الجيش الروسي يستخدم قنابل موجهة يمكن إطلاقها من راجمات الصواريخ
تاريخ النشر: 13th, June 2024 GMT
بدأ الجيش الروسي في استخدام ذخيرة جديدة في منطقة العملية العسكرية الخاصة، وهي قنبلة УМПБ Д-30 СН الحائمة الموجهة بقطر 30 سنتيمترا.
وتعتبر УМПБ Д-30 СН ذخيرة فريدة من نوعها. وكانت وسائل الإعلام قد أفادت في وقت سابق بأنها عبارة عن قنبلة حائمة، بوزن 250 كيلوغراما، مزودة بوحدة تعديل المسار، ونشرت صورة فوتوغرافية أظهرت قذف القنبلة من قاذفة "سو-34"، وتم التقاط تلك الصورة ، حسب وسائل الإعلام، على مسافة 50 كم من الخط الأمامي.
لكن اتضح فيما بعد أن تلك الذخيرة بعيار 300 ملم يمكن إطلاقها من راجمة الصواريخ "سميرتش" المزودة بـ12 ماسورة التي يمكن أن تطلق الصواريخ إلى مسافة 100 كم. وتم تطويرها عام 1987 في الاتحاد السوفيتي. كما يمكن إطلاقها من راجمات الصواريخ الحديثة "تورنادو" ذات مدى العمل 120 كم، ويمكن زيادته كذلك حتى 200 كم.
يذكر أن منظومة "هايمارس" الأمريكية الصنع التي تستخدم كذلك أيضا صواريخ موجهة فائقة الدقة لديها 6 مواسير فقط، وقدرة صواريخها أقل لأن عيارها 227 ملم.
ويعني ذلك أن مساحة الإصابة تقل بمقدار الضعف عما هو عليه لدى "تورنادو" الروسية. ويمكن أن تطلق "هايمارس" صواريخها إلى مسافة 80 كم. بينما يقول الخبراء إن مدى عمل تلك المنظومة يمكن أن يصل نظريا إلى 300 كم، لكن لكي ترمي إلى 300 كم يجب أن تستخدم ذخيرة ATACMS Block IA. А РСЗО التكتيكية الخاصة غير المتوفرة في حوزة الجيش الأوكراني.
المصدر: روسيسكايا غازيتا
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الجيش الروسي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا صواريخ
إقرأ أيضاً:
الصين تبتكر أقوى كاميرا تجسس في العالم
الصين – أفادت صحيفة “South China Morning Post” أن علماء صينيين ابتكروا أقوى كاميرا في العالم تعتمد على الليزر، قادرة على التعرف على تفاصيل مثل الوجه البشري من مدار منخفض حول الأرض.
وتشير الصحيفة، إلى أن علماء من معهد البحوث العلمية لمعلومات الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الصينية الذين ابتكروا هذه الكاميرا، اختبروها في وقت سابق على بحيرة تشينغهاي الواقعة في شمال غرب الصين.
ودمج العلماء أثناء التجربة ليزر بقوة 103 واط مع المعالجة الرقمية في الوقت الحقيقي للعمل مع كميات هائلة من البيانات التي تلتقطها الكاميرا. تعتمد هذه التقنية على مبادئ رادار الميكروويف المزود بفتحة مركبة، ولكنها تعمل بأطوال موجية بصرية، ما يسمح لها بإنتاج صور أكثر وضوحا من الأنظمة التي تستخدم الموجات الدقيقة.
واختبرت الكاميرا لالتقاط صور بدقة تصل إلى ملليمتر واحد من مسافات تزيد عن 100 كيلومتر، وهو ما “كان يعتبر في السابق غير قابل للتحقيق”. كما تمكنت الكاميرا من اكتشاف الأجزاء التي يصل قطرها إلى 1.7 ملليمتر بسرعة وتحديد المسافة إلى الأشياء بدقة 15.6 ملليمتر.
وتشير الصحيفة، إلى أن مستوى التفاصيل أفضل بـ 100 مرة مما يمكن رؤيته بكاميرات التجسس الرائدة والتلسكوبات التي تستخدم العدسات.
ووفقا لها، قد يسمح هذا الابتكار لبكين بـ “دراسة الأقمار الصناعية العسكرية الأجنبية بدقة لا مثيل لها أو تمييز حتى التفاصيل الصغيرة مثل الوجه البشري من مدار أرضي منخفض”.
المصدر: نوفوستي