اعرف شروط ومصروفات معهد القمة للتمريض للعام الدراسي 2024-2025
تاريخ النشر: 13th, June 2024 GMT
أعلن معهد القمة للتمريض التابع لشركة الخدمات الطبية التابعة للقابضة لكهرباء مصر عن المصروفات الرسمية للالتحاق بالمعهد للعام الدراسي 2024-2025.
قيمة المصروفات الدراسية والرسوم للعام الجديدوحدد معهد القمة للتمريض التابع لشركة الخدمات الطبية التابعة للقابضة لكهرباء مصر، فئة الخمس سنوات، قيمة الرسوم والمصروفات الدراسية للعام الجديد، على النحو التالي:
- 15 ألف جنيه إجمالي المصروفات الدراسة للعام 2024.
- قيمة سحب الملف ورسوم أخرى قدرها 1500 جنيه.
وحدد المعهد الأوراق المطلوبة لاستكمال الالتحاق بالمعهد وهي:
- استمارة نجاح لإتمام التعليم الأساسي لسنة 2024.
- بيان نجاح الصف الأول والصف الثاني الإعدادي.
- بيان تدرج للمرحلة الابتدائية.
- شهادة ميلاد كمبيوتر حديثة بعلامة مائية.
- شهادة حسن سير وسلوك بالدمغة من المدرسة الإعدادية.
- شهادة بأن الطالبة من أبوين مصريين.
- شهادة إدارية خاصة بالطالبات أن الطالبة غير متزوجة.
- صورة شخصية حديثة وعليها اسم الطالبة.
- صورة بطاقة ولي الأمر مع المطابقة مع الأصل.
- ملف التقديم (يباع بمقر المعهد).
- دوسيه كبسولة للأوراق.
- دمغات (مهن تعليمية + نقابة تمريض).
شروط القبول بمعهد القمة للتمريض 2024كما حدد المعهد العديد من الشروط، من أجل الالتحاق به وهي:
- الحصول على شهادة إتمام الدراسة بمرحلة التعليم الأساسي في ذات عام التقديم مع دراسة اللغة الإنجليزية لغة أولى أو ثانية.
- أن تكون المتقدمة من أبناء محافظة القاهرة وحاصلة على شهادة الإعدادية من نفس المحافظة.
- المتقدمة مصرية الجنسية وحسنة السير والسلوك.
- ألا تكون المتقدمة متزوجة ولا يسمح لها بالزواج خلال سنوات الدراسة بالمعهد.
- القبول طبقا لأعلى المجاميع المتقدمة.
- يتم تحديد الحد الأدنى بعد الانتهاء من أعمال التنسيق.
- عدم النقل نهائيًا من مدرسة لأخرى طوال فترة الدراسة.
- عدم النقل من محافظة لأخرى.
- إقرار على ولي الامر بأن الطالبة لا تعتبر مقبولة إلا بعد الانتهاء من إجراءات التنسيق وإعلان النتيجة.
- تعهد على الطالبة وولي الامر بقبول العمل في المواقع الطبية بمختلف المحافظات حسب حاجة العمل.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: معهد التمريض
إقرأ أيضاً:
مؤشرات الحرب ترتفع... وهذه شروط تفاديها
فيما تنشط الاتصالات الدبلوماسية لمنع توسّع رقعة المواجهات، تخرق زيارة نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس الأجواء حاملة معها رسائل مهمة بالنسبة إلى الوضع الحدودي.وكتب الان سركيس في" نداء الوطن":تدلّ كل المعطيات السياسية والدبلوماسية والعسكرية إلى احتمال تجدّد الحرب في أي لحظة. وتؤكّد مصادر مطلعة أن الدول الكبرى على اطلاع بموقف إسرائيل، والأخيرة باتت في موقع القوي في المنطقة بعد هزيمة "حماس" في غزة و"حزب الله" في لبنان والضربات الأميركية على الحوثيين في اليمن، وبالتالي تريد إبعاد أي خطر عن حدودها ومستعدّة لفعل أي شيء كي تصل إلى مبتغاها.
