إصابة 11 عسكريا إسرائيليا في غزة والقسام تستهدف غرف القيادة في نتساريم
تاريخ النشر: 13th, June 2024 GMT
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن إصابات جديدة في صفوفه في اليوم الـ251 من الحرب على غزة، في حين أعلنت المقاومة الفلسطينية قصف المواقع العسكرية الإسرائيلية في محور نتساريم جنوب مدينة غزة، وكذلك شرقي رفح في جنوب القطاع.
وأظهرت بيانات الجيش الإسرائيلي -اليوم الخميس- إصابة 11 عسكريا خلال الـ24 ساعة الماضية.
وحسب الحصيلة الرسمية، قتل 650 من الجنود والضباط الإسرائيليين منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، بينهم 298 قتيلا منذ بدء الهجوم البري على غزة.
وبلغ العدد الإجمالي للإصابات 3822، منها 1938 إصابة منذ بدء الهجوم البري.
ويواجه الجيش الإسرائيلي اتهامات محلية بإخفاء الحصيلة الحقيقية للقتلى والجرحى، لا سيما بالمقارنة مع ما تظهره سجلات المستشفيات ومراكز التأهيل الإسرائيلية.
تطورات المعارك
وأفاد مراسل الجزيرة مساء اليوم باندلاع اشتباكات وسط مدينة رفح وسط دوي انفجارات وتصاعد للدخان.
وفي وقت سابق، أعلنت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- أنها استهدفت غرف القيادة والسيطرة لقوات الاحتلال في محور نتساريم بقذائف الهاون من العيار الثقيل.
كما بثت القسام مشاهد قالت إنها تظهر قصفها قوات الاحتلال المتوغلة شرق حي الزيتون جنوب مدينة غزة بقذائف الهاون.
من جانبها، قالت سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي– إنها قصفت بقذائف الهاون حشود قوات الاحتلال في محيط موقع كرم أبو سالم وموقع صوفا شرق رفح جنوبي القطاع.
كما بثت سرايا القدس مشاهد تظهر استهداف مقاتليها آلية عسكرية إسرائيلية شمالي قطاع غزة.
بدورها، أعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى استهداف معسكر النقب الغربي برشقة صاروخية، وتجمعات قوات الاحتلال في محاور التوغل برفح بقذائف الهاون من العيار الثقيل.
شهداء وجرحى
في تلك الأثناء، واصلت قوات الاحتلال قصف مناطق متفرقة في قطاع غزة، كما نسفت مربعات سكنية جنوبي القطاع.
وأفاد مراسل الجزيرة باستشهاد شخصين جراء قصف من مسيّرة إسرائيلية استهدفتهما غربي مدينة رفح.
في غضون ذلك، استهدف قصف مدفعي إسرائيلي وسط مدينة رفح، كما قصفت زوارق حربية إسرائيلية ساحل المدينة بعدد من القذائف.
وفي وقت سابق، أجلت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني مصابين من منطقة المواصي الساحلية غربي رفح، بعدما أطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه خيام النازحين في المنطقة.
كما أفاد مراسل الجزيرة بأن قوات الاحتلال تواصل نسف مربعات سكنية في المناطق الجنوبية من المدينة، وهي مربعات متاخمة للحدود الفلسطينية المصرية.
وفي المنطقة الشمالية من القطاع، أفاد مراسل الجزيرة باستشهاد فلسطيني وإصابة اثنين في قصف مسيرة إسرائيلية استهدف فلسطينيين في شارع الرشيد قرب ميناء غزة.
كما أفاد مراسل الجزيرة بإصابة 9 أشخاص في مدينة غزة عقب إلقاء مسيّرات إسرائيلية قنابل على منازل مواطنين. وأوضح مراسل الجزيرة أن من بين المصابين سيدة وعددا من الأطفال.
من جانبها، أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة بأن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 37 ألفا و232 شهيدا، و85 ألفا و37 مصابا.
وقالت الوزارة -في بيان- إنه خلال الـ24 ساعة الأخيرة وصل إلى المستشفيات 30 شهيدا و105 إصابات.
ومنذ أكثر من 8 أشهر، تواصل إسرائيل حربها على غزة، التي يصفها خبراء دوليون بحرب إبادة، حيث استشهد وأصيب عشرات الآلاف، فضلا عن تدمير نحو 70% من البنية التحتية المدنية من منازل ومدارس ومستشفيات، وذلك رغم قرارات دولية عدة من مجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية تطالبها بوقف العمليات العسكرية.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات مراسل الجزیرة بقذائف الهاون قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
مجزرة إسرائيلية جديدة تستهدف مدرسة دار الأرقم في غزة
قال بشير جبر مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من خان يونس، إنّه في مجزرة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين، استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية مدرسة دار الأرقم في حي التفاح شرق مدينة غزة، التي كانت تأوي مئات العائلات النازحة من المناطق المتضررة. أسفرت هذه الهجمات عن استشهاد ما يقرب من 29 شخصًا، بينهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى أكثر من 100 مصاب بجروح متفاوتة الخطورة.
وأضاف جبر، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ المدرسة كانت تستقبل أكثر من ألف نازح فلسطيني، معظمهم من المناطق الشمالية والشرقية لقطاع غزة، التي كانت قد طلبت قوات الاحتلال إخلاءها، وهؤلاء النازحون لجأوا إلى المدرسة ظنًا منهم أنها ستكون آمنة، لكن الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفتها بشكل مباشر بصواريخ أدت إلى تحول المبنى إلى كومة من الركام.
وتابع: "وتستمر الهجمات الإسرائيلية على مختلف أنحاء قطاع غزة، بما في ذلك مناطق مثل خان يونس ورفح، حيث استشهد حوالي 40 فلسطينيًا في غارات جوية مكثفة طالت منازلهم وخيامهم، كما تعرضت مناطق أخرى مثل مخيم النصيرات ومخيم البريج للقصف المدفعي الجوي، مما أدى إلى مزيد من الشهداء والإصابات".
من جهة أخرى، كشف بشير جبر عن معاناة الدفاع المدني في غزة، الذي فقد نحو 80% من معداته البشرية والمادية بسبب الهجمات الإسرائيلية المتواصلة. في ظل هذه الظروف، يعتمد المدنيون على جهودهم الذاتية عبر وسائل بدائية لنقل الشهداء والمصابين إلى المستشفيات.
ويؤكد مراقبون أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل ارتكاب المجازر بحق المدنيين الفلسطينيين، حيث استهدف مراكز الإيواء والمدارس التي تؤوي العائلات النازحة، متذرعًا بوجود مسلحين في تلك المناطق، إلا أن العدد الكبير من الضحايا، من النساء والأطفال، يعكس بوضوح استهداف المدنيين بشكل متعمد، مما يبرز حجم الانتهاكات الإنسانية التي تتعرض لها غزة.