بلدية دبي تعزز جاهزية المقاصب خلال عيد الأضحى
تاريخ النشر: 13th, June 2024 GMT
كشفت بلدية دبي عن انتهاء كافة الاستعدادات الخاصة باستقبال عيد الأضحى المبارك، حيث أكملت المقاصب جاهزيتها التامة، وفق أعلى معايير الجودة والاشتراطات الصحية، متوقعة ارتفاعاً في عدد الذبائح يصل إلى 30 ألف رأس من الماشية خلال عيد الأضحى.
كما خصصت بلدية دبي 4 مقاصب مزودة بأحدث التجهيزات والمعدات التي تراعي المعايير الصحية المعتمدة عالمياً، لتقديم الخدمات ذات الجَودة العالية في بيئة نظيفة وآمنة صحياً، حيث تقارب طاقتها الاستيعابية مجتمعةً نحو ألف رأس من المواشي في الساعة.
ويستوعب مقصب القصيص ما يقارب من 600 رأس من المواشي في الساعة، بينما مقصب القوز يستوعب ما يقارب من 150 رأساً، ومقصب اللسيلي 150 رأساً، أما مقصب حتا 100 رأس في الساعة.
وعيّنت بلدية دبي فرق عملٍ رقابية مؤلفة من 64 مفتشاً ومراقباً، لتنفيذ جولات تفتيشية على أنشطة الصحة والسلامة و600 قصاب وعامل، بالإضافة إلى 75 من الأطباء البيطريين للتأكد من سلامة الأضاحي.
كما اختارت البلدية ثلاثة تطبيقات ذكية معتمدة لشراء وتوصيل الأضاحي، وهي تطبيق العنود وشباب الفريج والمرعى، التي تتيح تلبية طلبات المتعاملين وفق احتياجاتهم وتفضيلاتهم من الأضاحي المُجهزة في مقاصب البلدية وتوصيلها لمنازلهم.
وأكد عادل عبدالله الكراني مدير إدارة خدمات الصحة العامة في البلدية، حرص مقاصب بلدية دبي، على بذل الجهود الرامية إلى تقديم خدمات ذات جودة عالية، تتوافق مع متطلبات واحتياجات المتعاملين، مشيراً إلى أن الاستعدادات الخاصة بالعيد، بدأت في المقاصب التابعة لبلدية دبي منذ أشهر بهدف تقديم الخدمات وفق أعلى المعايير، مشيراً إلى اعتماد البلدية ل 3 تطبيقات ذكية لطلب الأضحية التي تذبح تحت إشراف البلدية.
وفي نفس السياق، أعلنت بلدية دبي، مواعيد وأوقات تشغيل حدائق دبي العامة، والتي تضم الحدائق السكنية والساحات، والحدائق التخصصية والمرافق الترفيهية، إضافةً إلى أبرز الفعاليات الترفيهية التي ستُنظمها بلدية دبي خلال عطلة عيد الأضحى المبارك في تلك المرافق، وذلك ضمن جهودها في توفير مرافق ترفيهية متكاملة وجاذبة تتيح لسكان الإمارة الاستمتاع بها، وترتقي بمستوى رفاهيتهم وسعادتهم وجَودة حياتهم.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات بلدية دبي عيد الأضحى عید الأضحى بلدیة دبی
إقرأ أيضاً:
سي إن إن: مخاوف من تأثير الضربات ضد الحوثيين على جاهزية الجيش الأميركي
اعتبر مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اليوم الجمعة بأن المخاوف من تأثير الضربات ضد جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن على جاهزية الجيش الأميركي في المحيطين الهندي والهادي "مبالغة"، مشددا على أن الجيش يحتفظ بصلاحية استخدام كامل قدراته بالمنطقة ضد الجماعة.
ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادر لم تسمها بأن عسكريين أميركيين يخشون من تأثير ضربات اليمن سلبا على جاهزية الجيش بالمحيطين الهندي والهادي.
وقالت المصادر إن هؤلاء العسكريين مستاؤون من استخدام أسلحة معينة ضد الحوثيين لأهميتها عند الحرب مع الصين، كما اشتكوا من استخدام كم هائل من الأسلحة بعيدة المدى ضدهم.
ونقلت الشبكة عن المسؤول بوزارة الدفاع أنه من الصعب تحديد كمية الأسلحة المتبقية لدى الحوثيين.
لكنه استطرد قائلا "لا يساورنا أي قلق بشأن استخدام أسلحة بعيدة المدى عند الحاجة لتعزيز فعاليتنا".
من ناحية أخرى، قالت المصادر لـ"سي إن إن" إن تكلفة العملية الأميركية ضد الحوثيين تقارب مليار دولار في أقل من 3 أسابيع "رغم محدودية تأثيرها".
ورجحت أن يحتاج الجيش لطلب تمويل إضافي من الكونغرس لمواصلة الضربات، مشيرة إلى استخدام ذخائر بمئات ملايين الدولارات في الهجمات.
إعلانورغم الضربات، أقر المسؤولون الأميركيون بأن جماعة الحوثي ما زالت قادرة على التحصن والاحتفاظ بأسلحة تحت الأرض.
وأشارت المصادر إلى أنه تم تدمير بعض مواقع الجماعة لكن ذلك لم يؤثر في قدرتها على مواصلة الهجمات في البحر الأحمر.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في 15 مارس/آذار الماضي أنه أمر قواته بشن "هجوم كبير" ضد جماعة الحوثي في اليمن، قبل أن يهدد بـ"القضاء على الحوثيين تماما".
ورد الحوثيون بأن تهديد ترامب لن يثنيهم عن "مواصلة مناصرة غزة" حيث استأنفوا منذ أيام قصف مواقع داخل إسرائيل وسفن بالبحر الأحمر متوجهة إليها، بالتزامن مع استئناف الجيش الإسرائيلي منذ 18 مارس/آذار الماضي حرب الإبادة على القطاع الفلسطيني.