حرصت الفنانة رنا سماحة على معايدة جمهورها بشكل خاص والكشف أحدث أعمالها المسرحية الجديدة، والتي تحمل اسم" العيال فهمت،حيث نشرت "رنا" بصورة البوستر الرسمي للمسرحية من خلال حسابها الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات الشهير "إنستجرام"،

وأرفقت بالبوستر تعليقًا قالت فيها:" استنونا على العيد الكبير على مسرح ميامي وسط البلد القاهرة شارع طلعت حرب في المسرحية الغنائية الإستعراضية الكوميدية العيال فهمت فرقة المسرح الكوميدي".

 
 

وأضافت:"ومن المقرر أن يتم عرض المسرحية في ثالث أيام عيد الأضحى، إخراج شادي سرور، تحت إشراف مدير المسرح الكوميدي ياسر الطوبجي ".

تعليقات الجمهور على منشور رنا سماحة

وفورا من مشاركة المنشور نال المنشور على إعجاب الجماهير، وكانت من بين أبرز التعليقات الف مبروك، بالتوفيق والنجاح الدائم، منتظرينك، دايما مجتهدة ومبدعة، وغيرها من التعليقات. 
 

و "العيال فهمت" هي التجربة الثانية لرنا سماحة مع المسرح الكوميدي، حيث قدمت في 2018 العرض المسرحي "كوميديا البؤساء" إخراج مروة رضوان على مسرح ميامي بوسط البلد.

 

ومن المقرر أن تجسد رنا فتاة اسمها "نغم" مُحبه للرقص والموسيقى، ومُحبه للفن بكل أنواعه، وتحاول جاهدة طوال الوقت أن تثبت أن الفن له دور كبير في التربية.

آخر أعمال رنا سماحة 

 

والجدير بالذكر آخر أعمال رنا سماحة أغنية "عاملة عبيطة" خلال الشهر الجاري، وهي من كلمات أحمد حسن رؤول وألحان سامر أبوطالب، وتوزيع خليل وشندي، وإخراج حسام مجدي، وهي أول أغنية يتم إصدراها من ميني ألبوم "زينة" للفنانة رنا سماحة. 
 

وتقول كلمات الاغنية: قاعدة وساكتة وباصه عليكم..كاشفة وشوشكم وسط الزيطة فاهمة وسامعه وعارفة وقاريه عنيكم..فاهمة الكل وعاملة عبيطة.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: مسرحية العيال فهمت رنا سماحة آخر أعمال رنا سماحة الفجر الفني

إقرأ أيضاً:

كلمـات فـي وداع شهـر التوبـة والغفـران

في هذه اللحظات المباركة لسان حالنا يقول: «ها هو شهر الخير والبركات قد قوضت خيامه، وتصرمت أيامه، فحق لنا أن نحزن على فراقه، وأن نذرف الدموع عند وداعه».

فما عسانا نقول بعد أن قال المنشد حمود الخضر في قصيدة «شمس الوداع»: «وتخطت فرحة اللقيا كبرق.. وسمانا أظلمت بعد التماعي.. آه لو تدري بحزني والتياعي.. حين قالوا أشرقت شمس الوداع.. وأناجي ظلمة الليل بصمت.. وعيوني أسكبت دمع الفراق.. وفؤادي قد تعنى باشتياق.. هكذا البعد أشد ما ألاقي».

دائما لحظات الفراق والوداع مؤلمة للغاية، وأثرها يبقى في القلوب كصخرة صماء تفتتها الأيام على مهل في جدران الذاكرة، فخسارة الأرواح لا تعادلها خسارة، فبعض الأرواح فراقها أظلم من سواد الليل البهيم، وشهور غالية تنجلي من حولنا سريعا دون أن ندرك بأن اليوم الذي ينقضي لن يعود إلينا ثانية بنفس تفاصيله والحالة التي نحن فيها، فكم من أرواح غادرت الدنيا ولم تكن معنا في هذا الشهر الفضيل، هي غائبة في لحودها حاضرة في قلوبنا وعقولنا، نترحّم عليها لأنها تحتاج إلى الدعاء.

نحن نعيش هذه الحياة وفي أعماقنا قلق دائم، وأسئلة كثيرة، مفادها هل سنعيش إلى العام المقبل؟

إذا كنا نودّع شهر التوبة والغفران عما قريب، فإن ثمة حزنا عميقا يتوطن في نفوسنا، وأملا في الله كبيرا بأن يمتد بنا قطار العمر لنشهد أيام رمضان المقبل وسط من نحب من إخواننا وأهلنا وعشيرتنا.

وبما أن ثمة وداعا قريبا للشهر الفضيل فأرى من الواجب علينا أن نقف وقفة متأملة.. مع حقيقة الأشياء التي تمضي نحو الفناء سواء نحس برحيلها أو لا ندرك ذلك سهوًا منا وغفلة في ملذات الدنيا.. فرحيل الأيام مؤلم، تماما كما ترحل الأرواح من حولنا، فهذا التوالي في فقد الوقت يذكرنا بتلك الحقيقة المرّة التي يرحل بها الإنسان من حياة إلى أخرى.. ومن دار إلى دار، ومن عالم دنيوي إلى عالم الآخرة.

