فيديو نادر لموسم الحج قبل 88 عاما.. كيف كان يبدو الحرم المكي؟
تاريخ النشر: 13th, June 2024 GMT
ينتظر المسلمون موسم الحج بلهفة واشتياق، وعلى مدار قرون اختلفت وسائل السفر والمشقة، وبدلا من السفر لأشهر على ظهور الجمال في الصحراء القاحلة وأشعة الشمس الحارقة، للوصول إلى بيت الله الحرام، أصبح الأمر أكثر سهولة مع وجود الطائرات والسفن ووسائل النقل البرية.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو نادر لحجاج بيت الله الحرام، وهم يؤدون مناسك الحج في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
واستعرض مقطع الفيديو موسم الحج في الأراضي المقدسة من عام 1356هـ 1938م، أي قبل نحو 88 سنة، كيف كان موسم الحج والسفر قديما إلى الأراضي المقدسة، وكذا ملابس الإحرام.
مقطع فيديو يوثق الحج قديماخلال مقطع الفيديو، كانت السيدات من كبار السن يتم حملهن على محمل خشبي من قبل بعض الأشخاص، كما يظهر في مقطع الفيديو النادر بعض الحجاج وهم يحملون أغراضهم سيرا إلى مكة، وآخرون أتوا من بلدهم على ظهور الإبل، ومنهم من يدخلون أرض الحجاز في سياراتهم.
مناسك الحج قديماالحجاج قديما كانوا يسيرون لأيام طويلة من بلادهم إلى أماكن المشاعر المقدسة، ويواجهون لهيب الشمس، وربما أيضا أمطاراً غزيرة وعواصف وسيولا جارفة، وفقا لما ذكرته «وكالة أنباء الشرق الأوسط».
وخلال الرحلة كان يعتمد المسافرون على تناول بعض الطعام، ومذقة ماء باردة من القرب المملوءة، وقد يعجن البعض من الموسرين الطحين «دقيق القمح» ويتبعه بشرب الماء.
بعد وصول الحجاج إلى مكة كانوا يتوجهون إلى منى ومن ثم الذهاب إلى عرفة، حيث يجلسون في العراء ويضعون فراشهم على الأرض، وبعد ذلك يبيتون في مزدلفة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الحج قديما موسم الحج مقطع فيديو الأراضي المقدسة
إقرأ أيضاً:
سفير فلسطين يسلم غالاغر رسالة محمود عباس للاطمئنان على صحة البابا فرنسيس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
سلم سفير دولة فلسطين لدى حاضرة الفاتيكان عيسى قسيسية، اليوم الأربعاء، وزير خارجية الكرسي الرسولي، رئيس الأساقفة بول ريتشارد غالاغر، رسالة من رئيس دولة فلسطين محمود عباس، للاطمئنان على البابا فرنسيس بعد الوعكة الصحية التي ألمت به، متمنيًا له الشفاء العاجل والتام.
وتباحث الجانبان، خلال لقاء عقد في حاضرة الفاتيكان، حول خطورة الوضع في فلسطين مع استمرار الحرب المسعورة على قطاع غزة والتصعيد الخطير في الضفة الغربية من قبل حكومة الاحتلال.
وعبّر غالاغر عن القلق الكبير للكرسي الرسولي من مجريات الأحداث في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدًا أهمية العمل الدولي المشترك لوقف هذا التصعيد، طبقًا للقرارات الدولية واحترامًا للقانون الانساني والعمل على إيجاد الأرضية المناسبة للرجوع إلى طاولة المفاوضات وعلى أساس الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية ورفض مبدأ التهجير، مذكرًا بمواقف البابا فرنسيس الرافضة للحرب، باعتبار الحروب هزيمة للبشرية، ومطالبًا بإطلاق سراح الأسرى ورفع الحصار عن قطاع غزة وإدخال المساعدات الإغاثية إليه من غير أي معيقات.
وتطرق اللقاء إلى التحديات التي تواجهها السلطة الفلسطينية، وإلى السياسات الاسرائيلية الممنهجة لإضعافها مع استمرار الاستيلاء على الأراضي والتوسع الاستعماري للانقضاض على حلّ الدولتين وعلى أساس حدود عام 1967.
كما بحث اللقاء موضوع امتناع الحكومة الاسرائيلية عن تحويل المقاصة إلى خزينة الدولة إمعانًا بخرق الاتفاقيات، مما يصعّب على الحكومة الفلسطينية تنفيذ الخطط التنموية في القطاعات المتعددة وخاصة منها الإغاثية.
وفي هذا السياق أشار غالاغر إلى دور الكنيسة الكاثوليكية ومؤسساتها الإغاثية في تقديم المساعدات الإنسانية الأساسية وخاصة لقطاع غزة المنكوب.
كما سلّم السفير قسيسية، باعتباره أيضًا عضوًا في اللجنة الرئاسية، نسخة من رسالة الدكتور رمزي خوري، رئيس اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس، والتي سُلِّمت إلى الكاردينال بيترو بارولين، رئيس وزراء دولة الفاتيكان، وتتعلق الرسالة بملاحظات وتحفظات الجانب الفلسطيني على ورقة مجلس الأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة، طالبًا من الفاتيكان الاصطفاف مع الحق والعدل والالتفاف حول مواقف وبيانات بطاركة ورؤساء الكنائس في الأرض المقدسة.
وأكد رئيس الأساقفة غالاغر موقف الكرسي الرسولي الثابت للحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة “الستاتوس كوو” والحفاظ على طابعها وهويتها التاريخية، وحرية العبادة والوصول إلى الأماكن المقدسة بحرّية.
ومن جانبه، أشار السفير قسيسية إلى استهداف ممنهج للحي المسيحي والأرمني في البلدة القديمة في القدس من قبل الحركات الاستعمارية، واستمرار زياراتهم الاستفزازية إلى باحات المسجد الأقصى. وفي هذا الإطار، ومع قرب عيد القيامة، نوّه قسيسية إلى قلق الكنيسة المحلية ومؤسساتها بسبب الاجراءات والمعيقات الشرطية الاسرائيلية والتي تعكّر أجواء وسلام الشعائر الدينية التقليدية وخاصة في الاسبوع المقدس، متمنيًا تدخل سكرتارية الدولة لضمان وصول المؤمنين بحريّة إلى المدينة المقدسة وممارسة شعائرهم الدينية بطمأنينة وفرح وحريّة.
وفي ختام اللقاء بعث الوزير غالاغر بالتهنئة بمناسبة عيد الفطر السعيد، متمنيًا أن يأتي العيد القادم وقد انجلت الغيوم فوق سماء فلسطين، بلد القداسة.