اكتمل عقد الـ18 منتخبا، المتأهلة إلى الدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، المقررة في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك، بنهاية منافسات الجولة السادسة، والأخيرة في المرحلة الثانية من التصفيات، التي اختتمت مساء أمس الثلاثاء، حيث انضمت خمسة منتخبات إلى 13 منتخبا أخرى كانت قد تأهلت من قبل في الجولة الماضية.

وباتت منتخبات الكويت (المجموعة الأولى)، وكوريا الشمالية (المجموعة الثانية)، والصين (المجموعة الثالثة)، وقرغيزستان (المجموعة الرابعة) وإندونيسيا (المجموعة السادسة) هي المنتخبات الخمسة الأخيرة التي حجزت مكانها في الدور الثالث من تصفيات كأس 2026. كما حجزت نفس هذه المنتخبات الـ18 مقاعدها في كأس آسيا 2027 في السعودية.

وعزز منتخب الإمارات صدارته لقمة المجموعة الثامنة بلا خسارة بتعادله الإيجابي أمس الأول مع ضيفه البحريني 1-1 ليتأهلا معا إلى الدور الثالث عن المجموعة الثامنة.

وفرضت المنتخبات العربية تواجدها بقوة في المرحلة التالية من التصفيات بحجزها نصف عدد المقاعد (9 مقاعد)، حيث تأهلت منتخبات الإمارات والبحرين والسعودية وقطر والكويت وعمان وفلسطين والعراق والأردن، رفقة منتخبات اليابان وكوريا الجنوبية وكوريا الشمالية وإيران وأوزباكستان وأستراليا، والصين وقرغيزستان وإندونيسيا.

ومن المقرر أن تجرى قرعة المرحلة الثالثة، يوم 27 يونيو الجاري، حيث سيتم توزيع الـ18 منتخبا التي تأهلت من الدور الثاني على 3 مجموعات، تضم كل مجموعة 6 منتخبات، وفق تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (6 مستويات).

ويتأهل أصحاب المركزين الأول والثاني في المجموعات الثلاث (6 منتخبات) مباشرة إلى مونديال 2026، في حين يتأهل صاحبا المركزين الثالث والرابع في كل مجموعة (6 منتخبات) إلى دور رابع إضافي للمنافسة على بطاقتين جديدتين (السابعة والثامنة) إلى كأس العالم، حيث يتم توزيعهم إلى مجموعتين، ويتأهل متصدر كل مجموعة إلى المونديال مباشرة، بينما يلتقي وصيفي المجموعتين، ويتأهل الفائز منهما إلى الملحق العالمي.

ووفق آخر تحديث لتصنيف الفيفا، بعد نتائج مباريات الجولة الأخيرة من التصفيات،، ضم التصنيف الأول منتخبات اليابان وإيران وكوريا الجنوبية، والتصنيف الثاني منتخبات استراليا وقطر والعراق، وضم التصنيف الثالث منتخبات السعودية وأوزباكستان والأردن، وضم التصنيف الرابع منتخبات الإمارات وعمان والبحرين، والتصنيف الخامس، الصين وقيرغيزستان وفلسطين، وضم التصنيف السادس منتخبات كوريا الشمالية وإندونيسيا والكويت.

أكد البرتغالي باولو بينتو مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم، أن المرحلة المقبلة تتطلب جهدا كبيرا، لخوض المرحلة الثالثة من التصفيات الآسيوية والحاسمة في التأهل إلى كأس العالم 2026.

واختتم منتخب الإمارات المرحلة الثانية من التصفيات القارية بتعادله مع نظيره البحريني 1-1، في اللقاء الذي جمع بينهما أمس الأول  الثلاثاء على استاد زعبيل، وتأهله إلى المرحلة الثالثة متصدرا قمة ترتيب المجموعة الثامنة برصيد 16 نقطة.

وأشار مدرب منتخب الإمارات الوطني إلى أن المباراة مرت بعدة مراحل، تناوب فيها المنتخبين السيطرة على مجريات اللقاء، وأن النتيجة النهائية عادلة لهما.

وأوضح أن التحضيرات للمرحلة الثالثة في التصفيات ستكون في نهاية أغسطس المقبل، بعد معسكرات الأندية للموسم الجديد.

