اليوم.. البنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 50 مليار جنيه
تاريخ النشر: 13th, June 2024 GMT
أعلن البنك المركزي المصري عن طرح أذون خزانة بقيمة اليوم الخميس 13 يونيو 2024، بقيمة 50 مليار جنيه.
وبحسب منشور صادر عن البنك المركزي المصري عبر موقعه الرسمي، يطرح المركزي أذون الخزانة بقيمة 30 مليار جنيه لمدة 3 أشهر يتم إصدارها في 18 يونيو 2024، على أن يتم موعد استحقاق المبلغ في 17 سبتمبر 2024.
كما يطرح البنك المركزي أيضًا اليوم، أذون خزانة بقيمة 20 مليار جنيه لمدة 9 أشهر، يتم إصدارها في 18 يونيو 2024، ويستحق المبلغ في 18 مارس 2025، وذلك بحسب ما جاء عبر الموقع الرسمي للبنك المركزي.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أذون خزانة البنك المركزي المصري طرح أذون خزانة البنک المرکزی ملیار جنیه
إقرأ أيضاً:
بقيمة 20 مليار دولار.. الأرجنتين تطلب قرضا جديدا من صندوق النقد الدولي
أكد صندوق النقد الدولي، أنه يجري محادثات مع الأرجنتين بشأن قرض جديد بقيمة 20 مليار دولار، بهدف دعم برنامجها للإصلاح الاقتصادي.
وفي بيان صادر قال متحدث باسم صندوق النقد الدولي إن "التقدم المحرز حول البرنامج الجديد متواصل على جميع المستويات لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق من شأنه مساعدة الأرجنتين على تعزيز برنامجها الاقتصادي الناجح"، مضيفاً أن أي اتفاق سيحتاج إلى موافقة المجلس التنفيذي للصندوق.
وكانت حكومة الرئيس خافيير مايلي قد أعلنت، أن الأرجنتين، أكبر مقترض من صندوق النقد الدولي، تسعى للحصول على قرض جديد بقيمة 20 مليار دولار، إضافة إلى الـ44 مليار دولار المستحقة عليها للصندوق.
وكان القرض السابق الذي وُقِّع عام 2018 الأكبر على الإطلاق الذي يقدمه صندوق النقد الدولي للأرجنتين المتعثرة مالياً.
وبحصيلة هذه المساعدة، أنقذ صندوق النقد الدولي ثاني أكبر اقتصاد في أميركا الجنوبية 22 مرة. ولم يوافق المجلس التنفيذي لصندوق النقد بعد على البرنامج الجديد.
في السياق، صرح وزير الاقتصاد الأرجنتيني، لويس كابوتو، بأن القرض سيُستخدم لإعادة تمويل البنك المركزي.
وأضاف أن الأرجنتين تتفاوض أيضاً للحصول على قروض من البنك الدولي وبنك التنمية للبلدان الأميركية.
واعتبر مايلي، أن هذا القرض سيرفع احتياطي البنك المركزي إلى 50 مليار دولار على الأقل، مقارنة بـ26.23 مليار دولار حالياً.
وأدى احتمال الحصول على قرض جديد من صندوق النقد الدولي إلى تراجع حاد في قيمة البيزو، مدفوعاً بمخاوف من أن تنطوي الصفقة الجديدة على خفض محتمل لقيمة العملة، وهو ما استبعده ميلي.