إب .. تكريم قائد مبادرة "الرايات البيضاء" بسيارة
تاريخ النشر: 13th, June 2024 GMT
كرم مواطنون، أحد أبرز قيادة مبادرة الرايات البيضاء، التي نجحت في فتح خط البيضاء مأرب، الأيام الماضية.
ودشن نشطاء وحقوقيون ومغتربون منذ يومين حملة لتكريم المواطن عمر محمد الضيعة، لدوره البارز والكبير في حملة فتح الطريق.
ونجحت الحملة في تجميع مبالغ مالية تم من خلالها شراء سيارة للمواطن "عمر الضيعة" والذي يعمل منذ سنوات في قيادة شاحنة نقل ثقيل بين المحافظات لإعالة أسرته.
وجرى صباح اليوم الأربعاء، تسليم السيارة في حارة النخلة بحي الوازعية بمديرية الظهار بمدينة إب مركز المحافظة.
يذكر أن السائق "عمر الضيعة" الذي ينتمي لمديرية بعدان، شرقي محافظة إب، تعرضت شاحنته للاحتجاز لقرابة سبعة أشهر من قبل مسلحين قبليين في منطقة "يافع" بمحافظة لحج جنوب البلاد، إثر خلافات بين تاجر من محافظة إب وأحد الصرافين بمحافظة لحج، وتم الافراج عنها مؤخراً بوساطة محلية.
المصدر: الموقع بوست
إقرأ أيضاً:
جهاد حرب: الصمود الفلسطيني مستمر ويتطلب قيادة موحدة ودعمًا عربيًّا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد جهاد حرب، مدير مركز ثبات للبحوث، أن صمود الشعب الفلسطيني في وجه السياسات الإسرائيلية الممنهجة ليس أمرًا جديدًا، بل هو نهج مستمر عبر التاريخ، مشددًا على أن الفلسطينيين قادرون على مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وإفشال مخططاته بأساليب نضالية متنوعة.
وأشار حرب، خلال مداخلة ببرنامج "منتصف النهار"، وتقدمه الإعلامية هاجر جلال، على قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن الشعب الفلسطيني لطالما أثبت قدرته على الصمود والتجدد، مثل طائر الفينيق الذي ينبعث من تحت الرماد، مضيفًا أن هذا الصمود تجلى في مراحل مختلفة منذ الاحتلال الإسرائيلي عام 1967 وحتى اليوم.
وأوضح أن أحد أبرز أشكال النضال الفلسطيني هو البقاء في القدس رغم محاولات التهويد، ومقاومة السياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، مؤكدًا أن الاحتلال لم يتمكن من فرض تغيير ديموغرافي أو السيطرة الكاملة على هذه المناطق بسبب هذا الصمود.
وشدد حرب على أن استمرار الصمود الفلسطيني يحتاج إلى عنصرين أساسيين قيادة فلسطينية موحدة الأولى تعمل على تعزيز صمود الفلسطينيين من خلال استعادة الوحدة الوطنية ووضع استراتيجية نضالية موحدة، لمواجهة سياسات الاحتلال الإسرائيلي التي تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني، سواء كان ذلك عبر التهجير القسري المباشر أو تحت مسمى "التهجير الطوعي"، الذي يُعتبر جزءًا من جريمة الإبادة الجماعية.
ولفت أن العنصر الثاني يتمثل في الدعم العربي والدولي حيث أشار إلى أن التضامن العربي والدولي ضروري لتعزيز صمود الفلسطينيين، حيث يُعتبر الدعم الشعبي والرسمي العربي عنصرًا محوريًا، مؤكدًا على أهمية دور مصر والأردن باعتبارهما الأكثر تأثرًا وتأثيرًا بالقضية الفلسطينية.