إذاً، ترتفع احتمالات تجدد الحرب حسب الدبلوماسين الغربيين، وما يزيد من هذه الاحتمالات عوامل عدّة أبرزها:
أولاً: أخذ الجيش الإسرائيلي قسطاً من الراحة، وأعاد تعبئة مخازنه بالذخائر المطلوبة. ومع تسليم واشنطن شحنات أسلحة جديدة، بات الجيش الإسرائيلي قادراً على استئناف أي حرب.
ثانياً: وصول الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ومنحه الضوء الأخضر لإسرائيل لضرب أي هدف يهدّد أمنها، في حين كانت إدارة الرئيس جو بايدن تمارس ضغوطات على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لوقف الحرب.
ثالثاً: استئناف الحرب في قطاع غزة، وهذا الأمر يرفع من احتمال عودتها إلى لبنان.
رابعاً: عدم تسليم "حزب الله" سلاحه، ومحاولة إعادة بناء قدراته.
خامساً: سقوط النظام السوري والذي كان يشكّل خط إمداد لـ "حزب الله"، والصعوبة التي تواجهها إيران في إيصال أسلحة ودعم لـ "الحزب"، ما يجعل الحسم هذه المرة أسهل.
سادساً: ارتفاع منسوب الضغط على إيران، وهذا الأمر قد يدفعها إلى إعادة القتال بما تبقى من "حزب الله" وذلك لتخفيف الضغط عنها.
تنشط الاتصالات مع الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا لمعالجة الثغرات. وإذا كانت الدول الكبرى لا ترغب بتجدّد الحرب، إلا أنها لا تستطيع ضبط إسرائيل ومنعها من الردّ.
وحسب مطلعين على أجواء الاتصالات مع واشنطن والتي يقوم بها رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، فالموقف الأميركي واضح في هذا السياق، إذ تعتبر واشنطن أن المسؤولين اللبنانيين يطالبون بوقف الغارات الإسرائيلية والانسحاب من النقاط التي تحتلها إسرائيل وهذا مطلب حق، لكن هناك واجبات في المقابل.
باتت الدولة اللبنانية على يقين بأن تهديدات إسرائيل جديّة، وتحاول تكثيف نشاطها واجراءاتها لوقف إطلاق الصواريخ وعدم تعريض لبنان للخطر ومنع تجدد الحرب في أي لحظة. ويُنتظر وصول التحقيقات إلى نتيجة مقنعة، فإذا كان "حزب الله" هو من أطلق الصواريخ فهذه مصيبة، والمصيبة الأكبر حسب المتابعين، هي إطلاق تلك الصواريخ من جهة أخرى، وهذا يعني أن البلد يعاني من الفلتان، وكل عصابة قادرة على اقتناء صواريخ وجرّ لبنان إلى حرب مدمّرة.
اُعطيت التوجيهات السياسية للأجهزة برفع منسوب التشدّد في منطقة جنوب الليطاني وجعلها منطقة خالية من السلاح غير الشرعي، والعمل السريع على تطبيق القرار 1701، كما ينتظر لبنان الرسمي زيارة أورتاغوس التي وفي حال تم إبلاغها بعدم الرغبة في وضع جدول زمني لسحب السلاح ورفض تشكيل لجان للتفاوض، عندها فعلاً قد تفتح أبواب الحرب والجحيم أمام لبنان، لأن سلطته تكون قدّ فضّلت رغبات "حزب الله" على أمنيات الشعب اللبناني بالعيش بأمان واستقرار.
مواضيع ذات صلة مجلس النواب الأميركي يوافق على تمرير قرار يقضي بتمويل الحكومة الفيدرالية حتى أيلول المقبل لتفادي الإغلاق Lebanon 24 مجلس النواب الأميركي يوافق على تمرير قرار يقضي بتمويل الحكومة الفيدرالية حتى أيلول المقبل لتفادي الإغلاق