أهالي بلدته في حالة من الحيرة، لا يعرفون هل يحزنون من قسوة فراقه، أم يفرحون بالطريقة التي يلقى ربه بها، فالجميع يتمنى أن تكون نهايته مثل عبدالباسط عبداللطيف، الذي رحل صائما أثناء وجوده داخل أحد المساجد وقت صلاة العصر، استعدادا للسير في جنازة أحد أبناء قريته الذي توفي قبله بساعات.

قبل أذان الفجر بدقائق، استيقظ «عبد الباسط» لتناول وجبة السحور الأخيرة، ويقيم صلاته، وبدأ يمارس يومه الطبيعي حتى وقت العصر، إذ استعد ليسير في جنازة أحد أهالي بلدته، وذهب للصلاة أولاً بمسجد القرية، وحين صلى ركعتين لتحية المسجد قبل الصلاة، فوجئ المصلون بسقوطه على الأرض، لافظا الأنفاس الأخيرة، كأنه ذهب ليصلى عليه، بدلاً من أن يصلي هو على المتوفى، ليرحل بالطريقة التي طالما تمناها المزارع، البالغ من العمر 65 عاما، وفقا لما أكده السيد عبدالمبدي، أحد جيران «عبدالباسط».

تفاصيل وفاة «عبدالباسط»

يروي «السيد» خلال حديثه مع «الوطن»، أن الواقعة حدثت يوم الاثنين الماضي، حين كان يستعد لصلاة العصر، مضيفا: «دخل المسجد وقعد مستني إقامة صلاة العصر، علشان بعده في جنازة، واتفاجئنا إنه وقع على الأرض، وروحنا بيه عند الدكتور قال إنه توفي بأزمة قلبية، وكان صايم وعنده السكر».

أحد الأهالي ينعى رحيل «عبد الباسط» بكلمات مؤثرة

أحد الأهالي نعى رحيل «عبد الباسط» قائلاً: «ماذا بينك وبين الله يا حاج عبدالباسط حتى تفيض روحك الطاهرة، داخل أنقى  وأطهر بقاع الأرض في بيت من بيوت المولى سبحانه وتعالى، إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراق فقيدنا لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا إنا لله وإنا إليه راجعون.. البقاء والدوام لله وحده».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: حسن الخاتمة وفاة مسن تفاصيل وفاة مسن سوهاج

إقرأ أيضاً:

هل بدأت نهاية النفوذ الإيراني في اليمن؟ الضربات الأمريكية تدك مواقع سرية تحت الأرض وتستهدف قيادات ميدانية رفيعة

 

تٌواصل القوات الأمريكية تنفيذ غارات جوية مكثفة على مواقع الحوثيين في اليمن، مستهدفة مخابئهم وثكناتهم العسكرية لليوم الحادي عشر على التوالي، في إطار حملة عسكرية تهدف إلى تقويض قدراتهم الهجومية وردع تهديداتهم للتجارة البحرية في المنطقة.

ضربات دقيقة على معاقل الحوثيين

وقد نفذت المقاتلات الأمربكية، خلال الايام الماضية عشرات الضربات الجوية استهدفت مواقع عسكرية استراتيجية للحوثيين في مديريتي الصفراء وكتاف بمحافظة صعدة، معقل الجماعة الرئيس.

وأفادت مصادر محلية بأن القصف طال مناطق “عكوان” و”العصائد”، القريبتين من معسكر كهلان شمال شرق المدينة.

 

وأكدت السفارة الأمريكية في اليمن عبر منصة “إكس” أن “العمليات العسكرية تستهدف البنية العسكرية للحوثيين وليس المدنيين”، مشددة على أن واشنطن “تقف إلى جانب الشعب اليمني في تطلعاته نحو السلام والاستقرار”.

وأدت الغارات إلى انفجارات عنيفة، يُعتقد أنها ناجمة عن تدمير مخازن أسلحة ومخابئ تحت الأرض يستخدمها الحوثيون، وفق ما أكدته مصادر عسكرية يمنية.

وأشارت المصادر إلى أن الضربات أصابت تحصينات تحت الأرض يختبئ فيها بعض قادة الجماعة، بينما أعلن الحوثيون أن معظم الضربات تركزت على منطقة قحزة غربي مدينة صعدة.

