سخر فاسيلي بيسكاريف رئيس لجنة الأمن في مجلس الدوما الروسي، من الولايات المتحدة لفرضها عقوبات على "حركة الأوائل" الروسية.

جاء ذلك، بعد أن قامت الولايات المتحدة يوم الأربعاء الماضي، بتحديث قائمة عقوباتها ضد روسيا. وذكرت وزارة المالية الأمريكية أنها أدرجت كذلك في قائمة العقوبات "حركة الأوائل" التي تضم الأطفال والشباب الروس.

 

إقرأ المزيد خبير: العقوبات الأمريكية الجديدة سترتد على الولايات المتحدة والدولار

وكتب البرلماني الروسي على قناته في تيلغرام: "يبدو واضحا أن واشنطن لم تعد تعرف على من أيضا يجب فرض العقوبات التي تبدو رغم كل ذلك عقيمة وعديمة الفعالية. والآن اختار الأمريكيون كهدف لعقوباتهم، منظمة تشكل نظرة أطفالنا نحو العالم على أساس الوطنية والقيم التقليدية. بالنسبة للولايات المتحدة، حيث يتم تشجيع الأطفال في سن المدرسة على الخضوع لعمليات إعادة تحديد الجنس، فإن مثل هذه الحركات تشكل تهديدا بالتأكيد".

ووفقا له، "تعتبر العقوبات غير القانونية بالنسبة لروسيا، دليلا آخر على أننا اتخذنا المسار الصحيح لحماية سيادتنا الثقافية".

يوم الأربعاء الماضي، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن فرض حزمة دورية جديدة من العقوبات ضد روسيا، أثرت على أكثر من 300 فرد وكيان قانوني في روسيا وآسيا والشرق الأوسط وأوروبا وإفريقيا.

ويشار إلى أن "حركة الأوائل"، هي حركة اجتماعية تم إنشاؤها في روسيا يوم 1 سبتمبر 2022، بهدف تعزيز تربية المراهقين وتنظيم أوقات فراغهم بشكل مفيد وتشكيل رؤية شاملة  لديهم على أساس القيم الروحية والأخلاقية الروسية التقليدية.

المصدر: نوفوستي

 

 

 

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: آسيا إفريقيا اطفال الشرق الأوسط العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا عقوبات ضد روسيا مجلس الدوما واشنطن

إقرأ أيضاً:

التوترات التجارية الأمريكية والتحديات الأمنية تضعف وحدة حلف الناتو

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في ظل تصاعد التوترات الدولية، ألقت التطورات الأخيرة، وعلى رأسها قرار الإدارة الأمريكية برفع الرسوم الجمركية على الواردات، بظلال ثقيلة على اجتماعات وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي عُقدت في العاصمة البلجيكية بروكسل. هذا التحول المفاجئ في السياسة الاقتصادية الأميركية كشف عن فجوات واضحة بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين، وأعاد طرح تساؤلات جوهرية حول مستقبل الناتو ودور الولايات المتحدة فيه.
جاءت هذه الاجتماعات بعد يوم واحد فقط من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن فرض تعريفات جمركية جديدة، الأمر الذي زاد من حدة التوتر مع الحلفاء الأوروبيين، خصوصًا في ظل شعور متنامٍ لديهم بأن واشنطن أصبحت تتبنى مواقف أحادية دون تنسيق مسبق.
ورغم تطمينات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة "لن تنسحب من الحلف"، فإن لغة الطمأنة لم تكن كافية أمام سياسة متقلبة تثير شكوكًا متصاعدة حول مدى التزام واشنطن بالمادة الخامسة من ميثاق الحلف، خاصة في ظل تجارب مثل الحرب في أوكرانيا، حيث لم تُفعّل هذه المادة رغم التهديدات الواسعة النطاق.
في جلسات مغلقة، أثار عدد من المسؤولين تساؤلات حرجة حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتخذ موقفًا حازمًا في حال تعرضت إحدى الدول الأعضاء لاعتداء مباشر من روسيا أو غيرها من القوى العالمية الصاعدة، مثل الصين أو إيران أو كوريا الشمالية.
وطرحت في هذا السياق سيناريوهات مقلقة، مثل إمكانية احتلال روسيا لجزء من ليتوانيا، أو تنفيذ تهديدات أميركية سابقة باحتلال جزيرة "جرينلاند" الدنماركية، حيث أن الطرفين عضوان في الحلف.
وفي تصعيد لسياسة "تقاسم الأعباء"، رفع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو السقف إلى أقصى حد، داعيًا دول الحلف إلى رفع إنفاقها الدفاعي إلى 5% من ناتجها المحلي الإجمالي، مقارنةً بـ2% المتفق عليها سابقًا.
الاقتراح قوبل بحذر، رغم أن دولًا مثل ألمانيا وفرنسا بدأت بالفعل زيادة مساهماتها، بينما ما تزال دول مثل إسبانيا دون هذا المستوى.

مقالات مشابهة

  • آلاف الأمريكيين يتظاهرون ضد ترامب وماسك في أنحاء الولايات المتحدة
  • آلاف الأمريكيين يتظاهرون ضد ترامب وماسك في أنحاء الولايات المتحدة (صور)
  • احتجاجات ضد ترامب وإيلون ماسك تجتاح الولايات المتحدة وأوروبا
  • فولوديمير زيلينسكي ينتقد الولايات المتحدة بسبب تعليقها “الضعيف” بعد مقتل 19 شخص بهجوم روسي
  • الأضخم على الإطلاق.. الجمهوريون بالكونغرس يستعدون لفرض عقوبات على إيران
  • قانون مكافحة أعداء أميركا أداة لفرض الهيمنة على العالم
  • التوترات التجارية الأمريكية والتحديات الأمنية تضعف وحدة حلف الناتو
  • مبعوث بوتين لـCNN: الشركات الأمريكية سيرحب بها في روسيا إذا رفعت العقوبات
  • روسيا: الخلافات مستمرة مع أمريكا بشأن أوكرانيا
  • الولايات المتحدة تغلق الباب أمام تفريغ الوقود في موانيء الحوثيين