبلدية، خصوصاً في مجالات التفتيش على المنشآت الغذائية والصالونات.
وفي هذا السياق أكد عبيد سعيد الطنيجي، مدير عام البلدية، أن البلدية شكلت فرق عمل ميدانية لأداء دورها خلال عيد الأضحى المبارك، ووضعت الخطط الاستباقية اللازمة لضمان تقديم أرقى وأفضل الخدمات وإنجاز المهام خلال الوقت المحدد، منها تنظيف مصليات العيد؛ إذ انتهت البلدية من أعمال التنظيف بإزالة بعض الحشائش باستخدام الآليات والمعدات اللازمة، كما قامت بأعمال مكافحة آفات الصحة العامة بها، وذلك لضمان سلامة وصحة المصلين.
وأوضح أن فرق التفتيش تواصل العمل على مدار الساعة؛ لتنظيم الزيارات التفتيشية المكثفة على المنشآت الغذائية، خصوصاً محال بيع الحلويات والمكسرات والمطاعم بالواجهات السياحية والمراكز التجارية، بإشراف ومتابعة 70 مفتشاً، وعلى صالونات الحلاقة الرجالية ومراكز التجميل النسائية بمتابعة 33 مفتشاً ومفتشة؛ للتأكد من التزامها بالضوابط الصحية المنظمة لسير العمل.
كما تكثف البلدية من الدور الرقابي في سوق المواشي ومسلخ الشارقة، وزادت عدد الأطباء البيطريين إلى 15 طبيباً؛ للإشراف على فحص الأضاحي قبل الذبح وبعده، بهدف التأكد من سلامتها وخلوها من أية أمراض أو نواقلها.
وأفاد مدير عام البلدية أن فرق التفتيش البلدي رفعت استعدادها بزيادة عدد الدوريات للعمل بشكل مكثف خلال العيد؛ لرصد السلوكيات السلبية والظواهر التي تشوّه المظهر العام، خصوصاً القصابين الجائلين.
كما قامت البلدية بتهيئة كافة الشواطئ في المدينة؛ للتعامل مع الإقبال الكبير المتوقع خلال العيد، ونوّه المدير العام للبلدية بأن المواقف العامة ستكون مجانية أول وثاني وثالث أيام العيد، باستثناء المناطق الخاضعة للرسوم طوال أيام الأسبوع والعطلات الرسمية.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات عيد الأضحى بلدية الشارقة
إقرأ أيضاً:
الصحة الإماراتية: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري
كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الاستراتيجية الاستباقية لمكافحة فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)؛ تستهدف خفض معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم وغيره من الأمراض المرتبطة بالفيروس، وذلك ضمن جهودها لتعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض السارية.
وأوضحت الوزارة، أن من أبرز مبادرات الاستراتيجية إدراج اللقاح في البرنامج الوطني للتحصين في عام 2018 للإناث، ما جعل الإمارات الأولى في إقليم شرق المتوسط التي توفر هذا التطعيم لطالبات المدارس من عمر 13 إلى 14 سنة.
توسيع برنامج التحصينوفي عام 2023، أعلنت الوزارة في خطوة رائدة عن توسيع برنامج التحصين ضد فيروس الورم الحليمي البشري ليشمل الذكور في الفئة العمرية 13-14 سنة، بهدف تعزيز الحماية المجتمعية والوقاية من الأمراض المرتبطة بالفيروس لدى الجنسين.
وكشفت الوزارة أن الخطة الوطنية ضد فيروس الورم الحليمي البشري، تستهدف تطعيم 90% من الفتيات بلقاح الفيروس قبل بلوغهن سن 15 عاماً بحلول 2030، إلى جانب توفير الكشف المبكر لسرطان عنق الرحم عند بلوغهن 25 عاماً، فضلاً عن توفير العلاج المتقدم للحالات المصابة وفق أرقى المعايير العالمية، وفي إطار الالتزام بالاستراتيجية العالمية للقضاء على سرطان عنق الرحم.
معايير عالميةوتحرص الوزارة على التوعية بفيروس الورم الحليمي البشري، مؤكدة التزام دولة الإمارات بتحقيق المعايير العالمية في الوقاية والكشف المبكر والعلاج، والتي حظيت بتكريم منظمة الصحة العالمية في العام الماضي، تقديراً لكفاءة البرنامج الوطني للتحصين وإدراج لقاح فيروس الورم الحليمي البشري ضمن منظومته المتطورة.
وبينت أن استراتيجيتها تنطلق من نهج متكامل للصحة العامة يرتكز على الوقاية والتوعية، ويسعى لتطبيق أحدث التقنيات في مجال التحصين حيث تتوافق هذه الجهود مع توجهات "عام المجتمع" الذي يؤكد أن تعزيز الوعي الصحي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الأفراد والمؤسسات.
وأشارت الوزارة إلى أن ترسيخ ثقافة الفحص المبكر والتحصين يمثل ركيزة أساسية في تعزيز صحة المجتمع، بما يتماشى مع الرؤية الوطنية نحو تحقيق أعلى معايير جودة الحياة وبناء مجتمع متعافٍ ومزدهر.
وكشفت الإحصاءات الرسمية أن سرطان عنق الرحم يحتل المرتبة الخامسة بين أنواع السرطانات المنتشرة لدى النساء في الإمارات وفق السجل الوطني للسرطان، مسجلاً معدلات أقل من المتوسط العالمي بفضل السياسات الوقائية الفعّالة.
الفحص الدوريوأكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع ضرورة الالتزام بإجراء فحص عنق الرحم بشكل دوري للفئة العمرية من 25 إلى 65 عاماً كل 3-5 سنوات، ما يضمن الكشف المبكر ويرفع معدلات الشفاء.