وقال إن الفترة المقبلة تحتاج إلى تقييم شامل، ودراسة المرحلة السابقة، وبحث سبل التحسن والتطوير، لافتا إلى ضرورة الاجتهاد وتصحيح الأخطاء.وام


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

بــ 200 بحث علمي.. انطلاق المرحلة الثانية من مشروع موسوعة تاريخ الإمارات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ئأكدت اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات العربية المتحدة في اجتماعها برئاسة اللواء فارس خلف المزروعي تحقيق نسب إنجاز عالية في المرحلة الثانية من المشروع بعد الانتهاء من المرحلة الأولى في فترة قياسية.
وأشادت اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات بالمنصة الإلكترونية الخاصة بالموسوعة، لما تمثّله من أهمية بالغة للباحثين والخبراء، ولدورها في تعزيز التفاعل بينهم، وتيسير توثيق مراحل أبحاثهم العلمية، فضلاً عن مساهمتها في أتمتة مختلف مراحل المشروع وتوثيقها بصورة رقمية متكاملة.
استهل المزروعي، رئيس اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات العربية المتحدة، الاجتماع بكلمة أشاد فيها بجهود فريق العمل في الموسوعة، وبما تم إنجازه في المرحلتين الأولى والثانية، مؤكداً أن هذا المشروع الذي يُسلّط الضوء على المنجز الحضاري لدولة الإمارات يحمل أهمية كبيرة في ترسيخ الهوية الوطنية، إذ يسهم في إثراء معارف الأجيال الناشئة بتاريخ الإمارات وحضارتها الممتدة عبر آلاف السنين، وهو ما يعزّز في نفوسهم مشاعر الانتماء والفخر بالوطن.
وأبدى المزروعي تفاؤله بأن تكون هذه الموسوعة عملاً وطنياً نموذجياً، وإنجازاً حضارياً رائداً، يرصد امتداد تاريخ دولة الإمارات في أعماق الماضي بعيون الباحثين ومعارفهم، فيُوثّق عطاء الأجداد، ويُبرز إنجازات الآباء المؤسسين الذين قادوا مسيرة النماء والتقدّم، كما يُدوّن جهود القيادة الرشيدة التي واصلت المسيرة على ذات النهج، وحقّقت إنجازات عظيمة تعكس طموح الوطن ومكانته.
وقد دخل مشروع الموسوعة بنجاح مرحلته الثانية "مرحلة الاستكتاب"، مستقطباً ما يقارب 100 باحث، يشاركون في إعداد نحو 200 بحث علمي يُثري الذاكرة الوطنية، ويُبرز المنجز الحضاري لدولة الإمارات. وتشمل هذه المرحلة كتابة البحوث، ومراجعتها من قِبل علميين خبراء مختصين، إضافة إلى مرحلة التحكيم السري، وذلك وفق منهج علمي دقيق في الكتابة الموسوعية، وآليات معتمدة تضمن الالتزام بأعلى المعايير الأكاديمية في جودة البحث، ورصانة المراجع، ودقة التوثيق.
وقد استعرضت اللجنة العليا في اجتماعها الثاني بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية مستجدات المشروع، ونسب إنجاز الأبحاث في الحقب الزمنية والأجزاء المُحدِّدة للموسوعة وهي: 
الوعاء الجغرافي، التاريخ القديم، التاريخ الإسلامي، المنطقة ما بين القرن الـسادس عشر وحتى القرن التاسع عشر، والقرن الـعشرين بمرحلتيه الثلاث (قبل الاتحاد – وتحت ظل الاتحاد) بكل ما شهدته الدولة فيهما من تطورات في مجالات الاقتصاد، والتعليم، والخدمات الصحية، والقوات المسلحة، والنظام القضائي، والإعلامي، وتطوير المواصلات والاتصالات، إلى جانب التاريخ الاجتماعي، والتاريخ الثقافي والتراثي.
وعن مسار مشروع الموسوعة، قال  الدكتور عبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، نائب رئيس اللجنة العليا:" إن المنجز الحضاري والإرث التاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة، الذي ستوثّقه الموسوعة، يُعد ذا أهمية كبرى لكل الساعين للحصول على معلومات دقيقة وموثّقة عن ماضي الدولة، والأحداث التي شهدتها، والحضارات التي تعاقبت على أرضها."
