#سواليف
حذر المكتب الإعلامي الحكومي، أن شمال قطاع #غزة يموت جوعًا جراء سياسات #الاحتلال الصهيوني واستخدامه #التجويع كسلاح في #حرب_الإبادة_الجماعية المتواصلة للشهر التاسع تواليًا.
وقال المكتب الإعلامي في بيان له: على وقع استمرار مجازر الاحتلال المجرم الفاشي ضد شعبنا، حتى بلغت أكثر من ٣٣٠٠ مجزرة راح ضحيتها نحو ٥٠ ألف شهيد منهم ١٢ ألف شهيد مفقود لازالوا تحت الأنقاض، وإصابة نحو ٨٤ ألف جريح، وإجبار أكثر من ٢ مليون إنسان على #النزوح_القسري، على وقع هذه #المجازر؛ يعاني شعبنا الفلسطيني أيضا، تصعيداً لحرب التجويع.
وأكد أن تدهورا متسارعا للكارثة الإنسانية مع بروز مظاهر #المجاعة في القطاع، خاصة في محافظتَي غزة وشمال غزة، جرّاء إغلاق الاحتلال للمعابر، والعدد المحدود كما ونوعا من شاحنات المساعدات التي يسمح بدخولها بين فترة وأخرى.
مقالات ذات صلة “كتائب القسام” تعرض مشاهد من عملية قصفها للقوات الإسرائيلية جنوب مدينة غزة 2024/06/13وشد على أن استخدام الاحتلال الصهيوني الغاشم التجويعَ والتعطيش ومنع الرعاية الطبية كسلاح خلال هذا العدوان الهمجي، هو جريمةُ حربٍ مؤكدة ومركبة، وتأكيدٌ على استمراره بجريمته الكبرى بالإبادة ضد شعبنا في قطاع غزة، أمام مرأى ومسمع من العالم أجمع، في اعتداء صارخ لكل القوانين الدولية، واستهتار بكل الدعوات والمطالبات والقرارات ذات الصلة .
ودعا وسائل الإعلام والنشطاء لتسليط الضوء على هذه الكارثة الإنسانية وإبراز معاناة الشعب الفلسطيني في القطاع.
كما دعا المنظمات الدولية والإنسانية للتحرك العاجل وتقديم المساعدات الغذائية والإنسانية اللازمة لشعبنا في غزة، وتكثيف جهودها لإجبار الاحتلال على إدخال المساعدات.
وطالب دولنا العربية والإسلامية، ببذل الجهود والضغط لكسر الحصار وإنفاذ قرارهم الصادر في الشهر الأول من العدوان بفتح المعابر وإدخال كل الاحتياجات لإغاثة شعبنا في غزة.
كما طالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها بالتدخل الفوري، لإلزام حكومة الاحتلال الفاشي بوقف عدوانها الغاشم على المدنيين العزل والأطفال الأبرياء والنساء المستضعفات، وفرض إدخال المساعدات ومواد الإغاثة بشكل منتظم ودون عوائق، إلى كل مناطق القطاع، التي تواجه مجاعة حقيقية، وظروفاً إنسانية كارثية لم يشهد لها العالم مثيل، بفعل ممارسات الاحتلال الاجرامية، وآلة القتل والإرهاب الصهيونية.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف غزة الاحتلال التجويع حرب الإبادة الجماعية النزوح القسري المجازر المجاعة
إقرأ أيضاً:
23شهيدا في غزة والاحتلال يواصل حصار وتدمير شمال القطاع
الثورة /وكالات
استشهد 23 فلسطينيا منذ فجر أمس الجمعة، بسلسلة غارات إسرائيلية على جميع أنحاء قطاع غزة الذي يتعرض لإبادة جماعية منذ أكثر من عام، في حين يواصل جيش الاحتلال حصار شمالي القطاع لليوم الـ35 على التوالي وسط قصف مدفعي متواصل.
وتفيد الأنباء من مناطق شمال القطاع، أن عشرات جثامين الشهداء لم تنتشل بعد بسبب حظر الاحتلال عمل الدفاع المدني.
وواصلت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف -امس الجمعة- على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة عشرات الشهداء والجرحى.
وتواصل قوات الاحتلال اجتياحها البري لأحياء واسعة في رفح، منذ 7 مايو الماضي، وعدة محاور من غزة وسط قصف جوي ومدفعي وارتكاب مجازر مروعة، وعمليات نسف لمنازل المواطنين في مخيم جباليا.
ولليوم الـ 35 تواليا، يرزح شمال غزة ومخيم جباليا وبيت لاهيا على وجه الخصوص، تحت حصار وتجويع إسرائيلي وسط قصف جوي ومدفعي عنيف، وعزل كامل للمحافظة الشمالية عن غزة.
