عمال موانئ غرب كندا يصادقون على اتفاق ينهي احتجاجهم
تاريخ النشر: 5th, August 2023 GMT
صادق عمال موانئ ساحل غرب كندا على اتفاق ينهي حركتهم الاحتجاجية التي تواصلت لمدة شهرين وكانت لها تداعيات اقتصادية وخيمة، بحسب ما أعلنت نقابتهم.
وبعد شهور من المحادثات الفاشلة، أضرب أكثر من 7000 من عمال التحميل وموظفين آخرين في 30 ميناء الشهر الماضي، ثم نظموا إضرابا آخر بعد أيام.
وأدت الاضطرابات العمالية إلى شلّ صناعات في أنحاء كندا، وتكبيد القطاع التجاري نحو 10 مليارات دولار كندي (7.
وقال "الاتحاد الدولي للمخازن والمستودعات في كندا" في بيان صدر في وقت متأخر الجمعة، إن 75 بالمئة من أعضائه صوتوا لصالح الاتفاق "بعد خمسة أسابيع من عدم الاستقرار العمالي في موانئ كولومبيا البريطانية".
ولم تعلن تفاصيل الاتفاق، لكن النقابة قالت إنه يتضمن زيادات في الأجور والمنح والتدريب، إضافة إلى أحكام توفر "اليقين والاستقرار" للعمال.
والقضايا الرئيسية وراء الإضرابات كانت أتمتة الموانئ وارتفاع تكلفة المعيشة والاستعانة بأطراف خارجية.
ووصف وزيرا العمل سيموس أوريغان والنقل بابلو رودريغيز في بيان مشترك الموافقة على الاتفاق بأنها "خبر جيد لصاحب العمل والنقابة والعديد من العمال والشركات في أنحاء كندا التي تعتمد على موانئ كولومبيا البريطانية".
وأشارا إلى "الاضطراب الخطير في سلاسل التوريد" الناجم عن إغلاق الموانئ، وقالا إنهما أمرا بمراجعة النزاع العمالي من أجل توفير استقرار في التجارة وسلسلة الإمداد في المستقبل.
شهد الشهر الماضي موافقة فريق التفاوض النقابي على اتفاق مبدئي لإنهاء الاحتجاجات، قبل أن يرفضه قادة النقابة ويقررون إضرابا جديدا.
مر عبر موانئ الساحل الغربي مجتمعة 16 بالمئة من إجمالي البضائع المتداولة في كندا عام 2020، وفق "جمعية أصحاب الأعمال البحرية في كولومبيا البريطانية".
وتمر عبر ميناء فانكوفر وحده، أكبر ميناء في البلاد، ما قيمته 305 مليارات دولار كندي (230 مليار دولار أميركي) من البضائع سنويا، ويساهم بمبلغ 11,9 مليار دولار كندي في الناتج السنوي للدولة.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات كندا اقتصاد عالمي كندا كندا اقتصاد عالمي
إقرأ أيضاً:
أكثر من 6 مليارات دولار حجم الاستثمارات الإماراتية في تركيا خلال السنوات الأخيرة
تسارعت وتيرة العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين دولة الإمارات، وتركيا، إذ بلغ حجم الاستثمارات الإماراتية في تركيا أكثر من 6 مليارات دولار خلال السنوات الأخيرة، في حين تجاوزت الاستثمارات التركية في الإمارات 3 مليارات دولار.
وتوقع بوراك داغلي أوغلو رئيس مكتب الاستثمار في تركيا، على هامش مشاركته في النسخة الرابعة لـ "إنفستوبيا 2025" في أبوظبي، أن يشهد هذا التعاون مزيداً من النمو مدفوعاً باتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة التي ساهمت في تعزيز التدفقات الاستثمارية بين البلدين. ضخ العديد من الاستثماراتوأكد أوغلو سعي الشركات التركية إلى ضخ العديد من الاستثمارات الكبيرة في الإمارات، وتعزيز حضورها في مختلف الأسواق العالمية من خلال الاستفادة من موقع الإمارات كمركز تجاري عالمي يتيح الوصول إلى الأسواق الآسيوية والأفريقية.
وقال إن "تركيا توفر فرصاً استثمارية جاذبة للمستثمرين الإماراتيين بفضل اتفاقياتها التجارية المتعددة، وتشمل اتفاقية الاتحاد الجمركي مع الاتحاد الأوروبي و30 اتفاقية تجارة حرة، مما يتيح الوصول إلى سوق يضم أكثر من مليار مستهلك".
وأوضح أن تركيا استثمرت بكثافة في بنيتها التحتية، مما جعلها واحدة من أكثر الدول اتصالاً في المنطقة، لافتاً إلى أن إسطنبول وحدها توفر إمكانية الوصول إلى 1.3 مليار ويبلغ حجم ناتجها المحلي الإجمالي 30 تريليون دولار، وحجم تجارتها السنوي 10 تريليونات دولار.
وشدد على أهمية تعزيز الحوار الاستثماري بين الجانبين، حيث يحمل مستقبل التعاون بين الإمارات وتركيا إمكانات كبيرة للنمو المشترك، مشيرا إلى دور "إنفستوبيا" كمنصة عالمية بارزة توفر بيئة مثالية لمناقشة فرص الاستثمار الثنائية ومتعددة الأطراف.