نجح فريق طبي تخصصي بمركز صحة القلب في مدينة الملك عبدالله الطبية عضو تجمع مكة المكرمة الصحي، من إنقاذ حياة حاج ماليزي بالعقد السادس من العمر، بعد تعرضه لألم شديد في الصدر صاحبه خفقان ودوخة شديدة نتيجة تسارع خبيث في كهربائية القلب البطيني مع خطورة عالية لتوقف القلب.كفاءة التعامل مع المريضوأوضح تجمع مكة المكرمة الصحي، بأنه تم نقل الحاج على الفور بواسطة حملة الحج الماليزية إلى مستشفى الملك عبدالعزيز بمكة، حيث تم التواصل عبر خدمة الخط الساخن لقسطرة مدينة الملك عبدالله الطبية.

وفي وقت قياسي، تم نقل المريض بواسطة الإسعاف وتفعيل البروتوكول العلاجي مباشرة وبفضل الله، تمكن الفريق الطبي من إجراء كي كهربائي للبؤرة المسببة للتسارع القلبي الخبيث، مما ساهم في إنقاذ حياة المريض، حيث يخضع المريض للملاحظة الدقيقة في قسم العناية المركزة للقلب وهو يتماثل للشفاء و بصحة جيدة ولله الحمد.العلاج بالكي الكهربائيوبين التجمع الصحي، بأن الكي الكهربائي يعد من الطرق العلاجية الفعالة للتسارع القلبي البطيني، حيث يساهم في إزالة البؤر الكهربائية الشاذة التي تسبب التسارع، مما يساعد في استعادة النظم الطبيعي للقلب وتقليل احتمالية تكرار هذه الاعراض الخطرة.
وأشار التجمع الصحي بأن مدينة الملك عبدالله الطبية تفتخر بمقدراتها وإمكانياتها المتقدمة في تقديم الرعاية الصحية المتخصصة حيث يتمتع مركز صحة القلب بالمدينة الطبية بسمعة متميزة في إجراء العمليات الجراحية النوعية بنسب نجاح عالية، مما يعكس التزام المدينة بتقديم أعلى معايير الجودة في الرعاية الصحية.
أخبار متعلقة "الأرصاد" يطلق دراستين لبحث الإجهاد الحراري وضربات الشمس خلال الحجبالفيديو| إعلاميون لـ "اليوم": ملتقى إعلام الحج فرصة للتواصل اللحظي مع الجهات المعنية

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري مكة المكرمة فريق طبي صحة القلب مدينة الملك عبدالله الطبية تجمع مكة الصحي حاج ماليزي

إقرأ أيضاً:

المدخل الصحيح لحل مشكلة الحكم في السودان هو (..)

المدخل الصحيح لحل مشكلة الحكم في السودان هو مدخل الإصلاح وإعادة بناء الدولة، وليس اقتسام السلطة والثروة.

النموذج الحالي للتعامل مع المشكلة قائم على وجود مركز يحتكر السلطة والثروة، وهامش يطالب بالمشاركة. والنتيجة هي صراع وتنافس على السلطة والثروة بلا إطار مرجعي. وبينما يتلاشى المركز، أصبحت هناك هوامش متعددة تطالب بنصيبها من الكعكة، الأمر الذي يؤدي ب”الكعكة” نفسها إلى التفكك.

الحل هو أن يفكر الجميع في إطار وطني، وأن يكون الهدف هو إصلاح الدولة لا تقاسمها. نحتاج إلى بلورة مفهوم السلطة نفسها، لا كشيء يُقتسم ويُؤكل، وإنما كنظام من مؤسسات وقوانين، كشيء يُبنى ليبقى ويستمر بغض النظر عن الأشخاص والجهات، لا كشيء يتم اقتسامه واستهلاكه.

حقيقةً، نحن نتصور السلطة في أعماقنا كغنيمة؛ عقلنا السياسي ما يزال في هذا الطور من التفكير، إذ يرى السلطة كشيء يُغتنم للجماعة أو العشيرة أو الجهة. بينما السلطة من المفترض أن تكون غايتها خدمية في الأساس. فغاية السلطة هي في النهاية توفير الأمن والقانون والخدمات العامة، لا توجد غنائم هنا.

ما هي غايات السلطة؟ وكيف نجعلها تحقق هذه الغايات؟ وكيف نحدد من يشغلون المناصب بأي معايير وأي طرق؟ وكيف نراقبهم ونحاسبهم؟ وكيف نضمن مشاركة كل الشعب في كل ذلك؟ هذه هي الأسئلة الصحيحة التي يجب طرحها في أفق وطني.

نحتاج إلى مرجعيات ومعايير وأهداف عليا، ونحتاج إلى سياسيين لديهم طموح في الحياة أكبر من الحصول على مناصب أو مكاسب لهم ولجماعتهم أو عشيرتهم.

كسياسي، يمكن أن يكون طموحك تأسيس دولة قوية وعظيمة، ويمكن أن يكون طموحك هو الحصول على وزارات ووظائف وامتيازات لك أو لعشيرتك في دولة أو شبه دولة، أيًا كانت.
كمواطن سوداني، يمكن أن تحلم بمكاسب لقبيلتك (قد لا تصلك شخصيًا، ولكنك ربما تريد أن ترى أبناء عمومتك في السلطة لحاجة نفسية لا معنى لها)، ولكنك أيضًا يمكن أن تحلم بأن تكون مواطنًا في دولة عظيمة ومحترمة، دولة تجعلك تشعر باحترامك لنفسك وبقيمتك كإنسان وتشعرك بالفخر.

المشكلة حاليًا هي أننا نفتقر إلى من يقدم هذا الحلم للمواطن في شكل رؤية أو برنامج. لدينا الكثير من الكيانات التي تطرح نفسها في الإطار القديم للصراع على السلطة كغنيمة يتم اقتسامها بين الأقاليم والقبائل، وهي لا تقدم أي شيء. هي تطرح نفسها كفتوة تصارع للحصول على السلطة، لجلبها إلى المنطقة أو القبيلة وكأنها شيء يُؤكل في حد ذاته. لا تسأل عن أي أفكار أو رؤى ولا عن برامج؛ السلطة هنا هي كل شيء وينتهي الأمر بالحصول عليها.

لابد من تجاوز المدخل القديم لقضية السلطة في السودان كشيء يتم اقتسامه، والتفكير فيها كشيء يتم تصميمه وبناؤه لتحقيق غايات محددة لمصلحة الجميع.

حليم عباس

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • الصحة: إجراء 27 جراحة وجه وفكين بمستشفى المنصورة للتأمين الصحي خلال 3 أشهر
  • المدخل الصحيح لحل مشكلة الحكم في السودان هو (..)
  • تطورات متسارعة في استاد مدينة الملك فهد الرياضية
  • سكتة قلبية.. استشهاد الإعلامية «هيا مرتجى» بعد قصف إسرائيلي على غزة
  • أول وحدة لجراحة القلب بالمنيا تنقذ حياة مريض من الموت
  • أدى صلاة العيد.. وفاة إمام مسجد بأزمة قلبية مفاجئة بأسيوط
  • مشيدا بتطوير مستشفى العدوة.. مصطفى بكري: لأول مرة يمكن إجراء عمليات القلب المفتوح في الصعيد كله
  • صدمة في صلاة العيد| أزمة قلبية تنهي حياة سكرتير عام محافظة الدقهلية بين المصلين
  • بالأهازيج والأغاني وطنية.. النافورة الراقصة تعايد زوار منتزه الملك عبدالله
  • على المسرح.. وفاة فنان تركي بسكتة قلبية تصدم الأتراك!