مفاجآت بانتظار محبيها.. هيفاء وهبي: لا أحد يستطيع استبدالي!
تاريخ النشر: 13th, June 2024 GMT
متابعة بتجــرد: أعلنت النجمة اللبنانية هيفاء وهبي، انتهاءها من تصوير إعلان جديد لصالح إحدى الشركات الكبرى بمصر، كاشفة عن مصير فيلمها الجديد “جوري”.
ونشرت هيفاء وهبي عبر حسابها الشخصي بموقع “إنستغرام” منشوراً أعلنت فيه تحديها أن يكون لها بديل أو يستطيع أي شخص استبدالها قائلة: “انتهيت هالأسبوع من تصوير إعلان جديد لصالح أهم شركات جمهورية مصر، لكن مرة دي محدش عرف يتدخل لاستبعادي وبعده استبدالي، ومتجهة حاليًا لتكمله تصوير آخر كم يوم من فيلم جوري”.
ويشارك في فيلم “جوري” كل من بيومي فؤاد ومحمود الليثي وكريم عفيفي ونانسي صلاح وتوني ماهر، وغيرهم من نجوم الفن.
ويعد فيلم “رمسيس باريس”، آخر أعمال هيفاء وهبي، حيث ضم العمل عددًا كبيرًا من النجوم أبرزهم حمدي الميرغني، مصطفى خاطر، محمد ثروت، محمود حافظ، وعدد آخر من الفنانين، والفيلم من تأليف كريم حسين بشير وإخراج أحمد خالد موسى.
وتدور أحداثه في إطار كوميدي، حول انتقال مجموعة من المصريين من رمسيس إلى باريس وهذه الرحلة تتضمن كثيرًا من الأحداث والمفاجآت، وسط مواقف كوميدية تقوم على الموقف، وتصل الأحداث ذروتها عندما يقررون تشكيل عصابة لسرقة لوحة الموناليزا من متحف اللوفر، وهم متنكرون.
main 2024-06-13 Bitajarodالمصدر: بتجرد
كلمات دلالية: هیفاء وهبی
إقرأ أيضاً:
مفاجآت مدوّية.. عضو في حزب الشعب الجمهوري يكشف المستور
في تطور لافت ضمن تحقيقات الفساد الجارية في بلدية إسطنبول الكبرى، فجّر أحد أعضاء حزب الشعب الجمهوري، يُدعى “ت.أ”، مفاجآت مدوّية خلال إفادته كشاهد، كاشفاً عن تلقي مسؤولين في البلدية رشاوى ضخمة تجاوزت قيمتها 10 ملايين دولار، مقابل التغاضي عن مخالفات بناء في منطقة “فانيكوي” الشهيرة.
فيلات عدنان أوكتار في قلب الفضيحة
تعود تفاصيل القضية إلى فيلات تقع في منطقة فانيكوي التابعة لبلدية أوسكودار، والتي كانت سابقًا مقر إقامة لزعيم تنظيم الجريمة عدنان أوكتار. وتحوّلت هذه الفيلات لاحقًا إلى موطن مخالفات إنشائية فاضحة، تمت بتواطؤ مزعوم من مسؤولي بلدية إسطنبول.
ووفق شهادة الشاهد، فإن مدير تنظيم إعمار البوسفور في بلدية إسطنبول الكبرى، المدعو “إ.ك”، كان أحد المتورطين الرئيسيين في القضية، حيث تم تقديم المشروع له من قبل “س.أ”، الرئيس السابق لمنطقة أيوب سلطان.
أموال، سيارات فارهة، وحسابات بنكية خارجية
بحسب الإفادة، تم دفع 30 مليون ليرة إلى “س.أ”، الذي قام بشراء سيارة فاخرة، بينما تلقى مدير المقابر “أ.ك” مبلغ 5 ملايين ليرة. أما باقي المبالغ، فقد تم نقلها سرًا عبر سيارة جنازات تابعة للبلدية حتى الحدود، ثم أودعت باسم والد زوجة مرشح سابق لرئاسة بلدية زيتين بورنو، “أ.س”، في أحد فروع البنوك بمدينة أثينا.
تحالف عسكري سوري-تركي يُرعب تل أبيب: وإسرائيل تهدد باغتيال…
الأحد 06 أبريل 2025المؤتمر العام لحزب الشعب الجمهوري لم يسلم من الرشاوى!