عربي21:
2025-02-27@22:29:43 GMT

رشقة صاروخية من قطاع غزة تصل 5 مستوطنات إسرائيلية

تاريخ النشر: 13th, June 2024 GMT

رشقة صاروخية من قطاع غزة تصل 5 مستوطنات إسرائيلية

دوت صفارات الإنذار الخميس، في 5 بلدات ومستوطنات إسرائيلية، بعد إطلاق رشقة صاروخية من قطاع غزة.

أعلنت "سرايا القدس" الذراع العسكري المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، الخميس، قصف مدن ومستوطنات محاذية لقطاع غزة برشقات صاروخية "ردا على جرائم إسرائيل بحق المدنيين".

وقالت السرايا في بيان عبر منصة تلغرام: "قصفنا مدينتي أسدود وعسقلان ومستوطنات مفلسيم ونيرعام وسديروت .

. برشقات صاروخية مركزة".

وأوضحت أن "القصف جاء ردا على جرائم العدو الصهيوني بحق أبناء شعبنا الفلسطيني".
????في اليوم 251

لحظة وصول صواريخ سرايا القدس من غزة الى عسقلان.. pic.twitter.com/pXITgHM77U — علي شرف الدين (@LAldyn20124) June 13, 2024
وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية تحدثت عن قصف صاروخي من غزة استهدف مناطق في جنوبي دولة الاحتلال بينها عسقلان، فيما نقلت مواقع أخرى عن مصادر في جيش الاحتلال قولها ل، غنه جرى رصد ستة صواريخ أطلقت من غزة، جرى اعتراض بعضها.

وزعمت قوات الاحتلال مرارا أنها قصت على القوة الصاروخية للمقاومة في قطاع غزة، على إثر العملية المتواصلة التي تنفذها في أجزاء عدة من القطاع، لا سيما رفح، لكن المقاومة دكت مستوطنات عدة بالصواريخ، مفندة بذلك مزاعم القضاء عليها وعلى قدارتها الصاروخية.

وتواصل عدوان الاحتلال على قطاع غزة، لليوم الـ251 على التوالي، عبر استهداف الفلسطينيين بالقصف وتدمير المنازل، وارتكاب المجازر في كافة أنحاء قطاع غزة.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية غزة الفلسطيني قصف صاروخي الاحتلال فلسطين غزة الاحتلال المستوطنات قصف صاروخي المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

يديعوت أحرونوت تكشف عن استراتيجية إسرائيلية جديدة للدفاع بعد الفشل في 7 أكتوبر

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن استراتيجية دفاع حدودية جديدة وضعتها دولة الاحتلال الإسرائيلي بعد الفشل الاستخباراتي الكبير في السابع من تشرين الأول /أكتوبر عام 2023، مشيرة إلى أنها تعتمد على نظام ثلاثي الطبقات يهدف إلى تعزيز أمن المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للحدود مع غزة ولبنان وسوريا.

وأوضحت الصحيفة العبرية أن هذه الاستراتيجية تتكون من تحصينات داخل الأراضي الإسرائيلية، ومنظومة دفاع متقدمة داخل ما وصفته بـ"أراضي العدو"، بالإضافة إلى  تجريد مناطق محددة من السلاح.

وشددت الصحيفة على أن دولة الاحتلال تعمل على بناء منظومة دفاعية برية داخل حدودها تشمل استحكامات دائمة وحواجز أمنية وأنظمة مراقبة وقوات مدرعة وعناصر دفاع جوي ومدفعي.


ولفتت إلى أن هذه المنظومة مصممة للفصل المادي بين المستوطنات الإسرائيلية والمناطق الحدودية في قطاع غزة وجنوب لبنان والجولان السوري المحتل، موضحة أن هذه التحصينات ستكون مجهزة لمواجهة أي محاولات اقتحام حتى دون توفر إنذار استخباري مسبق.

وبحسب الصحيفة، فإن دولة الاحتلال تعتزم إقامة "دفاع متقدم" داخل أراضي العدو، مشابه لما كان قائما في "الحزام الأمني" جنوب لبنان بين عامي 1984 و2000.

وأشارت إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يسعى للبقاء داخل قطاع غزة في "فاصل أمني"، لكن لم يتم تحديد مدى عمقه أو طبيعة الانتشار فيه حتى الآن، حيث لا تزال هذه المسألة قيد التفاوض في إطار المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى.

وقالت الصحيفة العبرية إن إسرائيل أوضحت بالفعل أنها ستطالب بحق العمل داخل هذا الفاصل الأمني، سواء عبر تواجد دائم أو من خلال دوريات برية وجوية.

أما في لبنان، فقد كشفت الصحيفة عن إقامة خمس نقاط استحكام على طول الحدود، وأكدت أن دولة الاحتلال الإسرائيلي ستسحب قواتها منها فقط "إذا لم يعد جنوب لبنان يشكل تهديدا عليها"، مشيرة إلى أن هذه الاستحكامات، التي تتمركز في مواقع استراتيجية، يتم تشغيلها حاليا بواسطة قوات سرية.

وفي الجولان السوري المحتل، لفتت الصحيفة إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي دخل المنطقة الفاصلة مع سوريا وسيطر عليها، مضيفة أن هذه الخطوة تهدف إلى توفير "دفاع متقدم" للبلدات الإسرائيلية في الهضبة، بعد سقوط نظام الأسد.

