في ذكرى ميلاده.. معلومات لا تعرفها عن فنان العرب محمد عبده
تاريخ النشر: 12th, June 2024 GMT
ولد محمد عبده في 12 يونيو 1949 في محافظة الدرب في منطقة جازان جنوب السعودية. فقد والده وهو في السادسة من عمره، وعاش معاناة الفقر والعوز، حتى أنه عاش فترة في رباط خيري هو وشقيقه بمنحة من الملك فيصل بن عبد العزيز.
استطاع محمد عبده دخول المعهد الصناعي، حيث تخصص في صناعة السفن في محاولة لتحقيق حلمه القديم بأن يصبح بحارًا مثل والده.
بدأت رحلة محمد عبده الفنية في بداية الستينات، حيث كانت بدايته في عالم الغناء عام 1961 وهو طالب في المعهد الصناعي بجدة. تخرج من المعهد عام 1963 وكان ضمن بعثة سعودية متجهة إلى إيطاليا لصناعة السفن. تحولت رحلته من روما إلى بيروت، حيث تعرف على عباس فائق غزاوي وطاهر زمخشري، اللذين كانا من مكتشفي صوته عندما غنى في برنامج "بابا عباس" عام 1960.
في بيروت، تعرف محمد عبده على الملحن السوري محمد محسن، وغنى كلمات الشاعر طاهر زمخشري في أغنية "خاصمت عيني من سنين". عند عودته إلى الوطن، بدأ في التعاون مع العديد من الشعراء مثل إبراهيم خفاجي، والموسيقار طارق عبد الحكيم الذي قدم له لحنًا من كلمات ناصر بن جريد في أغنية "سكة التايهين" عام 1966.
وجد محمد عبده نفسه في حاجة إلى التلحين لنفسه، رغم تلقيه ألحانًا من طارق عبد الحكيم وعمر كدرس. خاض تجربة التلحين الذاتي ونجح في أغنية "خلاص ضاعت أمانينا" التي قدمها على العود والإيقاع دون توزيع موسيقي. تبع ذلك تلحينه لكلمات الشاعر "الغريب" في أغنية "الرمش الطويل" عام 1967، والتي وزعت بثلاثين ألف نسخة.
قبل بدء الإرسال التلفزيوني عام 1965، كان مسرح التلفزيون المكان المناسب لتقديم الجديد. تعاون محمد عبده مع الأمير عبد الله الفيصل في أغنية "هلا يابو شعر ثاير" من ألحان محمد عبده. شهدت فترة السبعينات العديد من النجاحات في مسارح الإمارات، قطر، لبنان، الكويت، مصر، حيث أصبح سفيرًا للأغنية السعودية ثم الخليجية، وأخيرًا للجزيرة العربية كلها.
جاءت رائعة "أبعاد"، بتعاون مع الشاعر فائق عبد الجليل والملحن يوسف المهنا، لتخرج محمد عبده من نطاق العالم العربي. تمت ترجمة الأغنية إلى عدة لغات وغناها مطربون من إيران والهند وفرقة عربية وغربية.
قبل انتهاء السبعينات، خاض محمد عبده تجربة الأغنية الطويلة مع الأمير بدر بن عبد المحسن في أغنية "في أمان الله" (الرسايل) والتي قدمها على مسارح القاهرة والرياض وحققت نجاحًا كبيرًا. استمر التعاون مع بدر بن عبد المحسن في أغاني مثل "خطأ". كذلك، تعاون مع سامي إحسان في أغاني مثل "سهر"، "قلب تلوعه"، "أنت محبوبي"، و"مالي ومال الناس".
تميزت مسيرة محمد عبده الفنية بالعديد من النجاحات والتعاونات المثمرة مع أبرز الشعراء والملحنين، مما جعله أحد أعمدة الفن السعودي والخليجي، وأكسبه ألقابًا مثل "مطرب الجزيرة العربية" و"فنان الجزيرة العربية".
أقيمت حفلة في تونس، وأطلق عليه الرئيس التونسي حينها الحبيب بورقيبة لقب "فنان العرب" خلال تلك الحفلة في الثمانينات. بعدها، دخل في تعاون مع الملحن الدكتور عبد الرب إدريس، الذي قدّم له إنتاجات رائعة مثل "محتاج لها"، "جيتك حبيبي"، "أبعتذر"، و"كلك نظر". تأثر الملحن الكبير عبد الرب إدريس بفنان العرب محمد عبده وبأسلوبه.
وضّح محمد عبده الفارق بين الأغاني الخفيفة الجيدة التي تعتمد على الإبداع الفني والأغاني التي تستخدم أسلوب الإبداع لإخفاء عيوب الصوت والأداء وضعف الإمكانات الصوتية. كان هذا درسًا رائعًا قدمه محمد عبده بعد أن بدأت هذه الظاهرة في الانتشار بشكل مكثف.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محمد عبده بيروت محمد محسن صناعة السفن الملك فيصل فيصل بن عبد العزيز بدر بن عبد المحسن محمد عبده فی أغنیة
إقرأ أيضاً:
قصة أغنية تسببت في أزمة بين عمرو دياب وعامر منيب.. تفاصيل
أشار الملحن حسن دنيا، إلى أن بعض الأشخاص حاولوا الوقيعة بينه وبين عمرو دياب، قائلاً: "كتير حاولوا يدقوا إسفين بينّا."
وكشف دنيا خلال مشاركته في برنامج "خط أحمر" المذاع على قناة الحدث اليوم،: كواليس الخلاف الذي نشب بين الفنان عمرو دياب والشاعر مصطفى زكي بسبب أغنية يا حبيبه.
وأوضح أن الأغنية في الأصل كانت تحمل عنوان اللي شافه نارو خافوا يدوبوا فيه، لكن عمرو دياب طلب من مصطفى زكي تعديل كلماتها.
وأضاف: "مصطفى زكي لم يكن سعيدًا بهذا التغيير، لكنه استجاب لطلب عمرو دياب، ثم قرر لاحقًا إعطاء الكلمات للفنان عامر منيب بدلًا منه، وهو ما أثار الجدل فيما بعد."
وكشف حسن دنيا أن الموقف تفجّر عندما دخل حسام جودة، شقيق المنتج أحمد جودة، إلى الاستوديو وسمع الأغنية بصوت عامر منيب، ففوجئ بها قائلاً: "ده لسه سامعها حالًا بصوت عمرو!"، مما أثار الشكوك حول مدى التشابه بين النسختين.
وعن طبيعة العلاقة بين عمرو دياب ومصطفى زكي بعد هذا الخلاف، قال دنيا: “ما أعتقدش إنهم تصالحوا، لأن عمرو دياب معروف عنه إنه لما يقطع علاقته بشخص، نادرًا ما يعود إليه مجددًا.”
وعن أعماله السابقة مع عمرو دياب، أوضح حسن دنيا: "قدمت له أغنيتين فقط، وهما ما تفكرنيش مع الشاعر مصطفى كامل، وناري نار، وكان من المفترض أن نقدم معًا أغنية أخرى بعنوان تحب تاني، بكلمات أيمن بهجت قمر، لكنه قرر عدم ضمها لألبومه، فاحتفظت بها لنفسي وطرحتها ضمن ألبومي مغرم."