وتواصل قوات الاحتلال لليوم الـ 17 تعطيل عمل الدفاع المدني قسرا في مناطق شمال قطاع غزة بفعل الاستهداف والعدوان الإسرائيلي المستمر، وبات آلاف المواطنون هناك بدون رعاية إنسانية وطبية.
ووجه مستشفى المعمداني نداء عاجلا لكل من هو قادر على التبرع بالدم بالتوجه للمستشفى لتغطية النقص الحاد في وحدات الدم اللازمة لإنقاذ حياة الجرحى.
واستشهد الصحفي والمراسل الرياضي خالد أبو زر، جراء قصف إسرائيلي وسط قطاع غزة.
وارتقى شهيد بقصف الاحتلال محيط حي أصلان مقابل مدرسة تل الزعتر في مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وأعلنت وزارة الصحة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 39 شهيدا و123 إصابة خلال الـ (24 ساعة الماضية).
وقالت الوزارة في تحديثها اليومي: لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
وأكدت ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 43,508 شهداء و102,684 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.
وارتقى 4 شهداء وعدد من المصابين إثر استهداف الاحتلال تجمعا لفلسطينيين في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة
وارتقى 4 شهداء في غارة إسرائيلية استهدفت منزلا قرب فندق المشتل شمال غرب مدينة غزة.
واستشهد صياد وأصيب 3 آخرون جراء قصف زوارق الاحتلال فجر أمس لساحل بحر مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وأصيب عدد من المواطنين في قصف جوي صهيوني استهدف منزلًا في منطقة “أبو معلا” شمال غربي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وارتقى شهداء وأصيب آخرون في قصف للاحتلال محيط صالة حمدان بمنطقة الجنينة في رفح جنوب القطاع
واستشهد أربعة مواطنين وأصيب آخرون جراء استهداف الاحتلال منزلا في حي المنشية ببلدة بيت لاهيا، شمال القطاع.
واستشهد أب وابنه جراء قصف طائرات الاحتلال منزلاً لعائلة عمران في منطقة التحلية شرق خانيونس.
واستشهد 9 مواطنين من عائلة حمادة جراء قصف الاحتلال منزلهم في حي الدرج في مدينة غزة الليلة الماضية.
وكثف جيش الاحتلال عمليات تدمير المباني والمربعات السكنية بمخيم جباليا وبيت لاهيا، حيث سُمعت أصوات الانفجارات من مدينة غزة وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد.
وفي وقت سابق ، وقالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن إسرائيل ارتكبت مجزرتي مخيم الشاطئ ومخيم جباليا بغطاء أمريكي، حيث يواصل الجيش الإسرائيلي عمليات الإبادة والتطهير العرقي منذ أكثر من شهر شمال القطاع، ويُجبر المواطنين على النزوح القسري تحت وطأة القصف والحرمان من الماء والدواء والطعام في ظل انهيار المنظومة الصحية.
وأفادت قناة الأقصى الفضائية بأن زوارق حربية إسرائيلية نفذت، صباح أمس الجمعة، قصفا مكثفا لشاطئ بحر مخيم النصيرات ومدينة رفح وسط وجنوبي القطاع.
وعلى صعيد الفعل المقاوم، قالت كتائب عز الدين القسام إنها قامت “بالاشتراك مع كتائب عمر القاسم بدك قوات العدو جنوب شرق حي الشجاعية بمدينة غزة بقذائف الهاون”.
كما بثت ” القسام” مشاهد من تفجير مقاتليها آلية عسكرية إسرائيلية شمال غرب مدينة غزة.
وأظهرت المشاهد تجهيز مقاتلي القسام عبوة شديدة الانفجار من نوع “شواظ 3″، ومن ثم زرعها في الطريق الذي ستسلكه آليات إسرائيلية في محيط منطقة “الخزندار” شمال غرب غزة.
ومن جهتها ذكرت سرايا القدس أنها قصفت “بقذائف الهاون تمركزا لجنود العدو الصهيوني على خط الإمداد في محور نتساريم وسط قطاع غزة”.
وكانت السرايا أعلنت في وقت سابق أن مقاتليها دمروا “دبابة ميركافا بتفجير عبوة ثاقب شديدة الانفجار”، قرب بركة أبو راشد وسط مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.
وفي الضفة الغربية قالت كتائب القسام إنها حققت إصابات في قوات الاحتلال بعد إيقاع آلية إسرائيلية في كمين بعبوات ناسفة داخل الحي الشرقي في جنين بالضفة الغربية.