تبذل المملكة جهوداً كبيرة في سبيل توفير كافة سبل الراحة لضيوف الرحمن؛ ليؤدوا مناسكهم بسهولة ويسر، حيث تواصل الجهات العاملة في الحج على تقديم أفضل الخدمات وسط منظومة متكاملة وبتنسيق تام وإستراتيجية أداء رفيعة المستوى على مدار الساعة؛ هدفها توفير الإمكانات للتيسير على الحجاج؛ وفق توجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله- التي تولي اهتمامًا وعناية خاصة بحجاج بيت الله، وتحرص المملكة على تطوير الخدمات في المشاعر المقدسة بشكل مستمر؛ ومن أهمها الأعمال الجليلة التي شهدتها والتوسعات العظيمة، التي تترافق معها وإنجاز بنية تحتية كبرى وشبكة كبيرة من المرافق الخدمية المتعددة؛ حيث إن كل هذه الجهود هدفها الرئيس خدمة وراحة الحجاج والمعتمرين والزوار.
ومؤخرًا، دشَّن وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني، المهندس صالح بن ناصر الجاسر، في المشاعر المقدسة، تجربة التاكسي الجوي ذاتي القيادة، أحد مبادرات منظومة النقل والخدمات اللوجستية، ضمن 32 تقنية حديثة تطبق في حج هذا العام، وذلك في إطار جهود المنظومة؛ لتبني التقنيات الحديثة وتسخيرها لخدمة ضيوف الرحمن، ما يؤكد الاهتمام الكبير بتوفير الخدمات المثالية للحجاج.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: كلمة البلاد
إقرأ أيضاً:
مدير "البسيج": القيادي في "داعش" عبد الرحمان الصحراوي بعث بالأسلحة إلى خلية "أسود الخلافة" التي فُككت بالمغرب
قال حبوب الشرقاوي، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، اليوم الإثنين في ندوة صحافية، إن القيادي في تنظيم « داعش » في منطقة الساحل، الليبي المدعو عبد الرحمان الصحراوي، كان يوجه أعضاء خلية « الساحل » التي تم تفكيكها مؤخرا، حيث قام بإمدادها بالأسلحة.
وأوضح المسؤول الأمني، أن الصحراوي أطلق على العملية اسم « أسود الخلافة في المغرب الأقصى »، واستغرق الإعداد للعملية ما يناهز السنة تقريبا، مشيرا إلى أن « إجراءات البحث تمكنت من حجز عدد كبير من المواد تستعمل للتحضير لمشروع إرهابي وشيك وخطير ».
وأفاد بأن « الخبرة التقنية وعملية تحديد المواقع عبر الأقمار الاصطناعية المنجزة باستخدام الإحداثيات والمعطيات الجغرافية المحجوزة في إطار البحث، أسفرت عن تحديد المنطقة المشكوك فيها بإقليم الرشيدية وتحديدا بالضفة الشرقية « لواد گیر » بـ »تل مزيل »، جماعة وقيادة « واد النعام » بمنطقة بودنيب على الحدود الشرقية للمملكة.
وتحدث الشرقاوي عن « إدراة الإرهاب عن بعد، واستمرار التهديدات المنبثقة من الساحل من طرف القاعد وداعش ».
وأفاد الشرقاوي بأن « القيادي في تنظيم « داعش » بمنطقة الساحل الأفريقي عبد الرحمان الصحراوي » (ليبي)، أرسل شريط فيديو أرسله إلى منسق الخلية، جاء فيه، « نحيي جنودنا في المغرب الأقصى بتحية الإسلام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فيا جنود الخلافة القابضين على الجمر الثابتين الصابرين على العهد نبارك تلك الوجوه النيرة ».
وأضاف الصحراوي في الشريط، « احملوا على الكفار والمرتدين وجباتهم شدة الرجل الواحد، والحمد الله معز الإسلام بنصره ومذل الشرك والمرتدين بالقاطع، ومستدرج الكافرين بمكره، وجاعل العاقبة للمتقين بفضله والصلاة والسلام على من سيل الدماء بالحق، محمد صلى الله عليه وسلم ».
وقال القيادي في داعش أيضا، « يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار، وليجدوا فيكم غلظة، واعلموا أن الله مع المتقين، ونبارك من معاقلنا في قيادة الساحل لجندنا في المغرب الأقصى، ما هم مقبلون عليه من عمل مبارك في ضرب أعداء الله في عقر ديارهم، بما أظهروه من كفر، ولاؤهم للصهاينة ومناصرتهم والتطبيع معهم ».