"الخال والد" ذلك المثل الشعبي الذي حدث في عروس الصعيد بعد وفاة شخص يدعى وليد محرم حزنا على وفاة ابن شقيقته بالمنيا.

بداية الواقعة تعود إلى أنه لقي طالب يدعي عبد الله ناصر في تمريض مصرعه إثر صدمه قطار أثناء عبوره مزلقان كوبري المنصورة القديم في مدينة المنيا.

ولم تمض سوى دقائق قليلة على تلقي وليد محرم خبر وفاة نجلة شقيقته إلا وسيطرت عليها حالة من الحزن الشديد على رحيل الشاب الذي كان يعمل معه والذي كان بمثابة الابن له ليتوفى هو الآخر حزنا عليه في مشهد مأساوي.

 

وقد شيع أهالي منطقة دماريس جثمان وليد محرم أمس  عد ساعات قليل من تشييع جثمان عبد الله وسط حالة من البكاء والانهيار من قبل الأهالي.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: اخبار المنيا

إقرأ أيضاً:

الصحة العالمية تكشف أرقاماً صادمة عن إصابات ووفيات «الكوليرا»

ذكرت منظمة الصحة العالمية، “أن عدد الإصابات والوفيات بمرض الكوليرا ارتفع في العالم بحوالي 50% في العام 2024 مقارنة بعام 2023”.

وقال فيليب باربوسا، رئيس مجموعة مكافحة الكوليرا بمنظمة الصحة العالمية، “إن عدد الإصابات وصل إلى 810 آلاف حالة على الأقل وتم تسجيل 5900 حالة وفاة بالمرض المذكور في عام 2024”.

وأضاف باربوسا: “بينما سننشر إحصاءات أكثر اكتمالا في وقت لاحق من هذا العام، تشير البيانات الأولية إلى أنه تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية في عام 2024،عن ما يقرب من 810 آلاف حالة إصابة و5900 حالة وفاة بمرض الكوليرا، وهي زيادة بنحو 50% مقارنة بعام 2023″، مضيفا “أن هذه الأرقام، هي أقل من الواقع لأن التقارير الرسمية غير مكتملة”.

وقال: “لكن حتى هذه الأرقام مرتفعة جدا بالنسبة للكوليرا، وهو مرض ينتشر عبر الطعام أو الماء الملوث ببكتيريا موجودة في البراز، لا ينبغي أن يوجد مثل هذا المرض في القرن الحادي والعشرين”، مضيفا: “منذ بداية عام 2025 الإبلاغ عن ما يقرب من 100 ألف حالة إصابة بالكوليرا و1300 حالة وفاة في 25 دولة”.

وقال باربوسا: “لا يزال وباء الكوليرا ينتشر في دول جديدة. هذا العام، أبلغت ناميبيا عن تفشي الكوليرا بعد عشر سنوات من عدم تسجيل أي حالات، وتشهد دول مثل كينيا وملاوي وزامبيا وزيمبابوي، التي سبق أن أبلغت عن توقف تفشي المرض، عودة ظهوره”.

هذا “وتعرف الكوليرا بأنها مرض معدي تسببه بكتيريا ضمة الكوليرا، وفي حالته الأكثر شدة، يمكن أن يؤدي إلى الوفاة في غضون ساعات إذا لم يعالج المريض، ويشمل العلاج الرئيسي للكوليرا “تعويض السوائل والأملاح المفقودة، بالإضافة إلى استخدام المضادات الحيوية لتقليل مدة العدوى ومنع انتقال المرض”.

مقالات مشابهة

  • عيد محور المقاومة الذي لا يشبه الأعياد
  • الصحة العالمية تكشف أرقاماً صادمة عن إصابات ووفيات «الكوليرا»
  • بعد 24 ساعة على جنازته.. فتاة تتوفى حزنا على والدها بدمياط
  • حفظه الله عمكم البرهان الذي قضى على الجنجويد بالابرة
  • حالة الطقس… أجواء مستقرة والحرارة حول معدلاتها في أغلب المناطق
  • عاملوه مثل الحيوان.. مفاجأة جديدة في قضية وفاة مارادونا
  • لوس أنجلوس يلحق الخسارة الأولى بإنتر ميامي ونجمه ميسي
  • الأزهر يدين رشق القطارات بالحجارة: سلوك عدواني محرم وإتلاف مستنكر للمرافق العامة
  • هذا دورنا الذي يجب أن نفعله لمن حُرموا فرحة العيد
  • فاجعة الصوفية.. العثور على جثة طفل والبحث مستمر عن شقيقته