تصعيد 6 من الحجاج المرضى بمستشفيات جدة إلى مشعر عرفات
تاريخ النشر: 13th, June 2024 GMT
أنطلقت صباح اليوم الخميس، القافلة الطبية من جدة، التي تقل الحجاج المرضى المنومين بمستشفيات جدة إلى المشاعر المقدسة وتحديداً مستشفى جبل الرحمة بمشعر عرفات، حيث بلغ عدد المرضى المصعدين إلى المشاعر المقدسة (6) مرضى، 5 حالات جرى نقلها بواسطة سيارات الإسعاف والحالة السادسة تم نقلها بواسطة الإسعاف الطائر بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر السعودي، وذلك تسهيلاً على حجاج بيت الله لإتمام نسكهم في ظل رعاية طبية وعلاجية متكاملة، وإنفاذًا لتوجيهات حكومة خادم الحرمين الشريفين.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } التنسيق لسهولة نقل الحجاجوأوضحت الصحة أن كافة الإجراءات الخاصة بتفويج الحجاج المنومين تم بالتنسيق مع جميع القطاعات الصحية لتسهيل حركة نقلهم إلى المشاعر المقدسة وسط إشراف وتنظيم مديرية الشؤون الصحية بمحافظة جدة، مبينة أن القافلة تضم (9) سيارات إسعاف مجهزة، ومزوَّدة بفريق طبي متكامل بعدد (24) كادر طبي وفني و(3) فرق مساندة، بالإضافة إلى تأمين جميع المستلزمات التي يحتاجها المرضى أثناء التفويج.
أخبار متعلقة الذكاء الاصطناعي يوسع نطاق خدمات الدفاع المدني بالمشاعر المقدسة"التجارة" تحذر من ثغرات ببعض مكبرات الصوت لخطر نشوب حريقونجحت "صحة جدة" في تنفيذ خطة تصعيد المرضى ضمن القافلة الطبية للمرضى المنومين بمستشفيات المحافظة، ممن تسمح ظروفهم الصحية بحسب تشخيص الأطباء لأداء فريضة الحج، وتسعى "الصحة" في كل عام إلى نقل الحجاج المنومين في المستشفيات إلى المشاعر المقدسة، ليتمكنوا من إتمام مناسك حجهم بكل يسر وطمأنينة.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: القافلة الطبية الحجاج المرضى مستشفيات جدة المشاعر المقدسة إلى المشاعر المقدسة
إقرأ أيضاً:
جزيرة بالي تمنع السائحات من دخول بعض الأماكن خلال فترة الحيض
جاكرتا
أعلنت السلطات في جزيرة بالي الإندونيسية عن سياسة جديدة تمنع “السائحات الحائضات” من دخول المعابد، بسبب مخاوف من أن “دماء الدورة الشهرية النجسة” قد تلوث المواقع المقدسة.
وتم إدراج هذا القانون غير التقليدي ضمن سلسلة من السياسات التي فرضها حاكم الجزيرة الاستوائية “وايان كوستر” في 24 مارس، في محاولة للحد من “تصرفات السياح المشينة” التي تنتشر في الجزيرة.
وحذر موقع “زيارة بالي” على الانترنت من أن “هناك قصصا تتناقلها الأجيال عن آثار سلبية إذا أصرت النساء على دخول المعبد أثناء الحيض”، مؤكداً أن كثير من النساء يعانين من الألم والإغماء داخل المعبد ، كما يزعم أن هناك أحداثا غامضة قد تصيب النساء الحائضات في المعابد، مثل التلبس بالأرواح .
ولم تتوقف الآثار السلبية عند النساء الحائضات فقط، بل ذكر الموقع أن “سكان المناطق المحيطة بالمعبد قد يتأثرون بكوارث طبيعية وأمراض” بسبب وجود حائض في المعبد.
ولكن الموقع طمأن الزائرات قائلا: “إذا كنت حائضا أثناء عطلتك في بالي، فلا تقلقي! هناك العديد من أماكن الترفيه حول المعبد، مثل مشاهدة العروض الراقصة التقليدية”. ولم يوضح المسؤولون كيف سيتم التحقق مما إذا كانت المرأة في فترة الحيض أم لا.
ولم تكن هذه القواعد الوحيدة التي تم الكشف عنها للحفاظ على “النزاهة الثقافية والمواقع المقدسة” في الجزيرة ذات الأغلبية الهندوسية.
وأفاد موقع “تايم آوت” بأن الإرشادات تلزم الزوار “بارتداء ملابس مناسبة عند زيارة المعابد أو مناطق الجذب السياحي أو الأماكن العامة”، ولن يسمح لهم “بدخول المناطق المقدسة في المعابد إلا إذا كانوا من المصلين ويرتدون الزي البالي التقليدي”.
ومن بين السلوكيات الأخرى المحظورة “استخدام البلاستيك أحادي الاستخدام مثل الأكياس والقش، والتلفظ بعبارات بذيئة أمام السكان المحليين، وإلقاء النفايات” ، ولتنفيذ هذه القوانين، شكلت بالي فرقة عمل خاصة مهمتها مراقبة الزوار ومعاقبة المخالفين “المشاغبين” بغرامات تصل إلى السجن.
وقال حاكم بالي: “لقد أصدرنا لائحة مماثلة من قبل، ولكن مع تغير الأمور، نحتاج إلى التكيف. وهذا يضمن أن سياحة بالي تظل محترمة ومستدامة ومتناغمة مع قيمنا المحلية”.
وأضاف: “بالي جزيرة جميلة ومقدسة، ونحن نتوقع من ضيوفنا أن يظهروا نفس الاحترام الذي نقدمه لهم”.