تفاصيل مهرجان فنون الفسطاط للحرف اليدوية بالمنطقة الجنوبية بالقاهرة
تاريخ النشر: 13th, June 2024 GMT
أكدت المهندسة جيهان عبد المنعم نائب محافظ القاهرة للمنطقة، أن مهرجان فنون الفسطاط يعد فرصة عظيمة لعرض المنتجات المتميزة والقطع الفنية والمعروضات المختلفة التي يتم إنتاجها بأيدي جواهرجية الطين وملتقى يجتمع فيه فنانو الحرفة في مختلف التخصصات خاصة أن صناعة الفخار مهنة تتوارثها الأجيال منذ أقدم العصور، باعتبارها من أقدم الحرف اليدوية والتراثية التي عرفها الإنسان.
جاء ذلك خلال اجتماع عقد بمقر المنطقة الجنوبية لمحافظة القاهرة، للتحضير لمهرجان فنون الفسطاط ليخرج بشكل متميز ومبهر يتناسب مع أعمال التطوير القائمة حالياً بمنطقة مصر القديمة والفسطاط وذلك بحضور العميد ماجد فوزي المشرف العام على قرية الفواخير و المهندسة سارة ابراهيم و دعاء الشافعي بالدعم الفني بالمنطقة الجنوبية ونخبة من فناني قرية الفواخير و المثلثة بفسطاط مصر القديمة وعدد من التنفيذين.
المهرجان إحدى الأدوات المهمة للحفاظ على شخصية مصر التاريخيةوشددت نائب محافظ القاهرة، على ضرورة تكاتف جميع الجهات والأجهزة المعنية والتنفيذية، والتعاون المستمر والتنسيق الدائم للإعداد للمهرجان الفني ليخرج بالشكل الحضاري المتميز، لتحقيق الهدف المنشود منه عبر تقديم المنتجات بشكل مبهر وجذاب، باعتبارها إحدى الأدوات المهمة للحفاظ على شخصية مصر التاريخية والرائدة في هذا المجال و عامل جذب للسياحة الداخلية والخارجية .
ونوهت نائب محافظ القاهرة، الي أن هذا اللقاء يُعد مرحلة لانطلاق الأعمال والتي ستدخل حيز التنفيذ عقب اجازة عيد الاضحى المبارك، والتي سيعقبها سلسلة اجتماعات تنسيقية و جولات ميدانية لمتابعة تفاصيل كافة التجهيزات ومتابعة مراحلها أولاً بأول، بدءاً من اختيار موعد المهرجان والاسم المقترح له والمعروضات والمنتجات به، وطريقة العرض المميزة ، والجهات المشاركة به، والرعاة الرسميين، والفعاليات الفنية، والخطة الإعلامية، وأعمال رفع الكفاءة المختلفة من دهانات وإضاءة وإزالة للتعديات.
وأكدت نائب محافظ القاهرة، على ضرورة عمل معاينة لموقع المهرجان ووضع تصور محدد لكافة الفاعليات لخروجه للنور بقوة واعطاءه دفعة قوية من خلال عرض تقديمي مميز للمهرجان يتم شرح فيه هدفه ومقترحات التطوير التي سيتم عملها بقرية الفواخير والمثلثة.
وياتي هذا استكمالا لسلسلة اللقاءات التنسيقية لمواصلة وضع خطة العمل الممنهجة و آلية التجهيزات التي تقوم بها المنطقة الجنوبية لمحافظة القاهرة لانطلاق مهرجان فنون الفسطاط للحرف اليدوية في اطار جهود الدولة المصرية للتعريف بالفنون المصرية التقليدية و التي عرفها الانسان منذ القدم والتي تعتبر مخزونا تراثيا ثقافيا يميز الهوية المصرية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تفاصيل للحرف اليدوية نائب محافظ القاهرة
إقرأ أيضاً:
لطيفة بنت محمد تفتتح مهرجان سكة للفنون والتصميم
دبي (وام)
أخبار ذات صلة «طيران الإمارات للآداب» يسلط الضوء على أصالة الثقافة الإماراتية منتخب السلة إلى «مربع الذهب» في «دولية دبي»افتتحت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، بحضور معالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة، أمس، النسخة الـ13 من مهرجان سكة للفنون والتصميم التي تنظمها «دبي للثقافة»، في حي الشندغة التاريخي، بهدف توفير بيئة مبتكرة قادرة على دعم المبدعين والفنانين الرواد والناشئة من المواطنين والمقيمين على أرض الدولة ودول الخليج، وتمكينهم من عرض إنتاجاتهم والمساهمة في إثراء المشهد الفني في دبي.
