كم يبلغ عدد السوريين العائدين من تركيا إلى بلدهم؟
تاريخ النشر: 13th, June 2024 GMT
أنقرة (زمان التركية) – كشف وزير الداخلية التركي، علي يرليكايا، أن عدد السوريين العائدين من تركيا إلى بلدهم تجاوز 650 ألف.
ووفق الوزير عاد 103 آلاف و45 سورياً إلى بلادهم طوعاً خلال العام الماضي، وبلغ العدد الإجمالي للعائدين في الفترة ما بين 2016-2024 ما مجموعه 658 ألفاً و463 سورياً.
جاء ذلك خلال اجتماع تقييمي عقده وزير الداخلية علي يرليكايا مع ممثلي المؤسسات الإعلامية في أنقرة.
واوضح وزير الداخلية يرليكايا أن 191 ألفاً و450 مهاجراً غير شرعي تم منعهم من عبور الحدود في عام واحد، قال الوزير يرليكايا إن هناك 3 ملايين و114 ألفاً و99 سورياً تحت الحماية المؤقتة، ومليون و125 ألفاً و623 شخصاً يحملون تصاريح إقامة، و234 ألفاً و528 أجنبياً تحت الحماية الدولية، أي ما مجموعه 4 ملايين و474 ألفاً و250 أجنبياً لديهم حق الإقامة القانونية في تركيا.
وأعلن يرليكايا أن إجمالي عدد أفراد الشرطة الذين سيكونون في الخدمة خلال عطلة عيد الأضحى المبارك يبلغ 66 ألفاً و92 فرداً، بواقع 37 ألفاً و810 أفراد يومياً، وأضاف: “سيعمل 1063 راداراً، و290 نظاماً لكشف مخالفات السرعة المتوسطة، و318 نظاماً للمراقبة الإلكترونية على مدار 24 ساعة”.
وذكر الوزير يرليكايا أنه تم القضاء على 585 منظمة للجريمة المنظمة خلال عام واحد، وقال الوزير ييرليكايا ما يلي: “خلال عام واحد، تم تنفيذ 1451 عملية ضد منظمات الجريمة المنظمة، وتم اعتقال 10 آلاف و285 شخصاً، واعتقال 3 آلاف و891 منهم، وتفكيك 585 منظمة للجريمة المنظمة. وتمت مصادرة أصول بقيمة 106 مليار ليرة”.
وأوضح الوزير يرليكايا أنه تم تنفيذ 5 آلاف و543 عملية ضد حركة الخدمة و1607 عملية ضد تنظيم داعش و614 عملية ضد المنظمات الإرهابية اليسارية وتحييد 49 إرهابيًا رفيع المستوى في عام واحد.
وقال الوزير يرليكايا: “تم إحباط 160 عملًا إرهابيًا، منها 119 عملية تفجير في عام واحد.”
كما أفاد وزير الداخلية يرليكايا أنه تم تنفيذ 44 ألفاً و937 عملية ضد إنتاج وتجارة المخدرات و246 ألفاً و491 عملية ضد المتعاطين في عام واحد.
Tags: تركيادمشقسورياعدد السوريين العائدين من تركيا إلى بلادهملاجئينالمصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: تركيا دمشق سوريا لاجئين الوزیر یرلیکایا وزیر الداخلیة فی عام واحد عملیة ضد
إقرأ أيضاً:
وفاة مهندس بعد شجار مع ضابط: وزير الداخلية يوجّه بتشكيل لجنة تحقيقية
3 أبريل، 2025
بغداد/المسلة:في تطورٍ مثير للجدل، وجه وزير الداخلية العراقي، عبد الأمير الشمري، بتشكيل لجنة تحقيقية لمعرفة ملابسات الحادث الذي وقع في قيادة الشرطة الاتحادية، والذي أثار ضجة كبيرة في الأوساط الاجتماعية والإعلامية.
الحادث، الذي بدأ كمشاجرة بين المهندس بشير خالد ومدير الرواتب والأمور المالية في الشرطة الاتحادية، تطور بشكل دراماتيكي ليأخذ منحىً أمنيًا خطيرًا، مما دفع العديد من الأطراف المعنية إلى المطالبة بتحقيق شفاف ونزيه.
ووفقًا لبيان وزارة الداخلية، فقد شدد الوزير على ضرورة تقديم تقرير اللجنة التحقيقية بأسرع وقت ممكن، مع التأكيد على اتخاذ جميع الإجراءات القانونية المناسبة بحق المسؤولين عن الحادث.
ووفقًا للبيان، فإن الوزارة عازمة على ضمان العدالة في هذا الملف الشائك، وهو ما يثير تساؤلات كثيرة حول حقيقة الحادثة وتورط بعض الشخصيات النافذة في وزارة الداخلية.
نقابة المهندسين تستنكر الاعتداء وتحذر من تداعيات السكوت عنه
وفي خطوة لافتة، أدانت نقابة المهندسين العراقية الحادثة بشكل قاطع، واصفة إياها بالجريمة البشعة التي لا يمكن السكوت عنها.
البيان الذي أصدرته النقابة شدد على أن الاعتداء على المهندس بشير خالد والذي أدى إلى تدهور حالته الصحية بشكل خطير جراء التعذيب الوحشي يُعدّ انتهاكًا فاضحًا لكرامة الإنسان، ويهدد قيم العدالة وحقوق المواطن في العراق.
وطالبت النقابة رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، ووزير الداخلية عبد الأمير الشمري بالتدخل الفوري لفتح تحقيق مستقل يكشف كافة تفاصيل الحادث، ويُقدم الجناة إلى العدالة.
وتعد هذه الحادثة نقطة مفصلية في مسألة حماية العاملين في مختلف القطاعات من الاعتداءات، حيث أكدت النقابة على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة لحماية المهندسين وبقية العاملين في جميع المجالات من أي اعتداءات مستقبلية، وتوفير بيئة عمل تحترم حقوق الإنسان وتضمن كرامتهم.
وبينما تواصل التحقيقات في الحادث، كشف أحد أقرباء المهندس بشير خالد تفاصيل جديدة تكشف عن تعرضه لتعذيب شديد داخل مركز الشرطة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts