فنانة مصرية تعلن وشقيقه يوضح.. هل فقد الزعيم “عادل إمام” القدرة على الكلام؟
تاريخ النشر: 13th, June 2024 GMT
مصر – أثارت الفنانة المصرية منى ممدوح الجدلَ، بعد إعلانها أن الفنان عادل إمام لم يعد يستطيع التحدث مثل السابق، لافتة إلى أنها تجمعها به علاقة ودية.
ونفى المنتج عصام إمام شقيق الفنان عادل إمام الأنباء، لافتًا إلى أن الزعيم بصحة جيدة واحتفل مؤخرًا بعيد ميلاده، مشيرًا إلى أنه يعيش بالفيلا الخاصة به بقرية الساحل الشمالي الواقعة على البحر الأبيض المتوسط، حيث اعتاد أن يقضي الصيف هناك.وتحدثت منى ممدوح عن الفنان عادل إمام في تصريحات صحفية خلال حضورها العرض الخاص لفيلم “ولاد رزق 3” الذي أقيم مساء الثلاثاء الماضي، إذ قالت: “عادل إمام حبيبي وأكثر شيء تعّبني إني كلّمته من فترِة ولم يكن قادرًا على الكلام مثل الأول، وآخر مرة كلّمته قلت له أنا سمعت شائعة كذا، فقال لي أنا في الساحل قاعد على البحر كفاية بقى وقعد يضحك”.
واختتمت منى ممدوح حديثها قائلةً: “أتمنى ربّنا يدّيله الصحة، كلنا رايحين وعندنا اقتناع بالموت، بس أتمنى ربّنا يطوّل بعمره ويفضل موجود”.
والجدير بالذكر أنه خلال السنوات الماضية، واجه الفنان عادل إمام العديد من الشائعات حول وفاته ومرضه، خاصة أنه توارى عن الأضواء.
وكالاتالمصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الفنان عادل إمام
إقرأ أيضاً:
روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي
أعلنت روسيا، اليوم الخميس، عن تعزيز تعاونها العسكري مع تحالف دول الساحل الأفريقي (مالي وبوركينا فاسو والنيجر)، خلال زيارة تاريخية لوزراء خارجية الدول الثلاث إلى موسكو.
وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال لقائه مع نظيره المالي عبد الله ديوب أن "التعاون بين البلدين يزداد قوة في المجال العسكري"، مشيرا إلى وجود "تعاون فعال بين الجيشين الروسي والمالي" عبر برامج تدريبية مشتركة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
من جانبه، أشاد الوزير المالي بالتعاون العسكري مع موسكو، واصفا إياه بأنه "يسير بشكل جيد على أرض الواقع"، معربا عن شكره لروسيا على "دعمها المستمر".
كما أعلن ديوب عن زيارة مقبلة للرئيس المالي آسيمي غويتا إلى موسكو في يونيو/حزيران القادم.
اتهامات لأوكرانياوأثار الجانب المالي جدلا دوليا بتصريحات ديوب التي وصف فيها أوكرانيا بأنها "دولة إرهابية"، متهما كييف بدعم الجماعات المسلحة في المنطقة. وجاء ذلك بعد أشهر من قطع مالي لعلاقاتها الدبلوماسية مع أوكرانيا في أغسطس/آب 2024، متهمة إياها بالتورط في الهزائم العسكرية التي لحقت بالجيش المالي و"مرتزقة فاغنر" الروسية.
وردا على هذه الاتهامات، ندد المتحدث باسم الخارجية الأوكرانية، أوليغ نيكولينكو، بما وصفه "بالمزاعم الباطلة التي تفتقر إلى أي دليل ملموس"، معتبرا أنها جزء من "حملة دعائية روسية".
إعلانوعقد لافروف لاحقا اجتماعا ثلاثيا مع وزراء خارجية الدول الأفريقية الثلاث، حيث أكدوا رغبتهم في "بناء شراكة ديناميكية وندّية" مع موسكو. ووصف وزير خارجية النيجر، بكاري ياوو سانغاري، اللقاء بأنه "حدث تاريخي ونقطة تحول" في علاقات بلاده مع روسيا.
ويأتي هذا التقارب بين موسكو ودول الساحل بعد سلسلة انقلابات شهدتها المنطقة بين عامي 2020 و2023، أدت إلى طرد القوات الفرنسية والأميركية، واستعانة الأنظمة العسكرية بروسيا في المجال الأمني والعسكري.
وأشار لافروف إلى أن بلاده ستدعم جهود هذه الدول في تشكيل قوة عسكرية مشتركة، من خلال تقديم "خدمات استشارية" وإرسال مدربين عسكريين روس إلى المنطقة.