ويشهد المهرجان -المبادرة التي تندرج ضمن استراتيجية «جودة الحياة في دبي»- والذي يستمر حتى 9 فبراير، عرض أكثر من 350 عملاً فنياً وتركيباً، حيث تُعد نسخة هذا العام الأكبر في تاريخ المهرجان، من حيث عدد الفعاليات والأنشطة وورش العمل والعروض الفنية، ما يعكس التزام دبي بزيادة الفرص أمام المبدعين وتعزيز المشهد البصري للإمارة.
وقامت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم بجولةٍ في المهرجان، والتقت بعدد من الفنانين الإماراتيين والخليجيين والمقيمين على أرض الدولة. وأشادت سموها بتميّز مشاريعهم وأفكارهم ورؤاهم وتنوع أعمالهم، التي تجسّد جوهر دبي الثقافي، وتعكس تفرّد هويتها الإبداعية.
واطلعت سموّها على ما يقدمه المهرجان من مساحات تفاعلية لتطوير المهارات، وما يتضمنه من أعمال وتركيبات فنية مبتكرة، ومنحوتات تم توزيعها على 19 بيتاً في حي الشندغة التاريخي، كما زارت مجموعة من بيوت المهرجان الفنية والإبداعية، ومن بينها «بيت تصميم المسرح العالمي» المتخصّص في تقديم العروض المسرحية، و«البيت الخليجي» الذي يستضيف فنانين من جميع دول مجلس التعاون الخليجي، وغيرها.
وأكدت سموّها أن دبي نجحت في تحقيق مكانة مرموقة على الخريطة الثقافية العالمية، بفضل الرؤى المُلهمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي جعلت من الإمارة موطناً للطاقات الإبداعية، ومركزاً للابتكار الفني، مشيرةً سموها إلى أن مهرجان سكة للفنون والتصميم تمكّن عبر دوراته من إحداث حراكٍ فني فاعل على الساحة المحلية، وتحوّل مع مرور الوقت إلى محطة التقاء مهمة تجمع الفنانين من الإمارات والمنطقة.
وقالت سموها: «يُمثل المهرجان حاضنة إبداعية تجمع كافة مكونات المشهد الفني، وتحتفي بإبداعات روّاد الفن في الإمارات والمنطقة على اختلاف تخصصاتهم، ما يبرز حجم تأثيره في إبراز تنوّع دبي الثقافي ودوره في إثراء مشهدها الفني، حيث أثبت قدرته على فتح الآفاق أمام أصحاب المواهب وتحفيزهم على عرض أفكارهم الإبداعية، ووجهات نظرهم أمام الجمهور، وتمكينهم من مدّ جسور التواصل مع أصحاب الكفاءات الفنية العربية والعالمية المتميزة، وتبادل الخبرات والرؤى معهم، ما أسهم في تعزيز قوة الحركة الفنية في الدولة».
ولفتت سموّها إلى أن أهمية مهرجان «سكة للفنون والتصميم» تكمن في تنوع توجهاته الفنية وغنى برامجه وفعالياته، ما مكّنه من تأسيس بيئة فنية مستدامة قادرة على تحفيز روح الابتكار لدى المبدعين وتشجيعهم على تطوير مهاراتهم، والمساهمة في دعم الصناعات الثقافية والإبداعية، وتحقيق أهداف استراتيجية دبي للاقتصاد الإبداعي.
وتقدم نسخة المهرجان الـ13، التي نُظمت تحت إشراف القيم الفني الشيخ مكتوم بن مروان آل مكتوم، برنامجاً غنياً بالمعارض والفعاليات الفنية والترفيهية المختلفة، وعروض الأداء والفن التشكيلي، حيث تعرض أكثر من 40 عملاً وتركيباً فنياً تدعم استراتيجية «الفن في الأماكن العامة» التي تقود «دبي للثقافة» حركة تفعيلها لتعزيز الثقافة البصرية في دبي.