وأضاف : "نطمح إلى أن نضع بين أيدي الباحثين مرجعاً تاريخياً رسمياً يروي بمصداقية وموضوعية فصول التاريخ العريق لأرض الإمارات، أرض التسامح والسلام والأمل، التي تمتد جذورها الحضارية آلاف السنين. وسيُشكّل هذا العمل إنجازاً علمياً وطنياً، يجعل من الموسوعة المرجع الأول لجميع المهتمين بتاريخ الإمارات، كما يسهم في إثراء معارف الأجيال القادمة بمسيرة الحضارات التي تعاقبت على هذه الأرض الطيبة، وصولاً إلى حاضرها الزاهر."
وقد قسّم فريق عمل مشروع الموسوعة "مرحلة الاستكتاب" إلى عدد من المراحل التفصيلية، بدأت بـ اختيار الباحثين وتكليفهم بالموضوعات، ثم جمع المادة العلمية من المصادر والمراجع المعتمدة، وتمحيصها بدقّة للتحقق من صحتها وموثوقيتها، وذلك بالاحتكام إلى المعايير المنهجية المعتمدة، التي وُضعت بين أيدي الباحثين ضمن دليل علمي أعدّته اللجنة العلمية للموسوعة. وعقب ذلك، انطلقت مرحلة كتابة البحوث، التي أُنجزت تحت إشراف نخبة من الخبراء العلميين الذين يقومون بمراجعة دقيقة لما يُقدَّم من محتوى. وفي حال استوفت البحوث شروط التدقيق والمراجعة، تُرفع إلى المستشار العلمي للموسوعة، الذي يتولى مراجعتها وتنقيحها من جديد، قبل أن تُحال إلى مرحلة التحكيم السري، وفقاً لأعلى المعايير العلمية المعمول بها. وبعد اجتياز هذه المراحل، تُعرض الأبحاث على لجنة الاعتماد العلمي لإقرارها رسمياً، تمهيداً لاعتمادها ضمن محتوى الموسوعة.
وتجدر الإشارة إلى الدور المحوري الذي تؤديه المنصة الإلكترونية الخاصة بموسوعة تاريخ الإمارات، والتي تمثل أحد أبرز الابتكارات المصاحبة للمشروع، إذ ساهمت في تعزيز التفاعل بين الباحثين، وتوثيق خطوات العمل البحثي بصورة إلكترونية دقيقة.
وقد حرص فريق العمل منذ انطلاق المشروع على أتمتة مختلف مراحله، بحيث تكون المنصة نقطة ارتكاز لجميع العمليات العلمية والإدارية المرتبطة بالموسوعة. وقد أُنشئت هذه المنصة بالتزامن مع بدء المشروع، وتمكّن الباحثون خلالها، في مرحلتها الأولى، من حصر ما يقارب 11 ألف عنوان بين مصادر ومراجع ووثائق ذات صلة، أُدرجت ضمن قاعدة البيانات الخاصة بالموسوعة.
وفي المرحلة الثانية من المشروع، تواصل المنصة أداءها بوصفها الفضاء التفاعلي الأساسي، الذي تُدار من خلاله كافة مراحل العمل العلمي، بدءاً من تكليف الباحثين، ورفع المواد، والمراجعة، وصولاً إلى التحكيم العلمي والإجازة النهائية. وقد أصبحت المنصة اليوم بيئة ذكية عالية الكفاءة، تُسهم في تسهيل الإجراءات وتسريعها، كما تتيح تراكماً معرفياً مستمراً، سيكون بعد الانتهاء من الموسوعة بمثابة قاعدة بيانات مرجعية شاملة، تحتوي على كل ما كُتب ووُثّق عن تاريخ الإمارات، متاحة للباحثين في مختلف أنحاء العالم، ومن مختلف التخصصات.
وفي سياق الاجتماع، اطلعت اللجنة العليا على نسب الإنجاز المحققة في مختلف أجزاء الموسوعة، وناقشت بعض التحديات والعقبات التي واجهت فرق العمل خلال مراحل التنفيذ، كما حددت السبل الكفيلة بتجاوزها، لضمان سير المشروع وفق الإطار الزمني المحدد، وتحقيق أهدافه بالشكل الأمثل

مقالات مشابهة

  • انطلاق كأس آسيا تحت 17 عام غداً بالمملكة.. صور
  • عُمان بالمجموعة الرابعة.. انطلاق كأس آسيا للناشئين بالسعودية اليوم
  • انطلاق معسكر سيدات الأخضر استعدادًا لتصفيات كأس آسيا 2026
  • غداً الخميس.. انطلاق كأس آسيا تحت 17 عامًا في السعودية
  • الطائف وجدة تشهدان انطلاق كأس آسيا تحت 17 عامًا غدًا
  • بمشاركة "الأبيض".. انطلاق كأس آسيا للناشئين بالسعودية الخميس
  • إعلان خجند.. الإمارات: اتفاق آسيا الوسطى خطوة نحو السلام والتنمية المستدامة
  • إحداها عربية.. إدارة ترامب تتفاوض مع دول في آسيا وإفريقيا لترحيل المهاجرين إليها
  • موسوعة تاريخ الإمارات تشيد بمنصتها الإلكترونية
  • بــ 200 بحث علمي.. انطلاق المرحلة الثانية من مشروع موسوعة تاريخ الإمارات