الصدر يحيك النسيج الشعبي ترقبًا لموسم حصاد الأصوات.
تاريخ النشر: 13th, June 2024 GMT
13 يونيو، 2024
بغداد/المسلة الحدث: يبدو أن التيار الوطني الشيعي ( الصدري) بقيادة مقتدى الصدر يستعد بشكل جدي للانتخابات البرلمانية المقبلة. وتشير الإجراءات والخطوات التي يتخذها إلى محاولة استعادة تواصله مع قواعده الشعبية بعد فترة الاستقالة الجماعية للنواب الصدريين من البرلمان.
تشمل هذه الإجراءات تفعيل خطب الجمعة، واقتراح قانون لجعل عيد الغدير عطلة رسمية تم إقراره بسرعة من قبل مجلس النواب.
وقد شكل الصدر لجاناً مركزية لمتابعة شؤون الجماهير، تغطي مجالات مثل الشؤون الدينية والعشائرية والاجتماعية والسياسية، بقيادات محددة. ما يشير إلى جهد منظم لاستعادة التواصل مع القواعد الشعبية.
يبدو أن التيار يعتمد بشكل كبير على الجمهور الشيعي المتضرر من سوء الأوضاع الخدمية والأمنية في مناطقهم، ويسعى لاستغلال حالة اليأس لديهم لكسب تأييدهم في الانتخابات القادمة.
وبشكل عام، تشير هذه الخطوات إلى أن الصدر يستعد لمواجهة قوى سياسية شيعية أخرى منافسة في الانتخابات المقبلة، خصوصاً في المناطق الجنوبية ذات الغالبية الشيعية. ويحاول استعادة حضوره الشعبي قبل موعد الانتخابات بوقت كافٍ.
وكان الصدر قد انسحب في 15 يونيو/ حزيران 2022 من العملية السياسية في البلاد، مؤكداً عدم المشاركة في أي انتخابات مقبلة حتى لا يشترك مع الساسة “الفاسدين”.
وجاء إعلان الصدر خلال اجتماعه في النجف وقتها بنواب الكتلة الصدرية (الفائزة بالانتخابات) الذين قدّموا استقالاتهم من البرلمان بعد ثمانية أشهر من إجراء الانتخابات التشريعية التي أجريت في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول 2021. عقب ذلك، تمكن تحالف “الإطار التنسيقي” من تشكيل حكومة محمد شياع السوداني، بالاتفاق مع الأحزاب الكردية والسنية.
وفي الانتخابات التشريعية المبكرة التي أُجريت في العام 2021، حصل التيار الصدري على 73 مقعدًا، مما جعله أكبر الكتل في مجلس النواب العراقي . ويعزى نجاح التيار الصدري إلى تعهده بإنهاء الفصائل ومحاربة الفساد، مما دفع الكثيرين إلى اختياره .
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
لاستعادة الشرعية ووحدة البلاد.. مجلس النواب يدعو لإجراء انتخابات برلمانية عاجلة
أصدر النائب الأول لرئيس مجلس النواب فوزي الطاهر النويري، بياناً قال إنه “ندء إنقاذ الوطن بإجراء انتخابات برلمانية عاجلة لاستعادة الشرعية ووحدة البلاد”.
وقال البيان: “في ظل الانقسام المؤسساتي والتدخلات الخارجية التي تعمق الأزمة، لا بديل عن انتخابات برلمانية عاجلة لاستعادة الشرعية، وتوحيد مؤسسات الدولة، وترسيخ القرار الوطني المستقل، وقطع الطريق أمام استمرار التدخلات الخارجية”.
وتابع البيان: “لقد أكدت انتخابات المجالس البلدية رغبة الليبيين في اختيار ممثليهم بحرية وأثبتت قدرة المؤسسات الوطنية على تنظيم انتخابات نزيهة رغم التحديات، لكن هذا المسار يواجه عراقيل من أطراف مستفيدة من الوضع الراهن، تسعى لتعطيل الانتخابات حفاظا على مصالحها، حتى لو كان الثمن استمرار معاناة الليبيين”.
وأضاف: “أما البعثة الأممية، التي كان يفترض أن تكون جزءًا من الحل، فقد أصبحت أداة لإطالة الأزمة عبر إعادة إنتاج نفس الأجسام وتعزيز الانقسام، مما يستوجب تحركا وطنيًا بعيدا عن أي وصاية خارجية”.
وقال البيان: “الانتخابات البرلمانية العاجلة هي الحل الوحيد لاستعادة الشرعية وإنهاء الانقسام، بعيدا عن شرعية الأمر الواقع التي تفرض على حساب الوطن والمواطن، لذا، نحمل جميع المسؤولين مسؤولياتهم الوطنية والتاريخية، ونطالب المفوضية الوطنية العليا للانتخابات بالشروع فورًا في إجراءات تضمن إجراؤها دون تسويف”.
وتابع البيان: “ندعو الشعب الليبي إلى التمسك بحقه في اختيار ممثليه، ورفض أي محاولات العرقلة الانتخابات أو فرض واقع سياسي لا يعبر عن إرادته ليبيا فوق الجميع، والارادة الوطنية هي الحل”.