تصاعد التوتر واعتقالات واسعة

مع تزايد الضربات الأمريكية على مواقعها العسكرية، كثفت جماعة الحوثي حملة اعتقالات واسعة في صنعاء وصعدة، مستهدفة مواطنين يشتبهون في تعاونهم مع القوات الأمريكية أو تسريب معلومات حول تحركات الجماعة.

وأفادت مصادر محلية بأن حملة مداهمات استهدفت عشرات المنازل في صنعاء، لا سيما في الأحياء التي تعرضت للقصف، حيث اعتقل عدد من الأشخاص بتهمة “التخابر مع الخارج”.

بينما في صعدة، فقد شددت الجماعة إجراءاتها الأمنية، محولة المدينة إلى منطقة عسكرية مغلقة، مانعة السكان المحليين من الاقتراب من المواقع التي تعرضت للقصف.

القيادة المركزية الأمريكية تكشف تفاصيل الضربات

نشرت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” مقاطع فيديو للمقاتلات الأميركية وهي تنطلق من حاملة الطائرات “هاري ترومان” لتنفيذ عملياتها الجوية ضد مواقع الحوثيين.

 

وأكد مستشار الأمن القومي الأميركي مايك والتز أن الضربات أسفرت عن “القضاء على قيادات حوثية بارزة”، بينهم مسؤول الصواريخ الأول في الجماعة، إضافة إلى تدمير مراكز الاتصالات ومنشآت تصنيع الطائرات المسيرة والصواريخ.

إلا أن الحوثيين لم يعترفوا بهذه الخسائر حتى الآن، بل استمروا في نشر صور تظهر أنقاض المباني التي استهدفت، مع مشاهد تظهر برك دماء، في محاولة لإبراز تأثير الغارات على المدنيين.

استمرار القصف وتصعيد أمريكي متزايد

منذ 15 مارس، تكثف الولايات المتحدة غاراتها الجوية على مواقع الحوثيين، في إطار استراتيجية تهدف إلى تقليص نفوذهم العسكري ومنع تهديداتهم للملاحة البحرية الإقليمية.

وفي خطاب شديد اللهجة، توعد الرئيس الأمرؤكي دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، بـ”القضاء على الحوثيين”، محذرًا إيران من استمرار دعمها للجماعة المسلحة، في إشارة إلى احتمالية تصعيد أوسع يشمل استهداف المصالح الإيرانية في المنطقة.

تدخل هذه العمليات يومها الحادي عشر دون أي مؤشرات على توقفها، وسط تزايد التوتر الإقليمي، حيث يرى مراقبون أن هذه الحملة قد تشكل نقطة تحول رئيسية في الصراع الدائر، مع احتمالية تصعيد المواجهة بين واشنطن وطهران عبر الوكلاء المسلحين في المنطقة.

 

مقالات مشابهة

  • مواقيت الصلاة اليوم الجمعة 28 مارس 2025 في المدن والعواصم العربية
  • وداعا محمد المحرصاوي.. جامعة الأزهر توفر أتوبيسات للطلاب لتشييع جنازة رئيسها السابق
  • هل بدأت نهاية النفوذ الإيراني في اليمن؟ الضربات الأمريكية تدك مواقع سرية تحت الأرض وتستهدف قيادات ميدانية رفيعة
  • بعد غد.. كسوف جزئي للشمس بالتزامن مع نهاية شهر رمضان ولن يرى في مصر والمنطقة العربية
  • مواقيت الصلاة اليوم الخميس 27 مارس 2025 في المدن والعواصم العربية
  • أهالي القدس يكرمون زوار الأقصى في ليلة القدر
  • أهالي الداخل الفلسطيني يزحفون باتجاه أولى القبلتين لإحياء ليلة القدر
  • نهاية مروعة.. لص يتفحم أثناء محاولته السرقة في مصر
  • بالقاهرة والمحافظات.. مواقيت الصلاة اليوم الأربعاء 26-3-2025
  • مصرع طفلة وإصابة آخرين إثر تدافع في المسجد العتيق بالأقصر أثناء صلاة التهجد