الموت هو تلك الحقيقة التي حيرت عقول البشر بمختلف ثقافاتهم وعقائدهم.. وبالموت حطمت أماني الخلود في هذه الدنيا.. وأجبر الناس على اختلاف منازلهم أن يروا الدنيا على أنها محطة عبور.. فلا خلود فيها ولا قرار، والعاقل الفطن هو من يعمل لآخرته أكثر من دنياه، فـ«كل نفس ذائقة الموت».

في هذه الحياة ينقسم الناس إلى فريقين، منهم من يدرك سر الحياة والمهمة التي أتى بها إلى الدنيا.. لذا فهو يؤمن بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًّا ورسولًا، ويعلم من تعاليم دينه الحنيف بأن الحياة وما فيها مجرد رحلة ابتلاء، يعبرها المؤمن مسافرًا إلى ربه، يرجو زادًا يبلغه إليه سالمًا غانمًا ليحجز له مكانًا في الآخرة بين الذين رضي الله عنهم فيرضيهم.

أما الفريق الثاني فهو حتى هذه اللحظة يهيم على وجهه رافضا اليقين بأن ثمة حسابا ينتظره وغير مدرك بتفاهة الحياة وقصرها، واندثارها، لذا فهو قد ضل الطريق القويم، فاتّخذ من مكانته الدنيوية قرارا ومسكنا، ورضي بها منزلا، ولم يعمل لزاد رحلته حسابا لا من صلاة ولا صدقة ولا صوم ولا أي عمل يتقرب به إلى الله ليعفو عنه ويرحمه! لذا يعيش هذا الفريق في تناقض واضطراب، وتضاد وعذاب حتى آخر لحظات عمره، نسأل الله لهم الهداية، فالله تعالى يقول «قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم».

لذا فإن شهر رمضان فرصة عظيمة للتوبة والرجوع إلى المولى عز وجل بقلوب خالصة تائبة منيبة إليه سبحانه. الإنسان ومهما ظن بأنه يملك الأشياء من حوله فإن أجله سيأتي لا محالة، وإذا كان رمضان وغيره من الشهور يمضي فإن العمر هو الآخر ينتهي في لحظة معينة.

وهذا ما دلت عليه السيرة النبوية العطرة والسلف الصالح، قد قال عمر بن عبدالعزيز: (إن الدنيا ليست بدار قراركم، كتب الله عليها الفناء، وكتب على أهلها منها الظعن، فأحسنوا رحمكم الله منها الرحلة بأحسن ما بحضرتكم من النقلة، وتزودوا فإن خير الزاد التقوى).

وأحسن منه قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مالي وللدنيا إنما مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب قال في ظل شجرة ثم راح وتركها»، (رواه الترمذي وأحمد).

عندما ننظر إلى رمضان ما بين الأمس واليوم نجد أن هناك تغيرا جذريا يحدث في تفاصيل هذا الشهر الفضيل، خاصة من جيل إلى آخر؛ بمعنى أن أجيالا تذهب بكل ما تحمله من عادات وتقاليد الماضية ثم تأتي بمفاهيم وتحولات فكرية مستحدثة لتصطدم بمن يحاربها ويرفضها، حالها كحال الأجيال التي سبقتها؛ لذا نجد هناك الفجوة بين الأجيال بسبب ما يصيب أنماط سلوك البشر وتفكيرهم وطريقة حياة معيشتهم، ولذا لا تستغرب عندما يحن بعض الناس إلى الماضي وما فيه من ألق مفقود.

مقالات مشابهة

  • بالأهازيج والأغاني وطنية.. النافورة الراقصة تعايد زوار منتزه الملك عبدالله
  • أمينة شلباية تثير الجدل بشأن تقاليد أكل الرنجة.. وتكشف اتيكيت تناولها
  • «إتعلقت بيه».. مي سليم تطرح أحدث أعمالها الغنائية في عيد الفطر 2025
  • مي سليم تهدي جمهورها أغنية اتعلقت بيه بمناسبة عيد الفطر
  • باسل خياط يتصدر بوستر آسر.. هذا موعد عرض “إيزيل” بنسخته العربية
  • عيد الفطر المبارك على طريقتها.. شريهان تهنئ جمهورها برسالة مؤثرة
  • اعتزال الغناء وارتداء الحجاب.. فنانة مصرية تصدم جمهورها (فيديو)
  • "شمس وقمر".. منة شلبي تعلن عن أحدث أعمالها في عيد الفطر 
  • «شمس وقمر».. منة شلبي تكشف عن موعد عرض أعمالها المسرحية في أيام عيد الفطر 2025
  • كلمـات فـي وداع شهـر التوبـة والغفـران