وأضافت أن "إسرائيل" سارعت إلى السيطرة على هذه المنطقة الفاصلة لمنع اقتراب أي تهديدات محتملة من داخل سوريا، مشيرة إلى أن التواجد العسكري الإسرائيلي هناك يتمثل في استحكامات رصد ودوريات، بالإضافة إلى محاولات إقامة علاقات مع السكان المحليين.


وأشارت الصحيفة إلى أن العنصر الجديد في الاستراتيجية هو مطالبة دولة الاحتلال الإسرائيلي بتجريد المناطق التي تشكل تهديدا لها.

وسلطت الصحيفة الضوء على تصريح سابق لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو قال فيه إن "أي تسوية لإنهاء الحرب في غزة يجب أن تتضمن إعادة المخطوفين، والقضاء على حكم حماس، وتجريد القطاع من السلاح".

وأضافت أن التجريد يعني فرض قيود على أنواع الأسلحة التي يمكن أن تتواجد داخل هذه المناطق، بحيث يُسمح فقط بالأسلحة الخفيفة بينما يتم حظر الصواريخ والمدفعية والمسيرات والمركبات المدرعة.

وعلى صعيد لبنان، فقد قالت الصحيفة العبرية إن "إسرائيل" تطالب بأن تكون المنطقة جنوب نهر الليطاني خالية من الصواريخ والمُسيرات والأسلحة الثقيلة، مؤكدة أنها ستتدخل عسكريا إذا لم يتمكن الجيش اللبناني من فرض هذا التجريد.

وأشارت إلى أن دولة الاحتلال تعمل أيضا على استهداف مواقع بعيدة في لبنان، تصل إلى أكثر من 100 كيلومتر، لضمان عدم وجود صواريخ دقيقة يمكن أن تلحق ضررا بالجبهة الداخلية الإسرائيلية.

وتطرقت الصحيفة إلى التطورات السورية، مذكرة بتصريحات نتنياهو التي قال فيها الأحد الماضي إنه "يطالب بتجريد جنوب غرب سوريا من السلاح"، مضيفا أن هذه المنطقة يجب أن تمتد من دمشق جنوبًا وحتى الحدود مع الأردن، وتشمل القنيطرة، درعا، والسويداء.

وأشارت الصحيفة إلى أن "إسرائيل" تخشى من أن تسيطر الفصائل الجهادية على هذه المنطقة، حتى وإن كانت تحاول إظهار نفسها الآن كقوة "معتدلة"، مضيفة أن دولة الاحتلال تخشى أيضا أن تتحول هذه الجماعات، التي تدعي الآن السعي إلى السلام، إلى تهديد عسكري مباشر على المدى البعيد.

وبحسب الصحيفة، فإن تنفيذ الاستراتيجية الجديدة سيحتاج إلى "آلاف المقاتلين وميزانيات ضخمة"، موضحة أن دولة الاحتلال تراهن على دعم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لها في هذا المشروع، لكنها أشارت إلى أن رد فعل الدول الأوروبية لا يزال غير واضح.


وأضافت أن "إسرائيل" أوضحت للوسطاء الدوليين، بما في ذلك تركيا والقيادة الجديدة في دمشق، أنها لا تنوي البقاء بشكل دائم في المنطقة الفاصلة بالجولان إذا تم التوصل إلى ترتيبات أمنية تضمن عدم تشكيلها تهديدا، وربما تكون تركيا أيضا ضامنة.

وختمت الصحيفة بالقول إن الدفاع المتقدم قد يجلب معه "معارك عصابات وإرهاب"، على غرار ما حدث في الحزام الأمني بجنوب لبنان، ما قد يستدعي تعزيز القدرات الجوية والاستخباراتية لدعم المنظومة الدفاعية الجديدة.

وأكدت أن دولة الاحتلال ستحتاج إلى دعم جوي ومدفعي مستمر لحماية منظومة الدفاع هذه، مشيرة إلى أن نجاحها يعتمد على مدى قدرة جيش الاحتلال الإسرائيلي على تنفيذها على الأرض ومدى استمراريتها على المدى البعيد.

مقالات مشابهة

  • قراءة إسرائيلية في فرص نجاح وفشل خطة ترامب للتهجير
  • إستراتيجية إسرائيلية جديدة لإدارة حدودها مع دول الجوار
  • «القاهرة الإخبارية»: الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين حمل رسالة انتقام إسرائيلية
  • مراوغة إسرائيلية.. الاحتلال الإسرائيلى يواصل المماطلة ويحاول تمديد المرحلة الأولى من اتفاق غزة لـ42 يومًا
  • مساعي إسرائيلية للاستيلاء على صلاحيات أعمال بالمسجد الإبراهيمي 
  • الاستيطان في غزة.. وزيرة إسرائيلية تقترح إضافة هدف جديد للحرب
  • يديعوت أحرونوت تكشف عن استراتيجية إسرائيلية جديدة للدفاع بعد الفشل في 7 أكتوبر
  • مراوغة إسرائيلية تهدد صفقة الأسرى.. هكذا تستعد حماس لعودة الحرب
  • قيود إسرائيلية جديدة على الصلاة في الأقصى خلال رمضان
  • إنذارات جوية تعم أوكرانيا وسط تحذيرات من هجمات صاروخية روسية