صحيفة الخليج:
2025-04-03@05:34:48 GMT

دعوة إلى رفع سقف الطموح المناخي

تاريخ النشر: 14th, June 2024 GMT

دعوة إلى رفع سقف الطموح المناخي

اختتم فريق رئاسة مؤتمر الأطراف «COP28» بقيادة عدنان أمين، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، ورزان خليفة المبارك، رائدة الأمم المتحدة للمناخ في «COP28»، بنجاح، مشاركته في مؤتمر بون لتغيّر المناخ، حيث جدد الدعوة إلى كل الأطراف لرفع سقف الطموح المناخي، وأحرز تقدماً ملموساً في دعم تنفيذ بنود «اتفاق الإمارات» التاريخي.

أقيمت اجتماعات مؤتمر بون لتغيّر المناخ لعام 2024 في الفترة من 3 إلى 13 يونيو/ حزيران الجاري، وتعقد الأمانة العامة لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ، هذا المؤتمر سنوياً، تمهيداً للنسخة التالية من مؤتمرات الأطراف التي تقام أواخر كل عام.

وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر بون، أكد عدنان أمين أهمية البناء على المخرجات التاريخية ل «COP28»، وضرورة تضافر الجهود في العام الجاري، لوضع هدف مالي جديد خلال «COP29»، من أجل حشد وتحفيز التمويل المناخي المطلوب، وإتاحته بشكل ميسَر وكلفة مناسبة للجميع، بالتزامن مع الوفاء بالتعهدات المالية العالمية. وجدد دعوة رئاسة «COP28» إلى الأطراف لرفع سقف طموحاتها المناخية وتحقيق أهداف «اتفاق الإمارات».

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات الإمارات كوب 28

إقرأ أيضاً:

آن الأوان لتصحيح أخطاء التأسيس

2 أبريل، 2025

بغداد/المسلة: علي مارد الأسدي

حسب البيانات والتقديرات المستخلصة من نتائج التعداد السكاني العام الذي جرى مؤخرًا، على علاته، فإن نسبة الشيعة في العراق تبلغ حوالي 65%. هذه النسبة تعكس واقعًا ديموغرافيًا راسخًا، وتؤكد حقيقة وبديهية معروفة للجميع: أن ثلثي سكان العراق هم من الشيعة، في حين أن الثلث الآخر يتوزع بين السنة من العرب والكرد والتركمان وبقية المكونات الدينية والقومية.

لكن المفارقة الكبرى تكمن في أن هذا الواقع لم ينعكس بصورة عادلة على هيكل الدولة ونظام توزيع السلطات بعد عام 2003. فقد جرى تثبيت عرف سياسي مختل منذ البداية، يقوم على ما يسمى بـ”توازن المكونات”، لكنه في الحقيقة كرّس اختلالاً جسيمًا في تمثيل الأغلبية السكانية، عبر منح الشيعة ثلث المناصب السيادية فقط، واحتكار السنة للثلثين الآخرين.

ومن باب تثبيت الحقوق وترسيخ العدالة أقول: آن الأوان لتصحيح هذا الخلل الجذري الذي سببه يرجع بالدرجة الأولى لضعف وتخاذل وفساد المفاوض الشيعي الذي يفترض به تمثيل الأغلبية بما يتناسب مع حجمهم وتضحياتهم ودورهم في بناء الدولة.

ولذلك أقترح ما يلي:

1.⁠ ⁠إعادة النظر في توزيع جميع المناصب السيادية وفي مقدمتها (رئاسة الجمهورية، رئاسة الوزراء، رئاسة البرلمان)، بحيث يحصل الشيعة على منصبين باعتبارهم يمثلون الثلثين من الشعب، على أن يتبادل العرب السنة والكرد السنة المنصب الثالث.

2.⁠ ⁠إلغاء مبدأ المحاصصة العرفية الذي جرى تثبيته بلا سند دستوري، واستبداله بمبدأ التمثيل السكاني الواقعي وفق نتائج التعداد السكاني.

3.⁠ ⁠تحقيق شراكة عادلة وحقيقية، وليس صورية، في القرار السياسي والاقتصادي والأمني، لكل المكونات العراقية في الحكومة الاتحادية، وفي الحكومات المحلية، وفي الإقليم الشمالي شبه المستقل، الذي يمثل حالة شاذة وغير دستورية بكل المقاييس، بما يضمن لكل مكون حقه دون غبن أو تهميش أو تغول.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • رئاسة كوردستان تدين هجوم أكيتو في دهوك وتؤكد: نجري تحقيقات معمقة
  • تيته: عمل اللجنة الاستشارية يحتاج إلى دعم من الأطراف الليبية والشركاء الدوليين
  • آن الأوان لتصحيح أخطاء التأسيس
  • إفريقيا شهدت آثارا مدمرة للتغير المناخي جراء الفيضانات وفترات جفاف متكررة
  • مؤشر تغير المناخ 2025.. مصر تحقق تقدما ملحوظا وسط تحديات الطقس والكوارث الطبيعية
  • فرنسا تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الجاري
  • بحلول 11 نيسان الجاري .. البنتاغون يستعد لحملة تسريح جديدة
  • البلاد تدخل دائرة التغيير المناخي: انخفاض مفاجئ بدرجات الحرارة وأمطار رعدية في نيسان - عاجل
  • نظام المناخ العالمي في خطر.. هل تواجه تيارات المحيطات الانهيار؟
  • عمل المرأة بين تحقيق الطموح وحقوق الأمومة