13 يونيو، 2024

بغداد/المسلة الحدث: قال الباحث الاقتصادي منار العبيدي انه بعد الاطلاع على البيانات والتقارير الرسمية والحكومية والمخططات، تبين أنه لا يوجد خط أنابيب يربط البصرة بالعقبة حاليًا.

وبدلاً من ذلك، يوجد خط البصرة-حديثة، ويفترض أن يتم تمديده في المستقبل إلى العقبة.

واضاف: في حالة الذهاب نحو التصدير، يعتبر ميناء طرطوس هو الخيار الأمثل بدلاً من ميناء العقبة، و قد يكون هناك مشروع لنقل النفط الخام إلى حديثة ومن ثم العمل على إنشاء منفذ بحري في المستقبل، سواء كان ميناء طرطوس أو ميناء العقبة.

من الجدير بالذكر أن النفط لم يعد سلعة استراتيجية كما كان في الماضي، ولذلك لا يتم التركيز على تأمين مضيق هرمز بنفس القدر السابق.

وقال العبيدي: على الرغم من أن هناك تحديات تتعلق بمضيق هرمز، إلا أن توقف حركة الملاحة فيه لن يؤثر بشكل كبير على صادرات النفط، وفق العبيدي.

ومشروع  خط البصرة-حديثة يهدف لنقل النفط الخام العراقي ومشتقاته من مدينة البصرة إلى ميناء العقبة في الأردن. ويبلغ طول المشروع حوالي 1665 كيلومترًا، ويهدف إلى تعزيز حركة النفط الخام عبر الأنابيب وتزويد منظومة التصدير الشمالية ومصافي الوسط والشمال بالنفط الخام. كما يلبي احتياجات محطات توليد الطاقة الكهربائية . تكلفة المشروع تقدر بحوالي 8.5 مليار دولار أمريكي .

وحتى الآن، لم يتم بناء أجزاء من مشروع خط البصرة-حديثة الا ان المشروع لا يزال في مرحلة التخطيط والدراسة، و يعتبر تحديًا هندسيًا كبيرًا نظرًا للمسافة الطويلة والتضاريس المتنوعة التي يجب تجاوزها.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

المصدر: المسلة

كلمات دلالية: النفط الخام

إقرأ أيضاً:

النفط يتجه لتسجيل مكاسب للأسبوع الثالث

سجلت أسعار النفط تراجعا، خلال تعاملات الجمعة، في ظل مخاوف من تأثر الطلب نتيجة للرسوم الجمركية، لكنها تتجه لتحقيق مكاسب للأسبوع الثالث وسط توقعات بنقص المعروض العالمي بعد أن وضعت الولايات المتحدة المزيد من الضغوط على تجارة النفط الفنزويلي والإيراني.

تحرك الأسواق

خسرت العقود الآجلة لخام برنت 31 سنتا، أو 0.4 بالمئة، إلى 73.72 دولار للبرميل بحلول الساعة 0742 بتوقيت غرينتش لتهبط لأول مرة بعد مكاسب يومية على مدى سبع جلسات متتالية.

وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 33 سنتا، أو 0.5 بالمئة، إلى 69.59 دولار للبرميل، بحسب بيانات وكالة رويترز.

وعكس تصحيح الأسعار بالنزول عمليات بيع أكبر اليوم الجمعة للأصول التي تنطوي على مخاطر بعد أن أثارت أحدث جولة من الرسوم الجمركية الأميركية مخاوف المستثمرين من نشوب حرب تجارية شاملة.

غير أن الخامين ارتفعا بنحو اثنين بالمئة منذ بداية الأسبوع، وبنحو سبعة بالمئة منذ أن بلغا في أوائل مارس أدنى مستوياتهما في عدة أشهر.

وكتب محللون في شركة بي.إم.آي أن المحرك الرئيسي لارتفاع الأسعار هو المشهد المتغير للعقوبات العالمية المتعلقة بالنفط.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين فرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 25 بالمئة على المشترين المحتملين للنفط الخام الفنزويلي، وذلك بعد أيام من عقوبات أميركية استهدفت واردات الصين من إيران.

وأدى ذلك إلى تفاقم حالة عدم اليقين لدى المشترين وتسبب في توقف تجارة النفط الفنزويلي مع الصين، أكبر مشتر لذلك النفط.

وقالت جون جو محللة قطاع النفط لدى سبارتا كوموديتيز "خسارة السوق المحتملة لصادرات النفط الخام الفنزويلية بسبب التعريفات الجمركية الثانوية وإمكانية فرض نفس التعرفات على النفط الإيراني تسببتا في نقص واضح للمعروض من النفط الخام".

وتلقى النفط دعما أيضا من مؤشرات على تحسن الطلب في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم، مع انخفاض مخزونات الخام في البلاد بأكثر من المتوقع.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية انخفاض مخزونات الخام في الولايات المتحدة 3.3 مليون برميل إلى 433.6 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 21 مارس آذار مقارنة مع توقعات محللين في استطلاع أجرته رويترز بأن تهبط 956 ألف برميل.

غير أن ديناميكيات سوق النفط على مستوى العالم تعكس فترة يزداد فيها عدم اليقين لأن سلسلة الرسوم الجمركية التي تفرضها الولايات المتحدة على دول شريكة تجاريا أثارت المخاوف من حدوث تباطؤ اقتصادي حاد ووجهت ضربة للطلب على النفط.

وبالتالي، لا يتوقع المحللون زيادة حادة في أسعار النفط في الظروف الحالية.

وكتب محللو بي.إم.آي يقولون "بينما تعاني السوق من حالة من الضبابية الشديدة، نتمسك بتوقعاتنا بأن يصل متوسط سعر خام برنت إلى 76 دولارا للبرميل في عام 2025 انخفاضا من 80 دولارا للبرميل في عام 2024".

مقالات مشابهة

  • اقليم البصرة ضرورة للعراق
  • الزبير محافظة أم تمرد على البصرة؟ الصراع يشتعل
  • النفط يتجه لتسجيل مكاسب للأسبوع الثالث
  • مجلس المحافظة يحذر من تقسيم البصرة
  • العيداني: لا يمكن استقطاع “البصرة من البصرة”
  • صادرات العراق النفطية تتراجع 8.5 % إلى 95.148 مليون برميل في فبراير
  • استفسار برلماني عن عقد فوانيس رمضان بمبلغ 6 مليار دينار في البصرة
  • أسعار النفط تستقر بعد تراجع ضخم في المخزونات الأمريكية
  • إثيوبيا مهتمة باستيراد النفط الجزائري
  • توقيع عقد تطوير وإنتاج حقول كركوك النفطية