الجزيرة:
2025-04-05@20:30:52 GMT

كيف تعتنين ببشرتك بعد التعرض للشمس؟

تاريخ النشر: 13th, June 2024 GMT

كيف تعتنين ببشرتك بعد التعرض للشمس؟

عادة ما تتعرض البشرة للإجهاد بعد الاستمتاع بحمام شمس خلال فصل الصيف، حيث تتعرض للجفاف والتهيج والاحمرار بفعل الحرارة العالية والأشعة فوق البنفسجية.

مستحضرات العناية بالبشرة بعد التعرض للشمس "أفتر سن" تساعد على تهدئة البشرة المتهيجة (الألمانية)

ولمواجهة هذا الإجهاد، أوصت مجلة "ستايل بوك" الألمانية بتطبيق مستحضرات العناية بالبشرة بعد التعرض للشمس "أفتر سن"، والتي تساعد على تهدئة البشرة المتهيجة، كما تعمل على التبريد والعناية.

وأوضحت المجلة المعنية بالصحة والجمال أن مستحضرات العناية بالبشرة بعد التعرض للشمس عادة ما تحتوي على الألوفيرا، التي تعمل على التبريد والتهدئة وتعزيز تجديد البشرة المجهدة، والبانثينول (بروفيتامين بي 5)، الذي يعمل على الترطيب بشكل مكثف، ويساعد على التجديد.

الجليسرين يعمل على ترطيب البشرة بشكل مكثف ويمنحها ملمسا مخمليا (غيتي)

وتشمل المواد الفعالة أيضا الجليسرين، الذي يعمل على ترطيب البشرة بشكل مكثف ويمنحها ملمسا مخمليا، وفيتامين إي، الذي يندرج ضمن مضادات الأكسدة القوية، والذي يعزز تجديد البشرة من ناحية، فضلا عن حمايتها من "الجذور الحرة" التي تُعجّل بالشيخوخة.

ويؤكد الخبراء أهمية أن تخلو مستحضرات العناية بالبشرة بعد التعرض للشمس من المواد، التي قد تتسبب في الجفاف والتهيج مثل الكحول والمواد العطرية الاصطناعية والبارابين والكبريتات.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات

إقرأ أيضاً:

تأثير الغطس في الماء البارد على خلايا الجسم

كندا – أظهرت دراسة جديدة أجراها علماء في جامعة أوتاوا الكندية أن الغطس في الماء البارد يمكن أن يحسن صحة الخلايا ويبطئ شيخوخة الجسم.

وبينت الدراسة التي أجريت على شباب أصحاء أن الغطس في أحواض الماء البارد يعزز عملية “الالتهام الذاتي” أو بالأحرى إعادة تدوير الخلايا للحفاظ على صحتها، والتخلص من الخلايا التالفة.

وقد مارس 10 شبان الغطس في الماء البارد بدرجة 14 درجة مئوية فوق الصفر يوميا لمدة ساعة على مدار أسبوع. وأُخذت عينات دم قبل وبعد التجربة.

وأظهرت النتائج أنه بعد التعرض للبرد الشديد حدث خلل مؤقت في عملية الالتهام الذاتي، لكن مع الاستمرار في التعرض للبرد خلال الأسبوع، زاد نشاط هذه العملية وانخفضت مؤشرات تلف الخلايا.

وقالت كيللي كينغ المؤلفة الرئيسية للدراسة إن ذلك يشير إلى أن التأقلم مع البرد يمكن أن يساعد الجسم على التعامل بكفاءة مع الظروف البيئية القاسية. لقد اندهشنا من سرعة تكيف الجسم. ويمكن أن يساعد التعرض للبرد في الوقاية من الأمراض، وربما حتى إبطاء الشيخوخة على المستوى الخلوي.”

يذكر أن الغوص في الماء البارد أصبح ظاهرة شائعة في كندا، وتقدم هذه الدراسة دليلا علميا على فوائده. وإن النشاط الصحي للالتهام الذاتي لا يطيل عمر الخلايا فحسب، بل وقد يقي من أمراض مختلفة.

وأكدت الأستاذة كيللي أن “هذا البحث يسلط الضوء على أهمية برامج التأقلم لتحسين صحة الإنسان، خاصة في البيئات ذات درجات الحرارة القصوى.”

لكن الباحثين الآخرين أوضحوا أن النتائج تنطبق على الرجال الشباب الأصحاء فقط، وأن هناك حاجة لمزيد من الدراسات لتأكيد فعاليتها على فئات أخرى.

نُشرت الدراسة في مجلة Advanced Biology العلمية.

المصدر: Naukatv.ru

مقالات مشابهة

  • عادات يوميّة تدمّر الصحة.. تعرّف عليها
  • الشرقية اليوم.. سطوع للشمس وطقس معتدل على جميع القرى والمراكز
  • بعد رواجها على تيك توك .. هل تعمل قشور الموز وظيفة بوتوكس طبيعي؟
  • هل قشرة الموز بديلاً طبيعياً للبوتوكس؟ تيك توكرز يروجون وأطباء يوضحون
  • ماذا يحدث لبشرتك عند وضع المكياج يوميا
  • القلب المكسور.. سبب وفاة زوجة نضال الشافعي بعد والدتها
  • معبر الكرامة يعمل السبت المقبل بشكل "استثنائي"
  • الغطس في الماء البارد: كيف يغير خلايا جسمك بشكل مفاجئ؟
  • تأثير الغطس في الماء البارد على خلايا الجسم
  • فوائد التمر للشعر والبشرة