"الشعبية" لـ"صفا": هناك غرفة عمليات سياسية مشتركة بين قوى المقاومة
تاريخ النشر: 13th, June 2024 GMT
صفا
قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عمر مراد، يوم الخميس، إنّ فصائل المقاومة لديها غرفة عمليات سياسية مشتركة، مؤكدًا. أنه "لا يوجد مقترح ولا نص أو رد إلّا يكون بالأساس فيه رد مشترك بين حماس والجهاد والشعبية، ومشاورة قوى أخرى".
وأوضح مراد، في حديث خاص لوكالة "صفا"، أن "التواصل في الجبهة الشعبية مع يحيى السنوار ورفاقه في قيادة المقاومة يتم بشكل كبير، في موقف يعكس حالة الترابط والتنسيق الكامل مع قيادة المقاومة في الداخل وعلى رأسهم القائد الكبير أبو إبراهيم".
وذكر أنّ "هجوم الأبواق الرجعية العميلة لأمريكا وإسرائيل، على القائد الكبير يحيى السنوار ، وقادة المقاومة في غزة، أمر غير مستغرب"، مضيفا "هؤلاء القادة نموذج يعبر عن صمود وحق شعبنا الفلسطيني في مقاومة الاحتلال".
وتابع مراد "غزة تقاتل وعلى رأسها قادة الميدان وفي القلب منهم القائد الكبير يحيى السنوار، فألف تحية له ولرفاقه في القسام والسرايا وأبو علي مصطفى وكل الكتائب والمقاتلين".
وأكدّ أن "هذه حركة ثورة شعب وتحرر وطني، وهؤلاء القادة يتقدمهم القائد الكبير السنوار ملبيا مطلب الشعب، وهذه المعركة تحصيل حاصل في منح شعبنا الفلسطيني حقه الكامل في الدفاع عن نفسه".
وأضاف أنه "بفضل قيادييها ومقاوميها وكوادرها وصمود شعبنا، ورغم كل الالام؛ بقيت غزة تقاتل، وفي المقدمة منها قيادة المقاومة، وأخصّ فيهم القائد الكبير يحيى السنوار".
وشدد على أن "سعي قيادة المقاومة لوقف حرب الإبادة؛ لن يثنيها أيضا عن الاستمرار في المقاومة اذا ما أرادها الاحتلال حربا طويلة، لا راية بيضاء في غزة".
وبيّن عضو المكتب السياسي لللجبهة الشعبية أن "هذه مكانة يحيى السنوار عند المقاومين وعند المخلصين لقضيتهم".
وختم بالقول "ونحن نسعى لوقف العدوان لا يعني أن المقاومة ستطأطئ الرأس، هي استراحة محارب؛ لنمنح شعبنا فرصة لالتقاط نفسه، وستظل قيادة المقاومة أمينة حريصة".
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: الجبهة الشعبية قوى المقاومة غرفة عمليات مشتركة يحيى السنوار قیادة المقاومة القائد الکبیر یحیى السنوار
إقرأ أيضاً:
تونس وليبيا والجزائر تطلق إستراتيجية مشتركة لمكافحة التهريب وتنمية الحدود
كشف تقرير لوكالة مالطا للأنباء عن إطلاق ليبيا وتونس والجزائر إستراتيجية تعاونية جديدة تهدف إلى مكافحة التهريب والتجارة غير المشروعة، بالتوازي مع تعزيز التنمية الاقتصادية في مناطقها الحدودية المشتركة.
ونقل التقرير عن وزير التجارة وتنمية الصادرات التونسي، سمير عبيد، قوله إن هذه المبادرة تأتي في إطار إستراتيجية شاملة تنتهجها تونس لمواجهة الآثار السلبية للاقتصاد الموازي على استقرارها المالي، مع التركيز بشكل خاص على إشراك الشباب في دفع عجلة النمو الاقتصادي الإقليمي.
وأوضح التقرير أن مدينة بن قردان التونسية، القريبة من الحدود الليبية، تُعتبر محورا لهذه المبادرة، حيث تسعى الحكومة التونسية لتحويلها إلى مركز استثماري وتنموي يخلق فرص عمل ويحسن الظروف المعيشية، خاصة للشباب في المناطق الحدودية.
كما سلط التقرير الضوء على معبر رأس جدير الحدودي الحيوي بين تونس وليبيا، مشيرا إلى أنه لطالما كان مركزا للتجارة غير الرسمية وبؤرة لتهريب سلع متنوعة كالوقود والإلكترونيات والأغذية.
وذكر التقرير أن تكثيف السلطات الليبية لعمليات مكافحة التهريب في المعبر خلال الأشهر الأخيرة أدى إلى تصاعد التوترات، قبل أن تتدخل الدبلوماسية بين البلدين لتخفيفها، مما أسفر عن تبادل الإفراج عن محتجزين ومركبات مصادرة.
ووفقا للتقرير، تهدف الإستراتيجية الإقليمية المشتركة بين الدول الثلاث إلى إرساء بيئة أكثر أمنا واستقرارا اقتصاديا للمجتمعات الحدودية، وتحقيق نمو مستدام، وتعزيز العلاقات بين البلدان المتجاورة.
المصدر: وكالة مالطا للأنباء.
الجزائرتونسليبيامكافحة التهريب Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0